جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 476 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَعَنَ اللَّهُ الْمُوصِلاَتِ.
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ.
إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ.
قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَمَشَى فِي الْقِبْلَةِ إِمَّا عَنْ يَمِينِهِ ، وَإِمَّا عَنْ يَسَارِهِ ، حَتَّى فَتَحَ لِي ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلاَّهُ.
وَسَلَّمَ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَيُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ ، وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا.
يَزِيدُ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، أَوْ مُعَاذَةَ .
بِقَدْرِ الْمُدِّ ، وَبِقَدْرِ الصَّاعِ.
يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ، وَيَتَوَضَّأُ بِقَدْرِ الْمُدِّ أَوْ نَحْوِهِ.
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِِكْرَامِ.
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا ، وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ ، وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
لَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى إِنْ كُنْتُ لأَقُولُ هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ.
فَغَسَلْتُ رَأْسَهُ ، وَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَعَتَبَةُ الْبَابِ.
كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ غَسَلَ مَا أَصَابَ مِنْ ثَوْبِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى بُقْعَةٍ فِي ثَوْبِهِ ، ذَلِكَ مِنْ أَثَرِ الْغُسْلِ.
٦ نسخ
كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَائِمًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، كَأَنَّهُ يُوقِظُنَا ، بَلْ يُوقِظُنَا ، ثُمَّ يَدْعُو بِدُعَاءٍ يُسْمِعُنَا ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً ، يَرْفَعُ…
٦ نسخ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ.
كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلاَ مُتَفَحِّشًا ، وَلاَ سَخَّابًا بِالأَسْوَاقِ ، وَلاَ يُجْزِئُ بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ.
٥ نسخ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ ادَّهَنَ بِأَطْيَبِ دُهْنٍ يَجِدُهُ ، حَتَّى إِنِّي لأَرَى بَصِيصَ الدُّهْنِ فِي شَعَرِهِ . (٢٥٩٩١) ٢٦٥١٩- وَلَقَدْ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلاَئِدَ الْهَدْيِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ…
٥ نسخ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ طَوِيلاً قَاعِدًا ، وَيُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ طَوِيلاً قَائِمًا ، فَإِذَا قَرَأَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا.
٤ نسخ
ذَلِكَ جِبْرِيلُ لَمْ أَرَهُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ فِيهَا ، إِلاَّ مَرَّتَيْنِ رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّمَاءِ سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ ، مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
٥ نسخ
قَدْ كَانَ يَفْعَلُهُ.
إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، بَدَأَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ، وَغَسَلَ فَرْجَهُ ، وَقَدَمَيْهِ ، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالْحَائِطِ ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَكَأَنِّي أَرَى أَثَرَ يَدِهِ فِي الْحَا…
كَانَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ ، وَيَخْتِمُ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ.
وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ بِثَلاَثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ.
قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ.
يَا عَائِشَةُ اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ؟ فَإِنَّ هَذَا هُوَ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ.
لِعَبْدِ بْنِ زَمْعَةَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ أَنْ تَحْتَجِبَ مِنْهُ لِمَا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ ف…
٥ نسخ
كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا ، وَهُوَ جَالِسٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ.
نَعَمْ وَلَكِنَّهُ كَانَ لاَ يَنَامُ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
الأَسْوَدَانِ الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جِيرَانُ صِدْقٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَلْبَانِهَا.
٤ نسخ
بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلاَةٍ ، فَإِنْ كَانَتْ لَتَدْخُلُ الْمِرْكَنَ ، مَمْلُوءً مَاءً فَتَغْمِسُ فِيهِ ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْهُ ، وَإِنَّ الدَّمَ لَعَالِيهِ فَتَخْرُجُ فَتُصَلِّي.
حِينَ يُحْرِمُ ، وَحِينَ يَحِلُّ.
بَعْدَ ذَلِكَ : إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ.
بِيَدَيَّ ، فَبَعَثَ بِهَا وَأَقَامَ ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا كَانَ يَصْنَعُهُ.
بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالأَمَةِ سَوَاءً.
سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ ، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا.
الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ ، وَالْعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ ، وَالْفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ ، وَالْغُرَابُ فَاسِقٌ.
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.
إِنَّ السِّوَاكَ لَمَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ.
يُسِرُّ الْقِرَاءَةَ فِيهِمَا ، وَذَكَرَتْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
شُقِّيهِ بَيْنَ هَذِهِ ، وَبَيْنَ الْفَتَاةِ الَّتِي عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَإِنِّي لاَ أُرَاهُمَا إِلاَّ قَدْ حَاضَتَا أَوْ لاَ أُرَاهَا إِلاَّ قَدْ حَاضَتْ.
بِيَدَيَّ لِحُرْمِهِ ، وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ.
إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً ، وَإِنَّ مَادَّةَ قُرَيْشٍ مَوَالِيهِمْ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا ، وَإِذَا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا.
نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا ، تَقْرَؤُونَهُمَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
أَبُو بَكْرٍ سَقَطَ مِنْ كِتَابِي أَبُو الضُّحَى.
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السابق
٤٧٦ / ٥٠٥
التالي