جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 258 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى ، ثُمَّ يُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مِمَّا يَشَاءُ.
أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا.
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ.
مِنْ شَعَرِ قَتَادَةَ. فَفَرِحَ يَوْمَئِذٍ قَتَادَةُ.
لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءٌ ، وَلاَ عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ، إِلاَّ عَلَى ضَفَفٍ .
أَبَانُ أَيْضًا : أَنَّ خَيَّاطًا.
عَلَى أَنِّي لَمْ أَرَ زَمَانًا خَيْرًا لِعَامِلٍ مِنْ زَمَانِكُمْ هَذَا ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ زَمَانًا مَعَ نَبِيٍّ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَلَوْ رَفَعْتُ حَجَرًا لَرَجَوْتُ أَنْ أُصِيبَ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً.
فَجَازَ ذَلِكَ.
إِنَّا وَجَدْنَاهُ بَحْرًا ، أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ يَعْنِي الْفَرَسَ.
إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِهِ نَفْسَهُ ، فَلْيَرْكَبْ.
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ، وَلاَ عَلَيْنَا ، فَانْجَابَتْ حَتَّى كَانَتِ الْمَدِينَةُ كَأَنَّهَا فِي إِكْلِيلٍ.
حَمَّادٌ أَيْضًا : فَلَمَّا تَفَرَّقَا أَضَاءَتْ عَصَا ذَا وَعَصَا ذَا.
يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى.
قَالَ رَبُّكُمْ : إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي ، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.
حَجَّاجٌ : لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ - وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ.
٥ نسخ
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ، أَوْ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ . وَلَمْ يَشُكَّ حَجَّاجٌ : حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَحَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ.
قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَسَلَّمَ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهَا بِيَدِهِ ، وَاضِعًا قَدَمَهُ - يَعْنِي - عَلَى صَفْحَتِهِمَا .
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَخَفُّ الْحُدُودِ ثَمَانُونَ ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ. وَقَالَ حَجَّاجٌ : ثَمَانُونَ وَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ.
شُعْبَةُ : لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، هَلْ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ ؟.
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ ، وَيَفْشُوَ الزِّنَا ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ ، وَتبْقَى النِّسَاءُ ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَا…
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ ، وتَكْثُرَ النِّسَاءُ ، حَتَّى يَكُونَ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً رَجُلٌ وَاحِدٌ.
لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : قَالَ حَجَّاجٌ : حِينَ أُنْزِلَتْ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، وَقَالاَ جَمِيعًا : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، قَالَ : وَقَدْ سَمَّان…
نسختان
- لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
رَخَّصَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ فِي الْحَرِيرِ.
لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ.
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلاَ يَبْزُقَنَّ - قَالَ : قَالَ حَجَّاجٌ فَلاَ يَبْصُقَنَّ - بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَكِنْ عَنْ شِمَالِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ.
٤ نسخ
وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
أَنَسٌ : فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ ، فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِمَا أَعْلَمُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ.
مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي - إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ.
قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَسَلَّمَ
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ.
اعْتَدِلُوا فِي الصَّلاَةِ ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كَانْبِسَاطِ الْكَلْبِ ، هَكَذَا. قَالَ يَزِيدُ : اعْتَدِلُوا فِي الصَّلاَةِ.
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، فَذَكَرَهُ.
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ.
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ مِنْ حُسْنِ الصَّلاَةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ .
لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ : هَذَا أَحَدُهَا.
أَتِمُّوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ - يَعْنِي - مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ.
مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَازَ ذَلِكَ.
تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلىَ وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ.
وَكَانَ الْحَكَمُ يَأْخُذُ بِهَذَا.
مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا.
إِنَّ الْبُزَاقَ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا .
السابق
٢٥٨ / ٥٠٥
التالي