جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 448 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
١٠ أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ اشْتَجَرُوا ، فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ.
٥ نسخ
كَانَ الْكَافِرُ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَمُوتُ فَيَبْكِيهِ أَهْلُهُ فَيَقُولُونَ : الْمُطْعِمُ ، الْجِفَانَ ، الْمُقَاتِلُ ، الَّذِي فَيَزِيدُهُ اللَّهُ عَذَابًا بِمَا يَقُولُونَ.
٥ نسخ
أَوَلَمْ تَرَوْهُ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسِي خَبِيثَةٌ ، وَلَكِنْ يَقُولُ : نَفْسِي لَقِسَةٌ.
لاَ خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ ، إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ أَوْ فِي جِنَازَةِ قَتِيلٍ.
كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ ، وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ ، وَحَكَمُوا…
كَانَ يَسْقَمُ عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ ، أَوْ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، فَكَانَتْ تَقْدَمُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، فَتَنْعَتُ لَهُ الأَنْعَاتَ ، وَكُنْتُ أُعَالِجُهَا لَهُ ، فَمِنْ ثَمَّ.
٦ نسخ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلاَئِكَتَهُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ ، يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ.
يُصَلِّي وَعَلَيْهِ مِرْطٌ ، وَعَلَيَّ بَعْضُهُ.
جِهَادُكُنَّ ، أَوْ حَسْبُكُنَّ الْحَجُّ.
صَلِّي فِي الْحِجْرِ ، فَإِنَّ قَوْمَكَ اسْتَقْصَرُوا عَنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ حِينَ بَنَوْهُ.
وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي.
ائْتُونِي بِوَضُوءٍ فَقَالَتْ : فَابْتَدَرْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ الْكُوزَ ، قَالَتْ : فَبَدَرْتُهَا ، فَأَخَذْتُهُ أَنَا ، فَتَوَضَّأَ فَرَفَعَ طَرْفَهُ ، أَوْ عَيْنَهُ ، أَوْ بَصَرَهُ إِلَيَّ فَقَالَ : أَنْتِ مِنِّي ، وَ…
٦ نسخ
يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَالزُّمَرِ.
٥ نسخ
لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
مِنْ نَوْمٍ وَصَلاَةٍ ، فَإِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ جَدَّ وشَدَّ الْمِئْزَرَ.
فَعَلْنَاهُ مَرَّةً فَاغْتَسَلْنَا ، يَعْنِي الَّذِي يُجَامِعُ ، وَلاَ يُنْزِلُ ،.
اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي ، فَأَحْسِنْ خُلُقِي.
عَلَيْكُنَّ بِالْبَيْتِ ، فَإِنَّهُ جِهَادُكُنَّ.
هَذِهِ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ آتَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنَّا ، وَطِيبِ طُعْمَةٍ مِنْهُ ، وَلاَ إِشْرَاهٍ مِنْهُ ، بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ آتَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَف…
وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدِي.
الإِِمَامُ يُؤْتَمُّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا.
٥ نسخ
أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ ، وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوه…
قُتَيْبَةُ : مَنْ غُفِرَ لَهُ.
وَسَلَّمَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلاَ أَعْجَبَهُ أَحَدٌ قَطُّ إِلاَّ ذُو تُقًى.
يَصُومُ عَنْهُ وَلِيُّهُ.
أَيُّمَا مَيِّتٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ ، فَلْيَصُمْهُ عَنْهُ وَلِيُّهُ.
وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، وَلاَ أَعْجَبَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِيهَا ذُو تُقًى.
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، …
تَأَلَّى لاَ أَصْنَعُ خَيْرًا ثَلاَثَ مِرَارٍ ، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ صَاحِبَ الثَّمَرِ ، فَجَاءَهُ ، فَقَالَ : أَيْ بِأَبِي وَأُمِّي ، إِنْ شِئْتَ وَضَعْتُ مَا نَقَصُوا ، وَإِنْ شِئْتَ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ مَا شِئْتَ …
٣ نسخ
لاَ تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا ، وَتَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ.
أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ ، قَالَ : لاَ أَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَزَعَ مِنْكَ الرَّحْمَةَ.
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الآخِرَةِ ، سِوَى تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ.
يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ.
بَلْ كَانَ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ.
اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ.
وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ بَعْضُهُ عَلَيَّ.
مَنْ وَلاَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ، فَأَرَادَ بِهِ خَيْرًا ، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ ، فَإِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ.
يَا عَائِشَةُ ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ طَالِبًا.
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ.
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ.
الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لاَ دَارَ لَهُ ، وَمَالُ مَنْ لاَ مَالَ لَهُ ، وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ.
عَلَى الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ.
كُنَّا نَقُولُ أُفٍّ.
لاَ ، جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ ، هُوَ لَكُنَّ جِهَادٌ.
مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ إِذَا شَرِبْتَهُ ، فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ.
أَبِي : وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، وَرَوَى عَنْهُ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ ، ورَبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ.
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَأَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ ، وَإِنَّا بِكُمْ لاَحِقُونَ ، اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ ، وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ ، تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…
٦ نسخ
صَلاَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ غَيْرَ مُتَرَبِّعٍ.
السابق
٤٤٨ / ٥٠٥
التالي