جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 272 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى ، ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا ، وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ، وَلاَ يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ ، حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ أَوْ يُلْعِ…
لاَ تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ ، وَقَدْ ضَلُّوا ، فَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ ، أَوْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِ…
٥ نسخ
أَلاَ مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ أَلاَ مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ.
لاَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا ، وَلاَ الْمَرْأَةُ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهَا ، وَلاَ عَلَى ابْنَةِ أُخْتِهَا.
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ.
الْحَوَارِيُّ يَعْنِي : النَّاصِرُ.
نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ.
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، مَا الْعَ…
٦ نسخ
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ.
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ؟ إِلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ أَوْ لاَ يَكُونُ بَعْدِي نَبِيٌّ.
عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ.
عَنْ بَيْعِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا.
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ.
عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ.
فَأَصَبْنَا جَرَادًا ، فَأَكَلْنَاهُ.
أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا.
وَسَلَّمَ ، نَهَى أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ ، أَوْ يُقَصَّصَ ، أَوْ يُبْنَى عَلَيْهِ.
عَنِ الشِّغَارِ.
لاَ يَدْخُلُ مَسْجِدَنَا هَذَا مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا ، غَيْرَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَخَدَمِهِمْ.
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، فَإِذَا قَالَوهَا ، حَرُمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ ، وَأَمْوَالُهُمْ ، وَعَلَى اللهِ حِسَابُهُمْ أَوْ حِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِال…
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَنَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ.
تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ لا…
٦ نسخ
إِذَا أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلاَتِي ، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ ، وَلْتُصَفِّقِ النِّسَاءُ.
أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ.
الْخَمْرَ ، وَكَسَرَ جِرَارَهُ ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِهِ ، وَبَيْعِ الأَصْنَامِ.
لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ ، لَتَمَنَّى وَادِيَيْنِ ، وَلَوْ أَنَّ لَهُ وَادِيَيْنِ ، لَتَمَنَّى ثَالِثًا ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ.
غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، كَانَ سَهْلاً إِذَا بَاعَ ، سَهْلاً إِذَا اشْتَرَى ، سَهْلاً إِذَا قَضَى ، سَهْلاً إِذَا اقْتَضَى.
لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ {الم تَنْزِيلُ} السَّجْدَةَ ، وَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} .
فَطَافَ سَبْعًا ، وَرَمَلَ ثَلاَثًا ، وَمَشَى أَرْبَعًا.
بَدَأَ بِالْحَجَرِ ، فَرَمَلَ حَتَّى عَادَ إِلَيْهِ ثَلاَثًا ، وَمَشَى أَرْبَعًا.
مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلاَةُ ، وَمِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ ، قَالَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ هَكَذَا وَقَعَ فِي الأَصْلِ حَسَنٌ ، وَالصَّوَابُ حُسَيْنٌ.
هُوَ يَوْمٌ كَانَتِ الْيَهُودُ تَصُومُهُ.
لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ تَمَنَّى مِثْلَهُ ، ثُمَّ تَمَنَّى مِثْلَهُ ، حَتَّى يَتَمَنَّى أَوْدِيَةً ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ.
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشْرِ.
فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشُورِ.
أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ.
قَالَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ ، وَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ.
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ.
أَمَّا أَوَّلَ يَوْمٍ فَضُحًى ، وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَعِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ.
إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدَكُمُ الْمَرْأَةُ ، فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَلْيُوَاقِعْهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مِنْ نَفْسِهِ.
سَيَصَّدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا يَعْنِي ثَقِيفًا.
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا ، وَلاَ هَبَطْتُمْ وَادِيًا ، إِلاَّ وَهُمْ مَعَكُمْ ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ.
هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقِ ، فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَوَجَدْنَاهُ مُنَافِقًا عَظِيمَ النِّفَاقِ قَدْ مَاتَ.
أَخَذْتُ وَأَعْطَيْتُ.
لَيَسِيرَنَّ رَاكِبٌ فِي جَنْبِ وَادِي الْمَدِينَةِ ، فَلَيَقُولَنَّ : لَقَدْ كَانَ فِي هَذِهِ مَرَّةً حَاضِرَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ.
عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ.
رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ.
لاَ أَرْكَبُهَا ، وَلاَ أَلْبَسُ قَمِيصًا مَكْفُوفًا بِحَرِيرٍ ، وَلاَ أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ.
إِذَا مَاتَتِ الْفَأْرَةُ فِيهِ فَلاَ تَطْعَمُوهُ.
السابق
٢٧٢ / ٥٠٥
التالي