جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 481 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا.
عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ.
كَانَ إِذَا قَرَأَ قَائِمًا ، رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا ، رَكَعَ قَاعِدًا.
وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ لاَ احْتِلاَمٍ.
دَعِي الصَّلاَةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ، وَإِنْ قَطَرَ عَلَى الْحَصِيرِ.
يَا عَائِشَةُ ، لَوْلاَ حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ نَقَضْتُ الْبَيْتَ حَتَّى أَزِيدَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ ، إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرُوا فِي الْبِنَاءِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ : لاَ تَقُلْ هَذَا…
٦ نسخ
يُكْثِرُ الصَّلاَةَ قَائِمًا وَقَاعِدًا ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا.
لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً غَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ.
مِنَ الْغَنَمِ ، ثُمَّ لاَ يُمْسِكُ عَنْ شَيْءٍ.
لاَ نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ.
يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ ، فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، وَكَانَ لاَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإِِنْسَانِ.
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ ، وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
٣ نسخ
كَانَ يَرَاهُ فِي مِرْطِ إِحْدَانَا ، ثُمَّ يَفْرُكُهُ ، يَعْنِي الْمَاءَ ، وَمُرُوطُهُنَّ يَوْمَئِذٍ الصُّوفُ . تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرَّةً : مَكَانَهُ .
مِثْلَ مَعْنَاهُ.
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ.
أَنْ تَعْتِقَ مِنْهُمْ.
ادْنُهْ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لاَ أَدْرِي أَنَا وَأَنْتِ مَا هُوَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْنُهْ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ أُخْرَى مِثْلَهَا …
٦ نسخ
يَظَلُّ صَائِمًا وَيُقَبِّلُ مَا شَاءَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ.
رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ قَائِمًا ، صَلَّى قَائِمًا ، وَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ قَاعِدًا صَلَّى قَاعِدًا.
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيْتًا مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِهِ حَيًّا.
كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ رِيَاطٍ يَمَانِيَةٍ.
هَذِهِ بِتِلْكَ.
فَغَسَلْتُ رَأْسَهُ وَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْعَتَبَةَ.
يَا عَائِشَةُ ، إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ : النَّدَمُ وَالاِسْتِغْفَارُ.
قَبْلَ الْعِشَاءِ ، وَلاَ سَمِرَ بَعْدَهَا.
إِذَا سَافَرَ صَلَّى الصَّلاَةَ الأُولَى إِلاَّ الْمَغْرِبَ ، فَإِذَا أَقَامَ زَادَ مَعَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلاَّ الْمَغْرِبَ ، لأَنَّهَا وَتْرٌ ، وَالصُّبْحَ ، لأَنَّهُ يُطَوِّلُ فِيهَا الْقِرَاءَةَ.
٥ نسخ
الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَلِطَعَامِهِ ، وَكَانَتِ الْيُسْرَى لِخَلاَئِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى.
نَحْوَهُ.
الْيُسْرَى لِخَلاَئِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى ، وَكَانَتِ الْيُمْنَى لِوُضُوئِهِ وَلِمَطْعَمِهِ.
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا.
يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ.
كَانَ يَبْدَأُ قَبْلَهَا.
فَاغْتَسَلْنَا فَلاَ أَدْرِي أَشَيْءٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْ كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُهُ.
كَانَ يُكْثِرُ الصَّلاَةَ قَائِمًا وَقَاعِدًا ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا.
الْخَفَّافُ مَرَّةً أُخْرَى.
فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ.
مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ.
لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ ، وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} .
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ ، فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ.
وَسَلَّمَ : يَأْتِي الْقِدْرَ فَيَأْخُذُ الذِّرَاعَ مِنْهَا ، فَيَأْكُلُهَا ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ.
كَانَ يُجْنِبُ ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ فَكَفَّ أَبُو هُرَيْرَةَ.
أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ.
وَهُوَ مُحْرِمٌ.
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا ، هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ.
لَقَدْ تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ.
كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ بِاللَّيْلِ أَوْزَاعًا ، يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ الشَّيْءُ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَيَكُونُ مَعَهُ النَّفَرُ الْخَمْسَةُ أَوِ…
٤ نسخ
فَلْتُصَلِّ مَا قَوِيَتْ عَلَى الصَّلاَةِ فَإِذَا نَعَسَتْ فَلْتَنَمْ.
لِشَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ لِشَعْبَانَ ، فَكَانَ يَصُومُهُ أَوْ عَامَّتَهُ.
السابق
٤٨١ / ٥٠٥
التالي