جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 256 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا ، فَدَعَا رَبَّهُ ، فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالاً يُمْطِرُ مَا حَوْلَهَا ، وَلاَ يُمْطِرُ فِيهَا شَيْئًا.
٥ نسخ
أَمَّ أَنَسًا وَامْرَأَةً ، فَجَعَلَ أَنَسًا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْمَرْأَةَ خَلْفَهُمَا.
صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ ، قَالَ : وَكَانَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْحَرْبِ ، ثُمَّ يَنْثُرُ كِنَانَتَهُ ، وَيَقُولُ : وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ.
٦ نسخ
طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ.
فَوَاللَّهِ مَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ.
كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ.
وَإِنْ.
يَحْتَجِمُ ، وَلَمْ يَكُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ.
وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ.
مَا زَمَانٌ يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلاَّ أَشَرُّ مِنَ الزَّمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَطُّ إِلاَّ قَالَتِ الْجَنَّةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَلاَ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ إِلاَّ قَالَتِ النَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ.
٥ نسخ
فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ.
مِنَ الشَّيْبِ مَا يَخْضِبُهُ ، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَضَبَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ، حَتَّى يَقْنُوَ شَعْرُهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ وَلاَ أَتَمَّ صَلاَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ ، فَجَلَسَ يُمْلِي خَيْرًا حَتَّى يُمْسِيَ ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ ثَمَانِيَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
خَرَجَ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ ، فَصَلَّى بِهِمْ .
مِثْلَهُ.
مُشْتَمِلاً بِهِ فَصَلَّى بِهِمْ.
إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَاءَ ، لَمْ يُلْقِ ثَوْبَهُ حَتَّى يُوَارِيَ عَوْرَتَهُ فِي الْمَاءِ.
وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا ، وَإِذَا وَضَعُوا.
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ ، أَيْ مَا قُلْتُمْ.
اجْعَلْهُ فِي قَرَابَتِكَ أَوْ أَقْرَبِيكَ.
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً مِنْكُمْ ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ جَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ : غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّهْ ... مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ. فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ ، فِيهِمْ أَبُو…
٣ نسخ
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ.
اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ، {فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} .
إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ قَصْعَتُهَا ، وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةُ لِلَّتِي كَسَرَتْ.
مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا.
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ ، لِيَحْفَظُوا عَنْهُ.
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقَالُوا : لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ ، فَقُلْتُ : مَنْ ؟ قَالُوا : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
٥ نسخ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي ، حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى مَا يَجْرِي فِيهِ ، فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ أَذْفَرُ ، قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا الْكَوْث…
٥ نسخ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وَتَرَاصُّوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ ، أَوْ مَوْضِعُ قَدَمِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ …
٦ نسخ
وَكَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ : لاَ نَرَاهُ يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ : لاَ نَرَاهُ يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا.
٥ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
ثَرِيدَةً - بِلَحْمٍ وَقَرْعٍ ، فَدَعَانِي ، فَأَقْعَدَنِي مَعَهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ ، فَجَعَلْتُ أَدَعُهُ قِبَلَهُ ، فَلَمَّا تَغَدَّى وَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ ، وَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَ…
وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ ، فَلَمْ يَجْهَرُوا بِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ.
الْمُسْلِمُونَ : إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَقَالُوا : إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَلَمَّا ار…
٥ نسخ
لَهَا : هَبِلْتِ ؟ أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ ؟ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى.
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مُدٌّ مِنَ الْوَضُوءِ.
أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ.
عَلَى ابْنَةِ مِلْحَانَ ، فَاتَّكَأَ عِنْدَهَا ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثَمَانِيَة…
يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى ، فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مَا شَاءَ.
فَكُنَّا نَسْمَعُ يُقْتَلُ بِكَرْبَلاَءَ.
هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ ، وَذَاكَ أَمَلُهُ الَّتِي رَمَى بِهَا.
يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ رَوَاحَةَ ، إِنَّهُ يُحِبُّ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَتَبَاهَى بِهَا الْمَلاَئِكَةُ.
لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ ، وَمَا مَسِسْتُ شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلاَ شَمَمْتُ طِيبًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السابق
٢٥٦ / ٥٠٥
التالي