جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 273 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لَمْ يُحَرِّمْهُ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَهُوَ طَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ.
لاَ يُقِيمُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يُخَالِفُهُ إِلَى مَقْعَدِهِ ، فَيَقْعُدُ فِيهِ ، وَلَكِنْ لِيَقُولَنَّ : تَفَسَّحُوا.
عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُمْ ، ثُمَّ كَتَبَ : إِنَّهُ لاَ يَحِلُّ أَنْ يُتَوَلَّى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ.
لَعَنَ فِي صَحِيفَتِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ.
مَنْ تَرَكَ دِينَارًا فَهُوَ كَيَّةٌ.
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأَرْضِ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا.
طَيْرُ كُلِّ عَبْدٍ فِي عُنُقِهِ.
عَنْهُمَا ، فَقَالتَا : لاَ نَعُودُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ نَزَلَ التَّخْيِيرُ.
صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ. قَالَ حُسَيْنٌ : فِيمَا سِوَاهُ.
يُصَلِّي ، فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَشَدَّهُ تَحْتَ الثَّنْدُوَتَيْنِ.
إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، وَسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَفْوَاجًا.
فَكُنْتُ أَرَى الْعُيُونَ تَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ الأَسْقِيَةَ ، وَالأَوْعِيَةَ فَنَقْتَسِمُهَا ، وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ.
أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ ، أَوْ بَعْرٍ.
عِنْدِي مَاءٌ بَائِتٌ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَرِيشٍ ، فَحَلَبَ لَهُ شَاةً ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ مَاءً بَائِتًا ، ثُمَّ سَقَاهُ ، وَصَنَعَ بِصَاحِبِهِ مِثْلَ ذَلِكَ.
إِنْ كَانَ ، أَوْ إِنْ يَكُنْ - فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ دَاءً ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ.
٤ نسخ
اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا. قَالَ عَبْدُ اللهِ (١) : وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.
بِحِفْظِهِ ، لَقَطَعَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا ، أَوْ أُنْفِذَهَا.
أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَّاءَ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ كَاشِفًا عَنْ فَرْجِهِ.
لاَ يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى مِنْبَرِي كَاذِبًا ، إِلاَّ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ…
٦ نسخ
نَحْوَهُ.
إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ مَاءٌ قَدْ بَاتَ فِي شَنٍّ وَإِلاَّ كَرَعْنَا.
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَمِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ ، وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَائِهِ.
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَسِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ ، فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا.
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ.
يَغْزُو فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، إِلاَّ أَنْ يُغْزَى ، أَوْ يُغْزَوْا ، فَإِذَا حَضَرَهُ ، أَقَامَ حَتَّى يَنْسَلِخَ.
غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ.
غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، وَالإِِيمَانُ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ.
لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لاَ أَذَرَ فِيهَا إِلاَّ مُسْلِمًا.
قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ : تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ.
٥ نسخ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنَسِيُّ ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ ، وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ ، وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً. قَالَ جَابِرٌ : وَب…
نسختان
أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ، ، فَإِذَا لَمْ تَرَوْنِي ، فَأَنَا عَلَى الْحَوْضِ ، قَدْرَ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ ، وَسَيَأْتِي رِجَالٌ وَنِسَاءٌ بِقِرَبٍ وَآنِيَةٍ ، فَلاَ يَطْعَمُونَ مِنْهُ شَيْئًا.
٥ نسخ
لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ : تَعَالَ صَلِّ بِنَا ، فَيَقُولُ : لاَ ، إِنَّ بَعْ…
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ فِي الْقَبْرِ عَلَى مَا مَاتَ ، الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ ، وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ.
لِجَنَازَةٍ مَرَّتْ ، وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى تَوَارَتْ.
أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ.
لاَ يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلاَ مُؤْمِنَةٌ ، وَلاَ مُسْلِمٌ وَلاَ مُسْلِمَةٌ ، إِلاَّ حَطَّ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ خَطَيئَتَهُ.
فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى رَفَضَهَا.
جَابِرٌ : نَعَمْ.
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى.
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ يُسَلِّمُ. ١٤٧٨٧- وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ؟. قَالَ : نَعَمْ.
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَدْخُلُ ، وَحِينَ يَطْعَمُ ، قَالَ الشَّيْطَانُ : لاَ مَبِيتَ لَكُمْ ، وَلاَ عَشَاءَ هَاهُنَا ، وَإِنْ دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ عِنْدَ دُخُولِهِ ، قَا…
٥ نسخ
أَنْ نَدْعُوَهُ ، فَإِنْ كَرِهَ أَحَدٌ أَنْ يَطْعَمَ مَعَهُ ، فَلْيُطْعِمْهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ.
لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ؟. قَالَ جَابِرٌ : لَمْ أَسْمَعْهُ. قَالَ جَابِرٌ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَمْرٍو أَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ.
٥ نسخ
فَوَاللَّهِ ، لَوْ سَلَكَتِ النَّاسُ وَادِيًا ، وَسَلَكْتُمْ شِعْبًا ، لاَتَّبَعْتُ شِعْبَكُمْ ، قَالَوا : رَضِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَدْ أَخَذْتُ وَأَعْطَيْتُ.
سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ مِنْهَا ، ثُمَّ لاَ يَعْمُرُوهَا ، أَوْ لاَ تُعْمَرُ - إِلاَّ قَلِيلاً ، ثُمَّ تُعْمَرُ وَتَمْتَلِئُ وَتُبْنَى ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا ، فَلاَ يَعُودُونَ إِلَيْهَا أَبَدًا.
٥ نسخ
السابق
٢٧٣ / ٥٠٥
التالي