جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 253 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
وَسَلَّمَ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ : الْعَسَلَ ، وَالْمَاءَ ، وَاللَّبَنَ.
إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
قَدْ سَكِرَ ، فَأَمَرَ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلاً فَجَلَدَهُ كُلُّ رَجُلٍ جَلْدَتَيْنِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ.
إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ ، صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَكِبَ.
٥ نسخ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَسِّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ ذَهَبٍ ، الْتَمَسَ مَعَهُ وَادِيًا آخَرَ ، وَلَنْ يَمْلأَ فَمَهُ إِلاَّ التُّرَابُ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ.
عُقَيْلٌ ، فَذَكَرَهُ.
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلاَ تُقَرِّبُوهُ السَّوَادَ.
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِصَلاَةِ الْمُنَافِقِ : يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، أَوْ عَلَى قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ - قَامَ فَنَقَرَهَا نَقَرَاتِ الدِّيكِ ، لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلاّ…
٦ نسخ
يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ ، فَيَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : ي…
إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى الْوَحْيِ الَّذِي انْقَطَعَ عَنَّا مِنَ السَّمَاءِ.
ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِل…
٥ نسخ
لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ.
رُدُّوا هَذَا فِي وِعَائِهِ وَهَذَا فِي سِقَائِهِ ، فَإِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا ، فَأَقَامَ أُمَّ حَرَامٍ ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا ، وَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ - فِي…
٣ نسخ
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلاَ يَسْتَجْرِكُمُ الشَّيْطَانُ - أَوِ الشَّيَاطِينُ ، إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ - أَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِي اللّ…
وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلاَنِ مِنَ الإِِنَاءِ الْوَاحِدِ.
قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ.
الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ، قَالَ : ثُمَّ تَهَجَّاهُ ك ف ر ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُسْلِمٍ.
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ ، وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ.
قَنَتَ شَهْرًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ.
قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ.
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ ، فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ ، وَيَسْحَبُهَا وَهُوَ يَقُولُ : يَا ثُبُورَهُ ، وَذُرِّيَّتُهُ خَلْفَهُ وَهُمْ يَقُولُونَ : يَا ثُبُورَهُمْ ، حَتَّى يَقِفُوا عَلَ…
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ.
الإِِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَلَمَّا رَأَى شِدَّةَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، لاَ خَيْرَ فِيمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ.
لاَ يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ.
آيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ، وَآيَةُ الإِِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ.
إِلَى بُيُوتِكُمْ ، لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا - وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا - لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، أَوْ شِعْبَ الأَنْصَارِ .
رَأَى رَغِيفًا رَقِيقًا ، وَلاَ شَاةً سَمِيطًا ، حَتَّى لَحِقَ بِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ ، فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَنَمْ.
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ.
بَعْدَ ذَلِكَ : أَلاَ إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ : نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ ، فَزُورُوهَا ، وَلاَ تَقُولُوا هَجْرًا ، وَنَهَ…
٥ نسخ
الأَعْرَابِيُّ : بَلْ حُمَّى تَفُورُ ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَهُ.
عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَرَدَّهُ قَطُّ.
أَشَرُّ وَأَخْبَثُ.
كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَشَرِبَ فِي رَمَضَانَ ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ.
وَأَنَا أَحْلِفُ بِاللَّهِ لأَحْمِلَنَّكُمْ.
إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ قَارِئٌ وَغَيْرُ قَارِئٍ . وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا : مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ.
٣ نسخ
إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ النَّحْرِ.
أَنَسٌ : وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ.
الْحِبَرَةُ.
ابْعَثْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ.
أَنْ يُنْتَبَذَ التَّمْرُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا.
مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ يَرْجِعُ - وَقَالَ بَهْزٌ : أَنْ يَرْجِعَ - إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ عَشَرَةُ أَمْثَالِهَا ، إِلاَّ الشَّهِيدُ ، فَإِنَّهُ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ رَجَعَ . قَالَ بَهْزٌ : رَجَعَ إِل…
٣ نسخ
لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ.
لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ ، إِنَّمَا كَانَ شَيْئًا فِي صُدْغَيْهِ ، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.
وَيْلَكَ ارْكَبْهَا .
لاَ عَدْوَى ، وَلاَ طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ ، الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ ، وَالْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ .
السابق
٢٥٣ / ٥٠٥
التالي