جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 447 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
لاَ حَاجَةَ لِي بِهِ ، قَالَتْ : تَقُولُ سَوْدَةُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ حَرَمْنَاهُ قُلْتُ لَهَا : اسْكُتِي.
إِنِّي لأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى قَالَتْ : فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ : لاَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، وَإِذ…
نسختان
وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ قَلْبًا.
وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ ، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ ، وَرَفَقُوا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِِسْلاَمِ.
عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَدَعَا بِهِمْ وَحَدَّهُمْ.
يَزِيدُ : حَصِيرَةٌ نَبْسُطُهَا بِالنَّهَارِ ، وَنَحْتَجِرُهَا بِاللَّيْلِ.
تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الْغَاسِقِ إِذَا وَقَبَ.
مِنْ يَوْمِئِذٍ إِلاَّ قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
صَلاَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ.
صَلاَةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ.
لَيُؤْتَى بِالإِِنَاءِ فَأَشْرَبُ مِنْهُ ، وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ ، وَإِنْ كُنْتُ لَآخُذُ الْعَرْقَ فَآكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ.
٦ نسخ
وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ ، وَيُصَلِّي ، وَلاَ يَتَوَضَّأُ.
يَا عَائِشَةُ أَلاَ أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ ، وَاللَّهِ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَسْتَحِي مِنْهُ.
الْعُسَيْلَةُ هِيَ الْجِمَاعُ.
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : يُقَالُ لَهُ : أَبُو عَتِيقٍ.
مُحَمَّدٌ : وَالْمَسَاحِي : الْمُرُورُ.
مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا ، حَتَّى يُفْطِرَ مِنْهُ ، وَلاَ أَفْطَرَهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ.
رَحِمَهُ اللَّهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي آيَةً كُنْتُ نُسِّيتُهَا.
الرَّحِمُ ، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ.
اللَّهُمَّ مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ ، وَمَنْ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَشُقَّ عَلَيْهِ.
إِذَا سَلَّمَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِِكْرَامِ.
لاَ يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ عَلَى حَالٍ.
مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلٍ ، يَقُومُهَا فَيَنَامُ عَنْهَا ، إِلاَّ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلاَتِهِ ، وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً ، تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهِ.
٤ نسخ
يَنَامُ أَوَّلَهُ ، وَيَقُومُ آخِرَهُ.
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ.
مَا نَظَرْتُ إِلَى فَرْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ ، أَوْ مَا رَأَيْتُ فَرْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ.
أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ.
وَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَدًا ، وَلَوْ كَانَ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا لاَسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ.
أَيْ عَائِشَةُ أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَ اسْتَفْتَيْتُهُ ، فَأَتَى الْبِئْرَ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَأُخْرِجَ ، فَقَالَ : هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا ، وَاللَّهِ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّ…
٥ نسخ
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ.
يُعْطِينِي الْعَرْقَ فَأَتَعَرَّقُهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ وَيُعْطِينِي الإِِنَاءَ فَأَشْرَبُ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ.
٥ نسخ
إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ، ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
يَقْرَأُ {فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ} بِرَفْعِ الرَّاءِ.
مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ ، طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ.
وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي ، فَلاَ أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لأَحَدٍ أَبَدًا ، بَعْدَ مَا رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ ، صَائِمِ النَّهَارِ.
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ.
كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسِ سَجَدَاتٍ ، لاَ يَجْلِسُ بَيْنَهُنَّ حَتَّى يَجْلِسَ فِي الْخَامِسَةِ ، ثُمَّ يُسَلِّمَ.
أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّهَا سَأَلَتْ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّاعُونِ ، فَأَخْبَرَهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَزَّ…
٣ نسخ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا ، وَفِي مُدِّهَا ، وَانْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَى مَهْيَعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ كَمَا زَعَمُوا.
إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ، وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ.
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا ، وَخَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ.
الإِِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الإِِمَامَ ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِ.
فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ عُودِي.
جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، يَعْنِي فِي الْكُسُوفِ.
اجْعَلُوا مِنْ صَلاَتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلاَ تَجْعَلُوهَا عَلَيْكُمْ قُبُورًا.
قَدْ رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ ، فَأَحْسِبُهُ لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ بَيَاضٌ.
يَا عَائِشَةُ ، مَا يُؤْمِنِّي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ ، فَقَالُوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا.
يُصَلِّي ، فَأَشَارَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ وَفِيهِ دَمٌ ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ ، اغْسِلِيهِ ، فَغَسَلَتْ مَو…
٤ نسخ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ.
السابق
٤٤٧ / ٥٠٥
التالي