جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 247 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
قَائِلٌ : هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ.
أَتِمُّوا الصَّفَّ الأَوَّلَ وَالَّذِي يَلِيهِ ، فَإِنْ كَانَ نَقْصٌ فَلْيَكُنْ فِي الصَّفِّ الآخِرِ.
أَرْخَصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصٍ مِنْ حَرِيرٍ فِي سَفَرٍ ، مِنْ حكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
قَرَأَهَا : {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ} . نَصَبَ النَّفْسَ ، وَرَفَعَ الْعَيْنَ.
يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى.
مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ.
وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ فِي السَّفَرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
يَحْتَجِمُ ، وَلاَ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ. .
أَنْ يَسْدُلَهَا ، ثُمَّ فَرَّقَ بَعْدُ.
وَسَلَّمَ دَعَا عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَهْلَ بِئْرِ مَعُونَةَ ثَلاَثِينَ صَبَاحًا : عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَلِحْيَانَ ، وَبَنِي عُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَنَزَلَ فِي ذَلِكَ قُرْآنٌ فَقَرَأْنَاهُ :…
٦ نسخ
سُبْحَانَ اللَّهِ.
وَهُوَ فِي رَحْلٍ لَهُ : لَبَّيْكَ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشَ الآخِرَهْ ... فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ. تَوَاضُعًا فِي رَحْلِهِ.
وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لاَ يَقْرَؤُونَ يَعْنِي : لاَ يَجْهَرُونَ.
عَلَيْهِ بُرْدٌ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ.
مَثَلُ مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي ، مَثَلُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ ، أَوْ مَثَلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعَمَّانَ . قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : شَكَّ هِشَامٌ.
لِيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا.
لَمْ يَخْضِبْ قَطُّ ، إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ وَفِي الْعَنْفَقَةِ ، وَفِي الرَّأْسِ ، وَفِي الصُّدْغَيْنِ شَيْئًا لاَ يَكَادُ يُرَى ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ.
٥ نسخ
أَبِي : لَيْسَ هُوَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ.
شَهْرًا يَدْعُو : عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَبَنِي لِحْيَانَ ، وَعُصَيَّةَ عَصَوْا اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
سَبْعِينَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
ذَلِكَ وَتَدْمَعُ عَيْنَاهُ.
مِثْلَ هَذَا غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ فِيهِ : وَكَنَائِنِ الأَنْصَارِ.
عَلَى يَمِينِهِ وَالنِّسْوَةَ خَلْفَهُ.
وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ كَأَنَّهُمْ عُرْفُ دِيكٍ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ.
وَأَنَا مَعَهُ وَأُمُّ سُلَيْمٍ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ مِنْ خَلْفِنَا.
يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِيهَا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ أُرَاهُ قَالَ : الأُولَى شَكَّ أَبُو قَطَنٍ.
وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ.
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الثُّرُوبُ فَبَاعُوهَا ، وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ ، فَقُلْ : هَاءَ وَهَاءَ ، وَلاَ خِلاَبَةَ.
يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ.
مَا مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الإِِسْلاَمِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، إِلاَّ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلاَثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلاَءِ : الْجُنُونَ ، وَالْجُذَامَ ، وَالْبَرَصَ ، فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً ، لَيَّنَ ال…
٦ نسخ
وَسَلَّمَ شَهْرًا.
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَا بِهَا لأُمَّتِهِ ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، فَمَا زَالَ يُدْخِلُ عَشَرَةً ، وَيُخْرِجُ عَشَرَةً ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَ فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ ، ثُمَّ هَيَّأَهَا ، فَإِذَا هِيَ مِثْلُهَا حِي…
٦ نسخ
وَعَلَيْكَ ، أَتَدْرُونَ مَا قَالَ ؟ قَالَ : السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا : أَلاَ نَقْتُلُهُ فَقَالَ : لاَ ، وَلَكِنْ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ.
٤ نسخ
فَجَعَلْتُ أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ.
إِنَّمَا بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، فَمَا فَضَّلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى.
يُجَاءُ بِالْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَقَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذَ…
كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ سُؤَالاً أَوْ قَالَ : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا ، فَاسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ كَمَا قَالَ.
نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكِ كَذَا وَكَذَا وَتَقُولُ كَلاَّ وَاللَّهِ . قَالَ : وَيَقُولُ : لَكِ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : حَتَّى أَعْطَاهَا ، فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : عَشْرُ أَمْثَالِهَا ، أَوْ…
٣ نسخ
فَبَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِمْ : {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} .
سِرًّا ، فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ ، وَلَقَدْ سَأَلَتْنِي عَنْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَا أَخْبَرْتُهَا بِهِ.
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ أَوْ مِثْلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعَمَّانَ - شَكَّ هِشَامٌ -.
مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ أَسْوَدَ ، لَيْسَ بِالْعَظِيمِ وَلاَ بِالصَّغِيرِ ، يُجَزَّأُ ثَلاَثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيُذَابُ فَيُشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءٌ.
الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لأَخَضْنَاهَا ، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ فَعَلْنَا ،…
نسختان
إِنَّ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينَ خَدَّاعَةً ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ . قِيلَ : …
٣ نسخ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
السابق
٢٤٧ / ٥٠٥
التالي