جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 254 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
نَحْوَهُ.
أَنَسٌ : وَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلاَثًا.
وَعُثْمَانَ.
لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ.
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَنِيئًا مَرِيئًا ، قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا : {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِن…
الْقُمَّلَ ، فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قَمِيصِ الْحَرِيرِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا.
وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا ثُمَّ تَرَكَهُ.
قَتَادَةُ : يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ.
أَنَسٌ : لَمْ يَزَلِ الْقَرْعُ يُعْجِبُنِي مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ.
ابْنُ بَكْرٍ : كُنْتُ أُحَدِّثُهُ عَنْ أَنَسٍ ، فَقَالُوا لِي عَنْ أَنَسٍ لاَ شَكَّ فِيهِ ، فَقُلْتُ : لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنْ أَنَسٍ.
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمْشِ عَلَى نَحْوِ مَا كَانَ يَمْشِي فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَالإِِرْمَامُ : السُّكُوتُ.
نسختان
إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ.
رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ.
حَمَّادٌ : فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ.
يَوْمَ أُحُدٍ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لاَ تُعْبَدْ فِي الأَرْضِ.
مَرَّةً : أَفْطَرَ أَفْطَرَ أَفْطَرَ . (١٣٦٥١) ١٣٦٨٦- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ مِثْلَ هَذَا.
خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَكَفَانَا وَآوَانَا ، وَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ ، وَلاَ مُؤْوِيَ.
وَاللَّهِ ، يَا ثَابِتُ لَوْ كُنْتُ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ.
يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ، وَأَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ بِي ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَلاَ تَقُولُونَ أَتَيْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَخَائِفًا فَ…
٥ نسخ
لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالاً يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
يَوْمَ أُحُدٍ ، وَهُوَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ : كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {لَيْسَ لَ…
يَا أَبَا عَمْروٍ ، أَيْنَ ؟ أَيْنَ ؟ قُمْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، فَحَمَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا اسْتَطَعْ…
٥ نسخ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يَرْفَعَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ.
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ صَوَّرَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ ، عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لاَ يَتَمَالَكُ.
٥ نسخ
مَا شَانَهُ اللَّهُ بِالشَّيْبِ ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ إِلاَّ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ.
فِي آذَانِهَا.
وَأَنَا أَحْسَبُ أَنِّي قَدْ أَسْقَطْتُهُ.
نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ.
لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ ، صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ هَذَا الْحَائِطِ .
وَكَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ إِذَا سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : {لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
إِنَّ الدُّعَاءَ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِِقَامَةِ ، فَادْعُوا.
اسْتَوُوا وَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ.
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ.
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ.
أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا ، فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الصَّحِيحُ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ ، فَالْمَرِيض…
٥ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ ، وَعَمَلٍ لاَ يُرْفَعُ ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَقَوْلٍ لاَ يُسْمَعُ.
لِي : لِمَ صَنَعْتَ كَذَا.
وَلِيمَةً ، مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلاَ لَحْمٌ.
وَسَلَّمَ فِي قَصِّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا.
أَهْلُ الْجَنَّةِ : مَنْ هَؤُلاَءِ ؟ فَيُقَالُ : هَؤُلاَءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ.
إِذَا أَبْصَرَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، قَالُوا : هَؤُلاَءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ.
وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، وَيُكَبِّرُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا.
وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
كُنَّا نُسَمِّيهِمُ الْقُرَّاءَ فِي زَمَانِهِمْ ، كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ فَقَتَلُوهُمْ ، فَقَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ…
٤ نسخ
لأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ أَصْبَحَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ وَفِي بَطْنِهَا .
لِي قَطُّ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ قَطُّ ، أَسَأْتَ ، وَلاَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ.
اعْتَمَرَ أَرْبَعًا : عُمْرَتَهُ الَّتِي صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ عَنْهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، وَعُمْرَتَهُ أَيْضًا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، وَعُمْرَتَهُ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ مِنَ الْجِع…
٤ نسخ
بَخٍ بَخٍ بَيْرُحَاءُ خَيْرٌ رَابِحٌ فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ حَدَائِقَ.
السابق
٢٥٤ / ٥٠٥
التالي