جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 252 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ.
لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً ، كَانَ يَدْخُلُ غُدْوَةً ، أَوْ عَشِيَّةً.
اسْتَوْصُوا بِالأَنْصَارِ خَيْرًا ، أَوْ قَالَ : مَعْرُوفًا - اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ، فَأَلْقَى مُصْعَبٌ نَفْسَهُ عَنْ سَرِيرِهِ ، وَأَلْزَقَ خَدَّهُ بِالْبِسَاطِ ، وَقَالَ : أَمْرُ…
٥ نسخ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَرَسُولُ اللهِ ، وَاللَّهِ ، مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَا رَفَعَنِي اللَّهُ .
وَلاَ يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ.
مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ؟ يَا عَائِشَةُ ، لَمْ يَدْخُلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ.
خَرَجَ هَذَا مِنَ النَّارِ.
يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَهَا إِلاَّ مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ.
مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي.
أَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أَنِّي أُحِبُّكَ فِي اللهِ ، أَوْ قَالَ : أُحِبُّكَ لِلَّهِ ، فَقَالَ الرَّجُل…
٣ نسخ
وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي ، فَبَسَطَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ.
لَهُ : إِنِّي كُنْتُ أَسْأَلُكَ فَتَقُولُ : بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللَّهَ ، فَأَقُولُ : جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ قُلْتَ : بِخَيْرٍ إِنْ شَكَرْتُ ، فَشَكَكْتَ فَسَكَتُّ عَنْكَ.
٥ نسخ
ثَابِتٌ : بَلَغَنَا أَنَّهَا كَرْبَلاَءُ.
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً . …
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ ، إِلاَّ قَالَ : قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ.
٥ نسخ
إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ.
بِمِشْقَصٍ ، أَوْ مَشَاقِصَ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ.
يَا ذَا الأُذُنَيْنِ.
صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
صَلَّى بِهِ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ ، وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا عَلَى بِسَاطٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا مِثْلَ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ.
رَبُّكُمْ أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ ، وَمَنْ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ فَهُوَ أَهْلٌ لأَنْ أَغْفِرَ لَهُ.
مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا.
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.
لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ ، لاَبْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ.
٥ نسخ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ.
مَا مِنْ مُسْلِمٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلَ مِنْهُ دَابَّةٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ.
وَأَنْزَلَ اللَّهُ : {لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ.
يَزِيدُ : وَكَانَ فِي الْكِتَابَ الَّذِي مَعِي عَنْ أَنَسٍ ، فَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَنَسٍ ، وَأَنْكَرَهُ ، وَأَثْبَتَ ثَابِتًا.
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ ، وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ.
لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.
وَهُمْ يَنْقُلُونَ الصَّخْرَ لِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ : اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَهْ ... فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ.
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ.
يَضْرِبُ شَعَرُهُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ.
أَرْبَعًا : عُمْرَتَهُ الَّتِي صَدَّهُ عَنْهَا الْمُشْرِكُونَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، وَعُمْرَتَهُ أَيْضًا فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، وَعُمْرَتَهُ حَيْثُ قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ ف…
٥ نسخ
فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى السَّحَابِ يُسْفِرُ يَمِينًا وَشِمَالاً وَلاَ يُمْطِرُ مِنْ جَوْفِهَا قَطْرَةً.
إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْزُقْ عَنْ شِمَالِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى.
كَانَتْ نَعْلُهُ لَهَا قِبَالاَنِ.
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللَّهَ ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِه…
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ.
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ.
الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ شِعْبَهُمْ ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ . وَقَالَ حَمَّادٌ : أَعْطَى مِئَةً مِنَ…
٣ نسخ
إِي وَاللَّهِ لَقَدْ وَقَعَ. ١٣٦١٠م- وَشَهِدْتُ وَلِيمَةَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزًا وَلَحْمًا ، وَكَانَ يَبْعَثُنِي فَأَدْعُو النَّاسَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ وَتَبِعْتُهُ ، وَتَخَلَّفَ رَجُلاَن…
نسختان
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَوْهَمَ ، وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَوْهَمَ.
أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، فَإِذَا هُوَ نَهَرٌ يَجْرِي ، وَلَمْ يُشَقَّ شَقًّا ، فَإِذَا حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ ، فَإِذَا مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ ، وَإِذَا حَصَاهُ اللُّؤْلُؤُ.
٥ نسخ
لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
٥ نسخ
السابق
٢٥٢ / ٥٠٥
التالي