جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 444 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ.
لاَ تَحِلُّ لِلأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ عُسَيْلَتَهَا ، وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ.
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَالْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ.
تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِ عَشْرَةَ.
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ، وَأَنَا عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَتَكُونُ لِي الْحَاجَةُ ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ السَّرِيرِ ، كَرَاهِيَةَ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِوَجْهِي.
يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا.
لاَ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةً ، وحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً.
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كُتِبَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ ، وَكُفِّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ. (٢٤١٥٨) ٢٤٦٥٩- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَ…
نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي ، ثَلاَثَ إِفْرَاغَاتٍ.
يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ ، وَلاَ يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يَقُومَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَيَغْتَسِلَ.
يَسْتَطِيعُ ، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً.
وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا ، وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ ، وَيُحْسِنُ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ ، وَالسُّجُودَ ، فَأَمَّا مَا لَمْ يَكُنْ يَدَعُ صَحِيحًا ، وَلاَ مَرِيضًا ، وَلاَ غَائِبًا ، وَلاَ شَاهِدًا فَرَكْعَ…
٥ نسخ
عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ ، حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ.
لاَ يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلاَ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ.
فَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ كَانَ قَدْرَ مَا يَنْزِلُ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا.
يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ ، يَعْنِي رِجْلِي ، فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ ، ثُمَّ يَسْجُدُ.
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ.
مِثْلَهُ.
إِذَا أَنْفَقَتْ وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيةَ : إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ ، كَانَ لَهَا أَجْرُهَا ، وَلَه…
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ.
فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَهُ ، لَمْ يَعْدُ مَكَانَهُ ، وَصَلَّى فِيهِ وَإِنْ أَصَابَهٌ مٍنْهُ شَيْءٌ لَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ.
وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ ، أَوْ يُقَبِّلُنِي ، وَهُوَ صَائِمٌ ، وَأَيُّكُمْ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّافِي ، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا.
فَذَكَرْتُهُ لِمَنْصُورٍ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ.
دِينَارًا ، وَلاَ دِرْهَمًا ، وَلاَ شَاةً ، وَلاَ بَعِيرًا ، وَلاَ أَوْصَى بِشَيْءٍ.
إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، وَقَالَ : لاَ يَنْقُصُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ شَيْئًا.
قُلْتُ : اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ ، أَوْ جَلَدْتُهُ ، أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً ، وَعَافِيَةً ، وَكَذَا وَكَذَا.
مَا بَالُ قَوْمٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ ، فَوَاللَّهِ لأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً.
وَسَلَّمَ ، فَاخْتَرْنَاهُ ، فَلَمْ يَعْدُدْهَا عَلَيْنَا شَيْئًا.
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ تُسَبِّخِي عَنْهُ.
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَتْ : قُلْتُ : إِنِّي حَائِضٌ ؟ قَالَ : إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ.
اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ قَالَ : قِيلَ : فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَكَلَّمَ ؟ قَالَ : سُكُاتُهَا إِذْنُهَا.
قُلْنَا : قُبِضَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ ، قَالَ : فَإِنِّي أَرْجُو مَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ ، قَالَتْ : وَكَانَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ بِهِ رَدْعٌ مِنْ مِشْقٍ ، فَقَالَ : إِذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا ، وَضُمُّ…
٤ نسخ
فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ.
إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَلَّ.
إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلاَةِ.
وَسَلَّمَ لَمَّا بَدَّنَ وَثَقُلَ يَقْرَأُ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَإِذَا غَبَرَ مِنَ السُّورَةِ ثَلاَثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً ، قَامَ فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ سَجَدَ.
٤ نسخ
صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا.
إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ.
أَبَا الضُّحَى مَعْنَاهُ يَعْنِي لَمَّا نَزَلَتِ الآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ.
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ.
إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً ، وَإِنَّ مَوَادَّ قُرَيْشٍ مَوَالِيهِمْ.
أَبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ.
مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : أَلَيْسَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحِسَابِ ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ الْعَرْضُ مَنْ نُوقِشَ…
عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ.
السابق
٤٤٤ / ٥٠٥
التالي