جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 480 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ يَفْلِي ثَوْبَهُ ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ.
نَعَمْ ، إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ.
يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ ، فَارْفُقْ بِهِ ، وَمَنْ شَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَشُقَّ عَلَيْهِ.
كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ.
وَاقَعَ أَهْلَهُ ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَاغْتَسَلَ ، وَصَلَّى وَصَامَ يَوْمَهُ ذَلِكَ.
حِينَ ثَقُلَ وَبَدَّنَ وَهُوَ جَالِسٌ.
إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَكَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ ، فَيَقُولُ : فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقْرَأْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ، فَإِنَّ ذَلِك…
٥ نسخ
مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِِزَارِ فِي النَّارِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ.
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْوَاشِمَةِ ، وَالْوَاصِلَةِ ، وَالْمُتَوَاصِلَةِ ، وَالنَّامِصَةِ ، وَالْمُتَنَمِّصَةِ.
مَا يَضُرُّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ ، أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا.
مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ مِنْ شَوْكَةٍ ، فَمَا فَوْقَهَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ.
لاَ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا ، يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ يٌبَيِّنُهُ فَصْلاً ، يَحْفَظُهُ مَنْ سَمِعَهُ.
إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيًّا فَرَفَقَ بِهِمْ ، فَارْفُقْ بِهِ ، وَمَنْ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ.
لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.
قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ.
يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي بَشَرٌ فَلاَ تُعَاقِبْنِي ، أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ وَشَتَمْتُهُ ، فَلاَ تُعَاقِبْنِي فِيهِ.
إِذَا فَاتَهُ الْقِيَامُ مِنَ اللَّيْلِ ، غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ بِنَوْمٍ ، أَوْ وَجَعٍ ، صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ النَّهَارِ.
وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ ، وَعُمْرَتِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ.
يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ الْفَأْرَةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْحُدَيَّا ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ.
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ .
مِثْلَهُ.
لاَ تُقْبَلُ صَلاَةُ حَائِضٍ إِلاَّ بِخِمَارٍ.
إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ثَلاَثًا.
مِثْلَهُ.
بِمِثْلِهِ.
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ الْغُرَابُ ، وَالْحَيَّةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَفِي كِتَابِ يَعْقُوبَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مَكَانَ الْحَيَّةِ ، الْ…
٤ نسخ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ نَوْمُهُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ عَسَى أَنْ يَذْهَبَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ.
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ شَتَمْتُ أَوْ آذَيْتُ فَلاَ تُعَاقِبْنِي فِيهِ.
لَيُصَلِّي وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ اعْتِرَاضَ الْجِنَازَةِ ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ ، مَسَّنِي بِرِجْلِهِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوتِرُ ، تَأَخَّرْتُ شَيْئًا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ.
٦ نسخ
لاَ نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ ، مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ.
إِذَا أَجْنَبَ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ.
اللَّهُمَّ ارْفُقْ بِمَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي ، وَشُقَّ عَلَى مَنْ شَقَّ عَلَيْهَا.
دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ ثَنِيَّةِ الأَذْخِرِ.
وَكَانَ يَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ.
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ ، أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ صَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ قَالَ : فَكَانَ الْمَوْلُودُ يُولَدُ بِا…
٤ نسخ
وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ ، وَبِلاَلٌ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ يَعْنِي حَدِيثَ حَمَّادٍ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْمَوْلُودِ.
فَاكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَكَانَتْ تُدْعَى بِأُمِّ عَبْدِ اللهِ حَتَّى مَاتَتْ.
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ، الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْحُدَيَّا، وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ.
عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلاَّ فِي الْمَسْجِدِ.
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُسْلِمَ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا، إِلاَّ قَصَّرَ مِنْ ذُنُوبِهِ.
وَإِنَّ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، وَلَقَدْ زَوَّجَهُ ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى إِثْرِ الأُخْرَى، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ: اكْتُبْ عُثْمَانُ قَالَتْ: مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَبْدًا مِنْ نَبِيِّهِ بِتِلْكَ الْمَن…
٥ نسخ
مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ، فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ، فَأَغْسِلُهُ بِالْخِطْمِيِّ وَأَنَا حَائِضٌ.
النِّسَاءُ: ذَهَبَتْ بِهَا ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ، فَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِ أُمَامَةَ بِنْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السابق
٤٨٠ / ٥٠٥
التالي