جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 260 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَحَتَّى يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي كُفْرٍ بَعْدَ إِذْ نَجَّاهُ اللَّهُ مِنْهُ ، وَلاَ يُؤ…
٥ نسخ
مِثْلَهُ.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
فَكَانَ الْحَكَمُ يَأْخُذُ بِهِ.
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ.
أَنَسٌ : فَجَعَلْتُ أَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
فِيهِ شَيْئًا . وَكَانَ أَنَسٌ يَكْرَهُهُ.
يُلْقَى فِي النَّارِ ، وَتَقُولُ {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} ؟ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ ، أَوْ رِجْلَهُ - عَلَيْهَا ، وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ.
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
إِنَّمَا هَذَا بَرَكَةٌ.
يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ.
اعْتَدِلُوا فِي سُجُودِكُمْ ، وَلاَ يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ، أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي ، أَوْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي - إِذَا رَكَعْتُمْ ، …
٣ نسخ
عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَأَنْ يَخْرُجُوا إِلَى عِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ.
يَا عِبَادَ اللهِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَمْ يُضْربْ بِسَيْفٍ ، وَلَمْ يُطْعَنْ بِرُمْحٍ …
٤ نسخ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ.
إِنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي سِرًّا ، لاَ أُخْبِرُ بِهِ أَحَدًا أَبَدًا حَتَّى أَلْقَاهُ .
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ ، وَعُمْرَةٍ مَعًا.
وَسَلَّمَ : أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
وَهُمْ كَذَلِكَ - يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ - وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الأَذَانِ ، وَالإِِقَامَةِ إِلاَّ قَرِيبٌ.
يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ.
بَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَالأَنْصَارِ فِي دَارِهِ.
بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالأَنْصَارِ فِي دَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
خَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ بِثَوْبِ قُطْنٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ.
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ ، مَا لَهُ مِنْ ذَكَرٍ.
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ - وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ - وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَقْرَؤُهُ…
٦ نسخ
لَيَرِدَنَّ الْحَوْضَ عَلَيَّ رِجَالٌ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ رُفِعُوا إِلَيَّ فَاخْتُلِجُوا دُونِي ، فَلأَقُولَنَّ : يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ.
٤ نسخ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الآخِرَةِ.
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً.
لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
أَنَسٌ : وَأَنَا أُضَحِّي بِهِمَا.
يُجَوِّزُهَا ، وَيُكْمِلُهَا يَعْنِي يُخَفِّفُ الصَّلاَةَ.
أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا ، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا.
شُعْبَةُ : وَقَدْ قَالَهُمَا جَمِيعًا.
يَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيكَ ، وَكَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ.
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ.
غُلاَمًا مِنَّا فَحَجَمَهُ ، فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ ، صَاعًا أَوْ صَاعَيْنِ ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ.
قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ ، رِعْلٍ ، وَبَنِي لِحْيَانَ ، وَعُصَيَّةَ ، وَذَكْوَانَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ.
قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ.
كَانَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلاَّ عِنْدَ الاِسْتِسْقَاءِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
مَنْ نَسِيَ صَلاَةً ، أَوْ نَامَ عَنْهَا ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا. .
فَنُرَى أَنَّهَا الإِِقَامَةُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يَقُومُ فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ.
مَا صَلَّيْتُ - يَعْنِي - وَرَاءَ رَجُلٍ ، أَوْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، أَخَفَّ صَلاَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ.
نَعَمْ ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ ؟ مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَمِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ ، أَوْ عَلاَ - يَكُونُ الشَّبَهُ.
الْحَسَنُ : وَأَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّ الْغُلاَمَ كَانَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَقْرَانِي.
رَبُّكُمْ إِذَا تَلَقَّانِي عَبْدِي شِبْرًا ، تَلَقَّيْتُهُ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَلَقَّانِي ذِرَاعًا ، تَلَقَّيْتُهُ بَاعًا ، وَإِذَا تَلَقَّانِي يَمْشِي ، تَلَقَّيْتُهُ أُهَرْوِلُ.
٥ نسخ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ . وَأَوْمَأَ عَفَّانُ بِالسَّبَّابَةِ ، وَالْوُسْطَى.
السابق
٢٦٠ / ٥٠٥
التالي