جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 474 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
يُصَلِّي ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاللَّيْلِ مَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ.
امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي.
بَلْ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ.
لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ ، وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أُنْفِقَهُ.
وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مِنْ لَمْ تُزَوِّدِ.
يَا عَائِشَةُ : عَلَيْكِ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالرِّفْقِ ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعِ الرِّفْقُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ.
أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ قَطُّ إِلاَّ عُودِيَ ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا.
عَائِشَةُ : فَأُنْزِلَ الْحِجَابُ.
قَبَّلَهَا وَهُوَ صَائِمٌ.
وَمَعْنَاهُ.
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ.
تَرَكَ كَثِيرًا مِنَ الْعَمَلِ ، خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَنَّ النَّاسُ بِهِ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ.
فَيُقَلِّدُ هَدْيَهُ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهِ ، ثُمَّ يُقِيمُ لاَ يَجْتَنِبُ شَيْئًا ، مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ.
مِثْلَهُ.
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُهِلُّ.
فَلاَ إِذًا مُرُوهَا فَلْتَنْفِرْ.
وَالنَّاسُ يَقْتَدُونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ.
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلاَ يَعْصِهِ.
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، مَا سَمِعْتُهُ إِلاَّ مِنْ أَبِي عَنْ ابْنِ نُمَيْرٍ ، وَطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ أَيْلَةَ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرّ…
٥ نسخ
يُجْنِبُ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ، حَتَّى يُصْبِحَ وَلاَ يَمَسُّ مَاءً.
كَانَ إِذَا رَآهُ فِي ثَوْبٍ قَضَبَهُ.
وَشِيقَةُ ظَبْيٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَأْكُلْهُ.
يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو ، حَتَّى إِنِّي لأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا يَدْعُو : اللَّهُمَّ فَإِنَّمَا أَنَا بَشْرٌ ، فَلاَ تُعَذِّبْنِي بِشَتْمِ رَجُلٍ شَتَمْتُهُ أَوْ آذَيْتُهُ.
٥ نسخ
وَلَمْ يَكُنْ فِي الْبُيُوتِ يَوْمَئِذٍ مَصَابِيحُ.
وَسَلَّمَ ، لأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلاً أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ.
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ ، سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، مَوْجَيَيْنِ فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ مِمَّنْ شَهِدَ بِالتَّوْحِيدِ ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلاَغِ ، وَذَب…
ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا فَمَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ.
لاَ حَرَجَ عَلَيْكِ ، أَنْ تُنْفِقِي عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرُوفِ.
يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعًا ، فَلَمَّا ثَقُلَ وَأَسَنَّ صَلَّى سَبْعًا.
الْقِرَاءَةَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ وَالْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ. (٢٥٨٩٢) ٢٦٤١٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رِفَاعَةَ الْقُ…
٣ نسخ
يَا عُثْمَانُ إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا ، أَفَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ لأَنا.
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَاحْتَجِبِي عَنْهُ يَا سَوْدَةُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَوَاللَّهِ مَا رَآهَا حَتَّى مَاتَتْ.
إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ.
وَهُوَ تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ.
الْبِرُّ تُرِدْنَ ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ ، وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ.
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا حَوِّلُوا مِقْعَدَتِي قِبَلَ الْقِبْلَةِ.
عَفَّانُ : فَلَمَّا لَحُمَ وَبَدَّنَ.
بِمِثْلِهِ.
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ اغْتَسَلَ.
صَلاَةُ الرَّجُلِ جَالِسًا ، مِثْلُ نِصْفِ صَلاَتِهِ قَائِمًا.
إِذَا قَرَأَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا.
الطَّوَافَ بِهِمَا ، فَلَيْسَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الطَّوَافَ بِهِمَا.
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَفِي الثَّانِيَةَ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ.
٥ نسخ
ثُمَّ بُدِئَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ.
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
إِلاَّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ ، وَلَقَدْ اعْتَمَرَ ثَلاَثَ عُمَرٍ.
لاَ اجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ.
إِذَا صَلَّى قَائِمًا ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ.
أَرْضِعِي سَالِمًا تَحْرُمِي عَلَيْهِ.
السابق
٤٧٤ / ٥٠٥
التالي