جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 275 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لَيْسَ الْبِرُّ الصِّيَامَ فِي السَّفَرِ.
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً.
إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ ، لَيْسَ لَهُ عِنْدَكَ وَفَاءٌ.
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدٍ الثُّلُثَيْنِ ، وَأُمَّهُمَا الثُّمُنَ ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ.
فَصَلَّى بِنَا فِي مِلْحَفَةٍ شَدَّهَا تَحْتَ الثَّنْدُوَتَيْنِ ، وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي.
حُسَيْنٌ : تَأَخَّرْتُ عَنْهَا وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَغَشِيَتْكُمْ.
طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ.
فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالسَّيْلُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشُورِ.
مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي ، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، أَوْ تَرَاقِيَهُمْ - يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ ال…
٦ نسخ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، فَإِذَا أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، إِمَّا شَاكِرًا ، وَإِمَّا كَفُورًا.
فَجَعَلَ الْمَاءُ يَتَخَلَّلُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ ، فَوَسِعَنَا ، وَكَفَانَا. وَقَالَ حُصَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ : فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا.
نِعْمَ الإِِدَامُ الْخَلُّ ، مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ.
وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً ، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ.
فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا.
إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ، فَلاَ تَمْشُوا بَعْدِي الْقَهْقَرَى.
إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ ، فَقُومُوا لَهَا.
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ.
عَرْشُ إِبْلِيسَ فِي الْبَحْرِ ، يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَفْتِنُونَ النَّاسَ ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً ، أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً لِلنَّاسِ.
نَعَمْ وَيَشْرَبُونَ ، وَلاَ يَبُولُونَ فِيهَا ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ ، وَلاَ يَتَنَخَّمُونَ ، إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ جُشَاءً ، وَرَشْحًا كَرَشْحِ الْمِسْكِ ، وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ ، كَمَا تُلْهَمُون…
٥ نسخ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ.
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ، وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي أَنْتَ وَعَدْتَهُ …
٦ نسخ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ.
مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي ، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ…
أَلَسْتَ بِرَجُلٍ عَرَبِيٍّ ؟.
مِنْ نَوْطِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ ، فَهُمْ وُلاَةُ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ لَيْلاً ، فَلاَ يَأْتِ أَهْلَهُ طُرُوقًا ، كَيْ تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ.
كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ ، فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، وَهِيَ سَمُرَةٌ ، وَقَالَ : بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ.
نسختان
لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَعْطَى امْرَأَةً صَدَاقًا مِلْءَ يَدَيْهِ طَعَامًا ، كَانَتْ لَهُ حَلاَلاً.
وَسَقَى صَاحِبَهُ.
بِيَدِهِ : السَّكِينَةَ عِبَادَ اللهِ ، السَّكِينَةَ عِبَادَ اللَّهِ.
صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ ، وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ.
إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا ، إِلاَّ دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ.
غَطُّوا الإِِنَاءَ ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ ، فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ ، لاَ يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَمْ يُغَطَّ ، وَلاَ سِقَاءٍ لَمْ يُوكَ ، إِلاَّ وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ.
٦ نسخ
أَقِلُّوا الْخُرُوجَ هَدْأَةً ، فَإِنَّ لِلَّهِ خَلْقًا يَبُثُّهُمْ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ ، أَوْ نُهَاقَ الْحُمَيرِ ، فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ. ١٤٨٩١- وقَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، قَالَ…
وَسَلَّمَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ.
لاَ أَدْرِي بِكَمْ رَمَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَنَحْنُ نَقُولُ : لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ ، فَأَمَرَنَا ، فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً.
وَسَلَّمَ ، الْحَجَّ وَالنِّسَاءَ ، فَنَهَانَا عُمَرُ عَنْهُمَا ، فَانْتَهَيْنَا.
إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ رَجُلٌ بِمَكَّةَ حَرَّمَ عَلَيْنَا الزِّنَا ، وَمَنَعَ مِنَ الْفِرَارِ.
لاَ يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَلاَ تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ.
بِسْمِ اللهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي.
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَطَلَعَ عَلِيٌّ.
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ : مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ.
عَنِ الْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ ، وَلَمْ يَنْهَنَا عَنِ الْخَيْلِ.
عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَالثُّنْيَا ، وَالْمُعَاوَمَةِ.
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ.
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ.
وَسَلَّمَ ، وَلاَ أَبُو بَكْرٍ ، وَلاَ عُمَرُ.
إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ.
السابق
٢٧٥ / ٥٠٥
التالي