جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 274 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لَيَسِيرَنَّ رَاكِبٌ فِي جِهَةِ الْمَدِينَةِ - قَالَ قُتَيْبَةُ : فِي جَانِبِ الْمَدِينَةِ - فَلَيَقُولَنَّ : لَقَدْ كَانَ فِي هَذِهِ مَرَّةً حَاضِرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ.
٥ نسخ
لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ يَحْمِلُ فِيهَا السِّلاَحَ لِقِتَالٍ. قَالَ قُتَيْبَةُ : يَعْنِي الْمَدِينَةَ.
إِنِّي لَمْ آمُرُكَ أَنْ تَلْبَسَهَا ، وَلَكِنْ تُرْسِلُ بِهَا إِلَى أَرْضِ فَارِسَ ، فَتُصِيبُ بِهَا مَالاً ، فَأَبَى عُمَرُ ، فَأَرْسَلَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ ، وَكَانَ …
٥ نسخ
لاَ أَرْكَبُهَا ، وَلاَ أَلْبَسُ قَمِيصًا مَكْفُوفًا بِحَرِيرٍ ، وَلاَ أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ.
لَوْ تَرَكْتِيهِ مَا زَالَ ذَلِكَ مُقِيمًا.
لَوْ لَمْ تَكِيلُوهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ ، وَلَقَامَ لَكُمْ.
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، أَوَ لَمْ أَزْجُرْكُمْ عَنْ هَذَا ؟ فَإِذَا سَلَلْتُمُ السَّيْفَ ، فَلْيَغْمِدْهُ الرَّجُلُ ، ثُمَّ لِيُعْطِهِ كَذَلِكَ.
إِذَا أَحَدُكُمْ أَعْجَبَتْهُ الْمَرْأَةُ ، فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ ، فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَلْيُوَاقِعْهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مِنْ نَفْسِهِ.
مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لاَ يَقُومَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ ، ثُمَّ لِيَرْقُدْ ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُمُ الْقِيَامَ فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ.
٥ نسخ
إِنَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا ، إِلاَّ أَعْطَاهُ ، وَهِيَ كُلَّ لَيْلَةٍ.
وَاللَّهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا.
كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ تَخْفِيفًا فِي الصَّلاَةِ.
نَعَمْ ، زَمَانَ غَزْوِنَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ.
التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِي الصَّلاَةِ ، وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ.
سِتَّ مِرَارٍ قَبْلَ صَلاَةِ الْخَوْفِ ، وَكَانَتْ صَلاَةُ الْخَوْفِ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ.
أَمَّا أَنَا فَأَصُبُّ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، وَلَمْ يَقُلْ غَيْرَ ذَلِكَ.
تَطْلُعُ الشَّمْسُ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ.
ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا.
مَنْ كَانَ نَحَرَ أَنْ يُعِيدَ نَحْرًا آخَرَ ، وَلاَ يَنْحَرُوا حَتَّى يَنْحَرَ.
إِنَّهُ لاَ يَحِلُّ أَنْ يُوَالِيَ مَوَالِيَ رَجُلٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ.
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ ، تَخِرُّ مَرَّةً ، وَتَسْتَقِيمُ مَرَّةً ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزِ ، لاَ يَزَالُ مُسْتَقِيمًا حَتَّى يَخِرَّ ، وَلاَ يَشْعُرَ ، قَالَ حَسَنٌ : الأَرْزَةِ.
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا خُسِفَا ، أَوْ أَحَدُهُمَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ خُسُوفُ أَيِّهِمَا خُسِفَ.
جَابِرٌ : وَلاَ أَعْلَمُهُ قَتَلَ أَحَدًا.
مُوسَى بْنُ دَاوُدَ : قَتَلَ أَحَدًا.
كُلُّ عَبْدٍ طَائِرُهُ فِي عُنُقِهِ.
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ ، وَصَلُّوا عَلَى الْمَيِّتِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَوَاءً.
عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَهُوَ الْقِطُّ.
وَجَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ : اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ.
يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ ، وَلاَ يَمْتَخِطُونَ ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ ، وَلاَ يَبُولُونَ ، إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ ، رَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ ، وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ ، كَم…
أَنَّهُ نَهَى عَنْ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ، وَالاِحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ.
كَذَبْتَ ، لاَ يَدْخُلُهَا ، فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْحُدَيْبِيَةَ.
أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ ، وَكَانُوا أَرْبَعَ مِئَةٍ ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ قَتْلِهِمْ ، انْفَتَقَ عِرْقُهُ ، فَمَاتَ.
اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ.
حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، أَوْ غُلاَمًا لَمْ يَحْتَلِمْ.
بِالْمَدِينَةِ ، فَبَعَثَ بِالْهَدْيِ ، فَمَنْ شَاءَ مِنَّا أَحْرَمَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ.
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ.
لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.
مَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ ، فَقَدْ رَآنِي ، إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي. ١٤٨٣٩- وَقَالَ : إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ ، فَلاَ يُخْبِرَنَّ النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي الْم…
٤ نسخ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا ، فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا - وَقَالَ يُونُسُ : فَلْيَبْصُقْ - وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاَثًا ، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَ…
وَسَلَّمَ : أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلاً كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ ، أَنْ لاَ يَجِيءَ بِهَا إِلاَّ وَهُوَ آخِذٌ بِنُصُولِهَا.
إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ.
أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ.
هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا لاَ نَحْتَشِمُ مِنْ آلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَلاَ يَحْتَشِمُونَ مِنَّا ، نَأْخُذُ مِنْهُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنَّا.
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ.
إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لأَمَتَهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ.
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي.
ثُمَّ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا ، فَجَاءَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
٤ نسخ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا ، فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا ، وَادْعُوا لَهَا بِالْبَرَكَةِ ، وَقَلِّدُوهَا ، وَلاَ تُقَلِّدُوهَا بِا…
٦ نسخ
إِذَا حُدِّثَ الإِِنْسَانُ حَدِيثًا ، وَالْمُحَدِّثُ يَتَلَفَّتُ حَوْلَهُ ، فَهُوَ أَمَانَةٌ.
فِي الطَّاعُونِ : الْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَمَنْ صَبَرَ فِيهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ.
السابق
٢٧٤ / ٥٠٥
التالي