جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · ٢,٢١٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 44 of 45
تمثل مروان يوم الدار ( إني أرى فتنا قد حم أولها ** والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا )
زهاء سبعمائة
حصر عثمان رضي الله عنه عنه المنافقون وقتله الكفار
الذي يطلبون أعظم حرمة مما تذكرين
فما تفرقنا حتى قتل عثمان رضي الله عنه
الحسن أو قتادة أو كلاهما فأدخلوه في جوف حمار فأحرقوه
فعرفت أن أعداء الله لم يريدوا إلا الدنيا
من اشترى موضع هذا البيت فأدخله المسجد بني له بيت في الجنة فاشتريته من مالي قال بلى ولكنك بدلت فكان لا يعتد بشيء إلا قال طلحة بلى ولكنك بدلت قال إسماعيل بن نيار عن قيس قال أخبرني من دخل على طلحة وعثمان محصور وطلحة مستلق ع…
صنعه عمدا ليقتل عثمان رضي الله عنه فيدعو إلى نفسه
٢٣٣٢ - حدثنا محمد بن يحيى قال حدثني غسان بن عبد الحميد قال قدم المسور بن مخرمة على معاوية رضي الله عنه فدخل عليه وعنده أهل الشام فقال معاوية رضي الله عنه يا أهل الشام هذا من قتلة عثمان فقال المسور إني والله ما قتلت عثمان…
٢٣٣٣ - حدثنا علي بن محمد عن أبي مخنف عن نمير بن وعلة عن الشعبي ومسلمة بن محارب عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية أن معاوية رضي الله عنه وجه حبيب بن مسلمة الفهري في أربعة آلاف إلى عثمان رضي الله عنه فقدم يزيد بن أسد ابن جر…
٢٣٣٤ - وحدثت عن عائشة أن معاوية رضي الله عنه وجه جيشا يغيث عثمان رضي الله عنه حين حوصر فقال شريح القاضي يمدحه ويحثه ( ألا كل من يدعى حبيبا ولو بدت ** مروته يفدي حبيب بني فهر ) ( همام يقود الخيل حتى كأنما ** يطأن يرضرا…
لا ( خبر المغيرة بن الأخنس بن شريق )
إنا لله وإنا إليه راجعون ألا لا أراني إلا صاحب الرؤيا
٢٣٣٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يوسف بن الماجشون قال حدثني أبي وغيره أن رجلا من أهل مصر ضرب المغيرة بن الأخنس عند دار عثمان رضي الله عنه بالسيف فقتله فقال قائل تعس المغيرة فقال الذي ضرب بل تعس قاتل المغيرة إني رأي…
٢٣٣٨ - حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا مسعدة بن اليسع قال حدثنا سعيد بن أبي عروة عن قتادة أن رجلا من أهل مصر جاء جادا في أمر عثمان بن عفان رضي الله عنه فرأى في منامه ثلاث ليال أن قاتل المغيرة بن الأخنس في النار فسأل عن المغ…
ألا أراني بصاحب الرؤيا المبشر بالنار فلم يزل بشر حتى مات
نزف المغيرة حتى صار كأنه جرادة صفراء وما يقوم إليه أحد حتى مات
قتل سيد حلفاء قريش واحتمل إلى داره فدفن بها
بلغني أن الذي قتل المغيرة تقطع جذاما بالمدينة
قائل ) ( ولا أبرح البابين ما هبت الصبا ** بذي رونق قد أخلفته الصياقل ) ( حسام شديد المتن ليس بعائد ** إلى الجفن ما هبت رياح شمائل ) ( أقاتل من دون ابن عفان إنه ** إمام وقد جاشت عليه القبائل )
لما نزلت { إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } الزمر ٣٠ - ٣١ قالوا ما خصومة ما بيننا ونحن إخوان فلما قتل ابن عفان قالوا هذه خصومة ما بيننا
نزلت علينا الآية { ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } الزمر ٣١ وما ندري ما نفسرها حتى وقعت الفتنة فقلنا هذا الذي وعدنا أن نختصم فيه
إن الصلاة فيه أفضل من الصلاة في غيره قال وأنا أقول ذاك ولكن قد حضرت فتنة ليس بينها وبين أن تقع على الأرض إلا شبر ولو قد فرغ من بناء هذا المسجد قتل هذا الشيخ لعثمان رضي الله عنه ثم وقعت الفتنة حتى يحل القتل ما بين عدن أبي…
بل مائة ألف أو يزيدون ثم يحل القتل ما بين عدن أبين إلى دروب الروم
كعب والذي نفسي بيده ليقتلن به رجال في أصلاب آبائهم
قيس فما لبثت إلا أربعة أشهر حتى قتل عثمان رضي الله عنه ونزي بين علي ومعاوية رضي الله عنهما فاقتتل الناس يوم الجمل وصفين ونهروان
عثمان رضي الله عنه أرسلها يا ابن أخي فوالله لو كان أبوك ما أخذ بها
من يشتري هذا النخل فيقيم به قبلة المسلمين وكان نخلا لبني النجار فاشتريته بمال عظيم فأقمت به قبلة المسجد وضمن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم نخلا في الجنة قال نعم قال فأنشدك الله هل تعلم أني كنت مع رسول الله صلى الله علي…
شهدت مقتل عثمان رضي الله عنه فأخرج من الدار أربعة من شباب قريش مدرجين محمولين كانوا يدرؤون عن عثمان رضي الله عنه فذكر الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان بن الحكم رضي الله عنهم فقلت له هل ندي محمد بن أب…
يا ابن عمر قم فاحرس الدار فقام ابن عمر وقام معه ابن سراقة وابن مطيع وابن نعيم في رهط من بني عدي فأتى ابن عمر رضي الله عنهما الدار ففتح فذكرهم فأخذوا بتلبيب ابن عمر رضي الله عنهما ثم دخلوا فقتل وما شعر قال عبد الله فدخلت …
لا يشبه إسنادي الحديثين الأولين
ما لك يا عبد أم حبيبة ومضى فخرجت
أما الآن فأنا ابن أخيك وقبل فأنا ابن شر بيت في قريش وضربه بمشاقص في أوداجه وجاء أسودان بن حمران فنفحه بحربة في يده
إنك لتجذب لحية كان يعز على أبيك أن يجذبها
أن محمد بن أبي بكر وجأ عثمان رضي الله عنه بمشاقص في أوداجه
كان المحمدون الذين سعوا على عثمان محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة ومحمد بن أبي سبرة بن أبي رهم وكان أبو أيوب ممن أعان على عثمان رضي الله عنه فكتب إلى معاوية رضي الله عنه ما جئتك ما لا تنسى إن المرأة لا تنسى أبا عذرتها…
يا أعداء الله وكيف لا تدخلون علي وقد ركبتم الذنب العظيم وتناولت سيف أحدهم فاجتذبه فقطع إصبعين من أصابعها
ألا أحد يبلغ ماء فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فبعث إليه بثلاث قرب مملوءة فما كادت تصل إليه حتى جرح في سببها عدة من موالي بني هاشم وموالي بني أمية حتى وصلت إليه وبلغ عليا رضي الله عنه أن عثمان يراد قتله فقال إنما أردنا منه …
أسد فأخبرني أبو سعد سعيد بن المرزبان أن عمرو بن عثمان صلى عليه يومئذ
كان أشد الناس على عثمان المحمدون محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة ومحمد بن عمرو بن حزم قال ابن وهب وحدثني ابن لهيعة أن محمد بن أبي بكر الذي طعن عثمان بالمشقص ورومان بن سودان الذي قتله
أتاه القوم فاجتمعوا حوله فأتاه حبشي منهم فوجأ بين ثديه الأيمن بمشقص أو بمشاقص في يده وفي حجره المصحف وكان شيخا كبيراً فمال فقتل
أنا شاهد دخل عليه عمرو بن بديل الخزاعي واليجيبي يطعنه أحدهما بمشقص في أوداجه وعلاه الآخر بالسيف فقتلوه
أول من أشعر عثمان رضي الله عنه رومان اليماني ضربه بصولجان
أنا قاتل نعثل اسمه جبله
أول من رمى عثمان رضي الله عنه نيار بن عياض الأسلمي وجأه بمشاقص كانت تعتلي وجهه
وكان بالمدينة نياران نيار الخير ونيار الشر فكان الناس يقولون أيهما دهاه أنيار الخير أم نيار الشر
إن رومان من أهل الشام وإنه كان يأخذ العطاء في نمرة بالسوق
تبيع إن ذراعي هذا يأتيان يوم القيامة مشتعلين نارا
إنها لأول يد خطت المفصل
السابق
٤٤ / ٤٥
التالي