جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي
معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي
المدوَّنة · ٣٩٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 8
إِنَّ لِي أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ» . وَقَدْ كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، فَأَقُولُ: م…
الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ الْبَرْقَانِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو …
أَوَكُلُّكُمْ لَهُ ثَوْبَانِ؟»
أَهْدَى جَمَلًا لِأَبِي جَهْلٍ
وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ»
وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ»
لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ، وَأَصْحَابُ اللَّيْلِ»
مَا مِنْ وَلَدٍ بَارٍّ يَنْظُرُ إِلَى وَالِدَيْهِ نَظْرَةَ رَحْمَةٍ؛ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ نَظْرَةٍ حَجَّةً مَبْرُورَةً» . قَالُوا: وَإِنْ نَظَرَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ؛ اللَّهُ أَكْ…
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ»
سُفْيَانُ: بَلَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ
لَمَّا جَاءَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّي، أَخَذَ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ أَبُو بَكْرٍ مِنَ الْقِرَاءَةِ»
إِنَّ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا جَاءُوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ضَاجِّينَ؛ يَسْأَلُونَنِي رَ…
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ»
أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ» ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: «أَفَلَا حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حَجَجْتَ عَنْ شُبْرُمَةَ» ؟
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ»
. قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَقَامَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سُجُودَ السَّهْوِ ثُمَّ سَلَّمَ "
زِرٌّ: لَقَدِ اخْتَلَفْتُ إِلَى مَنْزِلِ الصُّبَيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِرَارًا، أَوْ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً
كُلِّ بَعِيرٍ عَشْرَ شِيَاهٍ»
إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا تَوَاصَلُوا؛ أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ، وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ»
لَا تَغْضَبْ»
كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ وَمَا يَخْتَبِزُونَ»
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَحْتَ ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَدْلٌ - أَوْ حَكَمٌ عَدْلٌ - وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ وَحَسَبٍ ف…
لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلَا الدَّدُ مِنِّي»
إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَمَنْ خَرَجَ سَهْمُهَا مِنْهُنَّ خَرَجَ بِهَا مَعَهُ»
الْوَلِيدُ: وَلَا أَعْلَمُ إِلَّا قَالُوا: فَلَكَ الْحَمْدُ
يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ فِي الْحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ»
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى شَيْءٌ مِنْهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْأَلَمِ وَالْحُمَّى»
حُذَيْفَةُ: إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا. فَقَالَ: أَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: يُكْسَرُ. قَالَ: فَذَلِكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُسَدَّ أَبَدًا
كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ يَقْرَأُ قَدْرَ عَشْرِ آيَاتٍ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَكَعَ»
فِي التَّشَهُّدِ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَ…
لَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ نَزَلَ جِبْرِيلُ فِي صَفٍّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَصَلَّى بِهِ، وَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ فَصَفُّوا خَلْفَهُ، فَائْتَمَّ بِجِبْرِيلَ، وَ…
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ»
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ، وَأَعْطَى كُلَّ سَائِلٍ»
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ»
أَبْعَدَهُ اللَّهُ، إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ الْعَرَبَ»
وَسَلَّمَ «مَثَلُ عِلْمٍ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَمَثَلِ مَالٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»
لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي"
الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ»
النَّاسُ: مَاتَ الْكِفْلُ، وَكُتِبَ عَلَى بَابِهِ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ"
إِذَا جَلَسَ الْقَوْمُ عَلَى شَرَابِهِمْ وَدَارَتِ الْكَأْسُ عَلَيْهِمْ؛ دَارَتْ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا» . قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: «هُمُ الشَّعِثَةُ رُءُوسُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، الَّذِينَ …
بِإِيكَاءِ السِّقَاءِ، وَإِجَافَةِ الْأَبْوَابِ، وَتَغْطِيَةِ الْإِنَاءِ، وَإِطْفَاءِ السِّرَاجِ بِاللَّيْلِ»
حُمَيْدٌ: فَلَقِيتُ عَلِيًّا، فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ عَنْكَ بِكَذَا. قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا فِي جِنَازَةِ مُعَاذٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ آخِذٌ بِيَدِي، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا - [٣٧٢] - مَا طَرَّ فِي أُذ…
إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلَا، مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَالرُّومَ»
يَقْرَأُ، سُورَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ"
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، فَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، ائْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ»
وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي
لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ - يَعْنِي فِي الطَّعَامِ»
١ / ٨
التالي