جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 259 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ.
لِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً : ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ : ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ : ارْكَبْهَا وَيْحَكَ فِي الثَّالِثَةِ.
ارْكَبْهَا وَيْحَكَ.
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ ، وَوَالِدِهِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.
ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِِيمَانِ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّار…
إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ ، وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُجْبُرَهُمْ وَأَتَأَلَّفَهُمْ ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ ، ل…
الْحُدَيْبِيَةُ.
وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، فَكَانُوا لاَ يَجْهَرُونَ بِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرْصُ ، وَالأَمَلُ.
انْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ.
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ عَدْوَى ، وَلاَ طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ ، قَالَ : قِيلَ : وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ. وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ. (١٣٩٢١) ١٣٩٦٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَد…
٥ نسخ
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ.
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَافِرَ ، أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : ك ف ر.
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، غَيْرَ الشَّهِيدِ ، فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّات…
مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ.
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ - وَقَالَ حَجَّاجٌ : يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ - مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ، أَخْرِجُوا م…
يَقُولُ اللَّهُ أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ ، وَزَادَ فِيهِ : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ دُودَةً.
٥ نسخ
لاَ تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ - وَقَالَ بَهْزٌ : إِنِّي أَظَلُّ أَوْ أَبِيتُ - أُطْعَمُ وَأُسْقَى.
نسختان
وَيْحَكَ ، أَوْ وَيْلَكَ - ارْكَبْهَا.
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي.
قُولُوا وَعَلَيْكُمْ.
لاَ تَقَاطَعُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
وَكَانَ أَنَسٌ يَكْرَهُهُ.
مِنْدِيلُ.
يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي.
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ.
يَنَامُونَ ، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلاَ يَتَوَضَّئُونَ.
أَحَدُ عُمُومَتِي.
ذَاكَ أَشَدُّ.
الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ.
أَبُو نُوحٍ : وسَمِعَهُ مِنْهُ.
مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ.
يَذْهَبُ الرِّجَالُ ، وَيَبْقَى النِّسَاءُ.
الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا ، فَلاَ يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ ، وَلاَ الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَسَلَّمَ
corpus line:139824
الْبُزَاقُ - وَقَالَ يَزِيدُ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ فِي حَدِيثِهِمَا : النُّخَاعَةُ - فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا.
كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى.
وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَلْعَنُ رِعْلاً ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ عَصَوْا اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
عُمَرُ ، لاَ.
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلاَ يَتْفِلَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَتْفِلْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ.
لأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟.
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَهْ ، أَوْ قَالَ : اللَّهُمَّ لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرَ الآخِرَهْ ... فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ . قَالَ شُعْبَةُ : كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ : هَذَا فِي قَصَصِهِ.
ذَبَحَ وَسَمَّى وَكَبَّرَ.
نَعَمْ ، نَحْنُ سَأَلْنَاهُ عَنْهُ.
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السابق
٢٥٩ / ٥٠٥
التالي