جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 255 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لَهُ : سَبْحَةٌ ، فَسَبَقَ النَّاسَ ، فَانْتَشَى لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ.
لِتُصَلِّ مَا أَطَاقَتْ ، فَإِذَا أَعْيَتْ فَلْتَجْلِسْ .
بِمِثْلِهِ.
أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَلاَ خَيْرَ فِي أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ.
يَدَيْهِ ، وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، فَثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْنَا الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٦ نسخ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ ، فَعَمِلَ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ ، فَمَاتَ ، فَدَخَلَ النَّارَ ، و…
٥ نسخ
إِنَّ الْقُلُوبَ بِيَدِ اللهِ يُقَلِّبُهَا.
هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ ، وَثَمَّ أَمَلُهُ.
عَلَيَّ بِالْمَرْأَةِ ، فَجَاءَتْ قَالَ : قُصِّي عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ ، فَقَصَّتْ ، فَقَالَ : هُوَ كَمَا قَالَتْ.
وَعُثْمَانَ.
قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَذَكَرَهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ - وَأَشَارَ عَبْدُ الْعَزِيزِ - فَجَعَلَ ظَهْرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ.
سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِيٍّ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّهُ مَعَنَا تُصَلِّي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ لَهُ أُمَّهُ . وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا : فَظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّهُ تُصَلِّي مَعَنَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ لَهُ أُ…
خَرَجَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ بِثَوْبِ قُطْنٍ ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ.
هَذَا مَصْرَعُ فُلاَنٍ غَدًا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، فَمَا أَمَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً.
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَ لَهُ ، وَإِنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلاَّ مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ مِنْ صَدَقَةٍ.
أَمَّهُ وَامْرَأَةً مِنْهُمْ ، فَجَعَلَ أَنَسًا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْمَرْأَةَ خَلْفَ ذَلِكَ.
لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ.
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاَتِهِمْ ، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ ، فَإِنْ شَفَاهُ ، غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ ، وَإِنْ قَبَضَهُ ، غَفَرَ لَهُ وَرَحِ…
٦ نسخ
يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِ نَفْسِهِ ، وَيُكَبِّرُ عَلَيْهَا.
وَسَلَّمَ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، يَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتَيْهِمَا ، وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ.
يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ ، وَكَانَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ.
إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ، نَجِيءُ أَنَا وَغُلاَمٌ مِنَّا بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ.
قَدْ رَأَيْتُ أَيُّهَا النَّاسُ ، مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الصَّلاَةَ ، الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قِبَلِ هَذَا الْجِدَارِ ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ يَقُولُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
نسختان
أَلاَ تَسْمَعُ أَهْلَ هَذِهِ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ ؟ يَعْنِي قُبُورَ الْجَاهِلِيَّةِ.
وَكَانَ عُمَرُ ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لاَ يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ.
رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَدَحًا كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ضَبَّةُ فِضَّةٍ .
فَذَكَرَهُ.
- فِي آذَانِهَا.
قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ ، عَصَوْا اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو ، يَلْعَنُ رِعْلاً ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ ، عَصَوْا اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَسْأَلُونَ عَمَّا أَصْنَعُ ، أَمَّا أَنَا فَأُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي ، فَلَيْسَ مِنِّي.
٥ نسخ
الصَّلاَةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} .
لاَ تُقَامُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ : اللَّهُ اللَّهُ.
لِلْجَارِيَةِ : اذْهَبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَأَعْطِيهِ الأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِي عِنْدَهَا.
فَأَهْرَاقَهُ.
فَأَهْرَاقَهُ.
مَا لَمْ يُحْدِثْ.
رَاصُّو صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ . وَقَالَ عَفَّانُ : إِنِّي لأ…
٣ نسخ
لأَصْحَابِهِ : صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ ، وَقَالَ غَيْرُ أَسْوَدَ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : قُلْ : مَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ.
٤ نسخ
كَنَّانِي بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَهُ : يَا ذَا الأُذُنَيْنِ.
أَتَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ.
إِذَا أَبْصَرَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، قَالُوا : هَؤُلاَءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ.
قَتَادَةُ : وَالْفِرْدَوْسُ : رَبْوَةُ الْجَنَّةِ ، وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا.
السابق
٢٥٥ / ٥٠٥
التالي