جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 445 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
رُبَّمَا جَهَرَ بِهِ ، وَرُبَّمَا خَفَتَ ، قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً.
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ.
إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ، أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا ، وَأَلْطَفَهُمْ بِأَهْلِهِ.
إِذَا نُكِحَتِ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ أَمْرِ مَوْلاَهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَإِنْ أَصَابَهَا ، فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا ، فَإِنْ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ …
٦ نسخ
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ الشُّعَبِ الأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
غَسَلَتْ مَنِيًّا أَصَابَ ثَوْبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا.
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَا…
٣ نسخ
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ.
وَالآخَرُ أَبُو مُوسَى.
يُعَجِّلُ الإِِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السَّحُورَ.
قُلْنَا لِعَائِشَةَ : رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْمَغْرِبَ ، وَيُعَجِّلُ الإِِفْطَارَ ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ ، وَيُؤَخِّرُ الإِِفْطَارَ ، فَذَك…
نسختان
أَنْ يَنْظُرَ فِي كِتَابِهِ فَيَتَجَاوَزَ عَنْهُ ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ ، يُكَفِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُ…
٣ نسخ
فِي بَيْتِي ، وَيَوْمِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي ونَحْرِي ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ فِيهِ حَاجَةً ، قَالَتْ : فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ …
يَا عَائِشَةُ ، حَوِّلِي هَذَا ، فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ، ذَكَرْتُ الدُّنْيَا ، وَكَانَتْ لَهُ قَطِيفَةٌ كُنَّا نَقُولُ : عَلَمُهَا مِنْ حَرِيرٍ ، فَكُنَّا نَلْبَسُهَا.
إِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنِّي.
قَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلَ.
فُضِّلَتِ صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ.
فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ ، فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ ، أَوِ الثَّمَانِيَةِ ، أَوِ تِسْعَةِ ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ : مَا ظَنُّ …
٥ نسخ
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ.
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لاَ يُصَلِّي إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ فَأَقُولُ : قَرَأَ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ.
إِنَّ الْحُمَّى ، أَوْ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ.
إِنَّ الْحُمَّى ، مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ.
يَصُومُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ ، كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الْفَرِيضَةَ ، وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُم…
٥ نسخ
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ.
كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ ، مَا يُوقِدُونَ فِيهِ نَارًا ، لَيْسَ إِلاَّ التَّمْرُ وَالْمَاءُ ، إِلاَّ أَنْ نُؤْتَى بِاللَّحْمِ.
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لاَ يَكْشِفُ الْكَرْبَ إِلاَّ أَنْتَ.
السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ.
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي.
فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ ، أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ شَيْئًا ، وَلَمْ يَصْنَعْهُ.
يُجَاوِرُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَيُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُرَجِّلُهُ ، وَأَنَا حَائِضٌ.
ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُوتِرُ بِخَمْسٍ ، لاَ يَجْلِسُ إِلاَّ فِي الْخَامِسَةِ ، فَيُسَلِّمُ.
كُلُّهَا قَدْ بَقِيَ إِلاَّ كَتِفَهَا.
مِثْلَهُ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ.
مَهْ ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا ، إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ.
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّمَا قَالَ : الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ.
٦ نسخ
كَانَ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا.
إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْهُ لِلدَّافَّةِ ، الَّتِي دَفَّتْ ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا.
إِنَّمَا جُعِلَ الإِِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا ، فَصَلُّوا جُلُوسًا.
نَعَمْ.
فِي مَرَضِهِ ، فَذَكَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأُمُّ حَبِيبَةَ كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ.
لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ : كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلاَبُ الْحَوْأَبِ ؟.
إِنَّهُ يُصِيبُ الْحَبَلَ ، وَيَلْتَمِسُ الْبَصَرَ.
وَكِيعٌ : فَأُتْبِعَهُ إِيَّاهُ ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ.
مِنَ الْجَنَابَةِ ، قَالَتْ : كَانَ يَبْدَأُ بِيَدَيْهِ فَيَغْسِلُهُمَا ، قَالَ وَكِيعٌ : يَغْسِلُ كَفَّيْهِ ثَلاَثًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ، ثُمَّ يُخَلِّلُ أُصُولَ شَعَرِ رَأْسِهِ ، حَتَّى إِذَا ظَن…
٥ نسخ
يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ جَالِسًا ، حَتَّى إِذَا كَبِرَ قَرَأَ جَالِسًا ، حَتَّى إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلاَثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً ، قَامَ فَقَرَأَهُنَّ ثُمَّ رَكَعَ.
٥ نسخ
السابق
٤٤٥ / ٥٠٥
التالي