جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 251 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ ، فَرَكِبَ.
فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ بَعْدُ أَحَدًا قَطُّ.
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خ…
٥ نسخ
وَأَنَا أَحْلِفُ لأَحْمِلَنَّكَ.
كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَمَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلاّ…
٥ نسخ
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ.
آَكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا.
لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ ، أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ ، وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إِلاَّ التُّرَابُ ، وَاللَّهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ.
يَوْمَ بَدْرٍ : مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ ؟ قَالَ : فَانْطَلَقَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَ ابْنَيْ عَفْرَاءَ قَدْ ضَرَبَاهُ حَتَّى بَرَكَ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : …
٦ نسخ
فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ مَكَانَهُمْ فَرَجَعَ ، وَرَجَعْتُ مَعَهُ الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ ، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ ، فَإِذَا هُمْ قَدْ قَامُوا فَضَرَبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِالسِّتْرِ ، وَأُنْزِلَ ال…
٥ نسخ
أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ ، أَكْثَرَ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ …
آكِلُوهَا أَنْعَمُ مِنْهَا.
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَمَدَّ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى.
آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا.
فِي الْكَوْثَرِ مِثْلَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ سَوَاءً.
كَانَ إِذَا غَشِيَ قَرْيَةً بَيَاتًا لَمْ يُغِرْ حَتَّى يُصْبِحَ ، فَإِنْ سَمِعَ تَأْذِينًا لِلصَّلاَةِ أَمْسَكَ ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ تَأْذِينًا لِلصَّلاَةِ أَغَارَ.
بَعْدَ ذَلِكَ : أَلاَ إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ ، ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ : نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ ، وَتُذَكِّرُ الآ…
٥ نسخ
الظُّهْرَ فِي مَسْجِدِهِ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ آمِنًا لاَ يَخَافُ ، فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ.
وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الْقَائِلَةِ فَنَقِيلُ.
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، وَقُرِّبَ الْعَشَاءُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ.
أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا ؟ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَمِنْدِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، أَوْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللَّهَ لَغَفَرَ لَكُمْ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُ…
٥ نسخ
وَسَلَّمَ : وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ.
يَنْزِلُ الدَّجَّالُ حِينَ يَنْزِلُ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، فَتَرْجُفُ ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ.
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَوْ : أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ.
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ ، وَلاَ صَاعُ تَمْرٍ ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ ، وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ ، أَخَذ…
لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ.
٤ نسخ
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ لَدُنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا . قَالَ : وَقَالَ الْحَسَنُ…
رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَحَتَّهَا بِيَدِهِ.
مَا مِنْ عَبْدٍ يَبْتَلِيهِ اللَّهُ بِبَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ ، إِلاَّ قَالَ اللَّهُ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ ، فَإِنْ شَفَاهُ غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ ، وَإِنْ قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ وَرَ…
٥ نسخ
وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ ، فَدَعَا رِجَالاً عَلَى الطَّعَامِ.
اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ عَلَى تِسْعِ نِسْوَةٍ فِي ضَحْوَةٍ.
أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، فَأَخَذَ مِشْقَصًا ، أَوْ مَشَاقِصَ شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ - ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَخْتِلُهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، لَيَطْعَنُ بِهَا.
فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَدُوفُهُ فِي طِيبِهَا.
أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ قُطْنٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، فَصَلَّى بِهِمْ.
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ خَيْرَ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ لَهُ : سَلْ وَتَمَنَّهْ ، فَيَقُولُ : مَا …
لَنَا أَنَسٌ : فَهِيَ سُنَّةٌ ، فَهِيَ سُنَّةٌ .
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الْخَشَفَةَ ؟ فَقِيلَ : هَذِهِ الرُّمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
إِنَّ اللَّهَ لَمَّا صَوَّرَ آدَمَ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ ، عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لاَ يَتَمَالَكُ.
صَلاَةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلاَةِ الْقَائِمِ.
اقْتُلُوهُ.
رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، لَيْسَ بِالْقَصِيرِ ، وَلاَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ، أَزْهَرَ لَيْسَ بِالآدَمِ ، وَلاَ بِالأَبْيَضِ ، الأَمْهَقِ ، رَجِلَ الشَّعْرِ ، لَيْسَ بِالسَّبْطِ ، وَلاَ الْجَعْدِ الْقَطَطِ ، بُعِثَ عَل…
٦ نسخ
يَرْكَبُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ثَبَجَ الْبَحْرِ ، أَوْ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ - هُمُ الْمُلُوكُ عَلَى الأَسِرَّةِ أَوْ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ.
كَانَ يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا ، فَلاَ يُنْكِرُ عَلَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ ، فَلاَ يُنْكِرُ عَلَيْهِ.
شَهِدْتُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَضْوَأَ مِنْهُ ، وَلاَ أَحْسَنَ ، وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَاتَ ، فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَقْبَحَ مِنْهُ.
٤ نسخ
لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَرَاءَهُ فَيُخَفِّفُ ، مَخَافَةَ أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ.
السابق
٢٥١ / ٥٠٥
التالي