جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 475 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ ؟ هُوَ عَلِيٌّ وَلَكِنَّ عَائِشَةَ لاَ تَطِيبُ لَهُ نَفْسًا.
فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ ، فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ مِنْ نُحَاسٍ ، …
لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ.
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ.
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ.
لاَ تَحِلِّي لِزَوْجِكِ الأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ.
انْزِعِيهِ.
يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، وَيُتِمُّ صَوْمَهُ.
ضَرَبَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ ، وَلاَ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ ، وَلاَ ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ ، إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلاَ نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَهُ مِنْ صَاحِبِهِ ، إِلاَّ أَنْ يَكُون…
٤ نسخ
مَا قَالُوا ؟ السَّامُ عَلَيْكَ قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِمُ الَّذِي قَالُوا ؟ قُلْتُ : وَعَلَيْكُمْ. قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ يَعْنِي فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُحِبُّ الْفُحْشَ ،…
٣ نسخ
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهُوَ عَاكِفٌ وَأَنَا حَائِضٌ.
سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي.
يُصَلِّي مُقَابِلَ السَّرِيرِ ، وَأَنَا عَلَيْهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَتَكُونُ لِي الْحَاجَةُ ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ السَّرِيرِ ، كَرَاهِيَةَ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ.
٥ نسخ
رِجْلَيِ السَّرِيرِ.
تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَيَنَامُ وَيَسْتَيْقِظُ ، وَيُصْبِحُ جُنُبًا فَيُفِيضُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ.
يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، لأَنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
وَهُوَ يُلَبِّي.
يَهُودِيًّا دِرْعًا ، وَأَخَذَ مِنْهُ طَعَامًا.
فَكَانَتْ تُلَبِّي بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ.
وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُوتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ ، لاَ يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا ، إِلاَّ فِي آخِرِهَا ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
٤ نسخ
حَكَّ مِنَ الْقِبْلَةِ مُخَاطًا ، أَوْ بُصَاقًا أَوْ نُخَامَةً.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي.
يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ جَالِسًا ، حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ ، فَكَانَ يَجْلِسُ فَيَقْرَأُ حَتَّى إِذَا غَبَرَ مِنَ السُّورَةِ ثَلاَثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً ، قَامَ فَقَرَأَ بِهَا ثُمَّ رَكَعَ.
٥ نسخ
نَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا.
يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ ، هُوَ وَأَهْلُهُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ.
٥ نسخ
أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ لِلنَّاسِ فِي مَرَضِهِ فَكَانَ يُصَلِّي لَهُمْ.
فَلاَ إِذًا.
عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا ، أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي يُدَاوِمُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.
لِيَقْتُلِ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ ، وَالْغُرَابَ وَالْحِدَأَ ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ ، وَالْعَقْرَبَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى.
فِي الْمَسْجِدِ.
فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ.
مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلاَّ شُفِّعُوا.
مَعْمَرٌ ، وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ مُعَاذَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ.
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ.
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ أَمْرُهُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْهِمْ.
لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ.
بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ ، إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَلاَ خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ ، إِلاَّ كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ أَيْسَرُهُمَا ، حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا ، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَد…
رَأَى النِّسَاءَ الْيَوْمَ نَهَاهُنَّ عَنِ الْخُرُوجِ أَوْ حَرَّمَ عَلَيْهِنَّ الْخُرُوجَ.
أَرَضِيتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ.
فَدَعَانِي ، فَنَظَرْتُ مِنْ فَوْقِ مَنْكِبِهِ حَتَّى شَبِعْتُ.
يَأْتِي بِصَوَاحِبِي يَلْعَبْنَ مَعِي.
يَوْمَئِذٍ لِتَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا.
مِنْ شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ.
يُقَبِّلُهَا ، وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا.
يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ يَلْعَبْنَ مَعِي.
السابق
٤٧٥ / ٥٠٥
التالي