ائْتُونِي بِوَضُوءٍ فَقَالَتْ : فَابْتَدَرْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ الْكُوزَ ، قَالَتْ : فَبَدَرْتُهَا ، فَأَخَذْتُهُ أَنَا ، فَتَوَضَّأَ فَرَفَعَ طَرْفَهُ ، أَوْ عَيْنَهُ ، أَوْ بَصَرَهُ إِلَيَّ فَقَالَ : أَنْتِ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْكِ قَالَتْ : فَأُتِيَ بِرَجُلٍ ، فَقَالَ : مَا أَنَا فَعَلْتُهُ وَلَكِنْ قِيلَ لِي قَالَتْ : وَكَانَ سَأَلَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ ؟ فَقَالَ : أَفْقَهُهُمْ فِي دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَوْصَلُهُمْ لِرَحِمِهِ ، وَذَكَرَ فِيهِ شَرِيكٌ شَيْئَيْنِ آخَرَيْنِ ، لَمْ أَحْفَظْهُمَا.