جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 246 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ : اللَّهُمَّ لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرَ الآخِرَهْ ... فَأَصْلِحِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ.
يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي.
لاَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ.
أَنَّهُ أَمَرَ لَهُ بِشَيْءٍ فَأُعْطِيَهُ.
عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا : عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَبَنِي لِحْيَانَ ، وَعُصَيَّةَ الَّذِينَ عَصَوْا اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا.
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.
لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ قَالُوا : وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي.
لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ.
إِلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ ، فَأَجَابَهُ.
وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ.
وَجَبَتْ.
بِالْحِجَابِ فَرَفَعَهُ ، فَلَمَّا وَضَحَ لَنَا وَجْهُ نَّبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا نَظَرْنَا مَنْظَرًا قَطُّ كَانَ أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْ وَجْهِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ ، هَذِهِ دَارِي ، وَهَذَا بَابِي ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلاً ، قَالَ : فَذَهَبَ فَهَيَّأَ لَهُمَا مَقِيلاً ، …
نسختان
الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ يُهَجَّاهَا - يَقْرَؤُهُ - كُلُّ مُسْلِمٍ ك ف ر.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُ الآخِرَهْ ... فَانْصُرِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ.
وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ.
حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ.
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا : عَلَيْكُمْ. وَقَالَ الآخَرُ : وَعَلَيْكُمْ.
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ وَهُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا مِنْكُمْ ، وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ.
مِنْ أَجْلِكُمْ فَعَلْتُ ذَلِكَ.
عَفَّانُ : لاَ يُبَلِّغُهَا إِلاَّ أَنَا ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَلِيٍّ.
سَيَمُوتُ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى الْوَحْيِ الَّذِي رُفِعَ عَنَّا.
رَأَى نُخَاعَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ.
لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ قَبَضَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى أَحَدِ شِقَّيْ رَأْسِهِ ، فَلَمَّا حَلَقَهُ الْحَجَّامُ أَخَذَهُ ، فَجَاءَ بِهِ أُمَّ سُلَيْمٍ فَجَعَلَتْ تَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا.
٣ نسخ
رَأَيْتُ كَأَنِّي اللَّيْلَةَ فِي دَارِ رَافِعِ بْنِ عُقْبَةَ - قَالَ حَسَنٌ : فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ - فَأُوتِينَا بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ ابْنِ طَابٍ ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ لَنَا الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْعَاق…
٥ نسخ
أَمْرٌ فِيهِ الْقِصَاصُ ، إِلاَّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ.
وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ رَدَّدَهَا ثَلاَثًا ، وَإِذَا أَتَى قَوْمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاَثًا.
شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.
هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلَهُ أَبُوكِ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ.
إِنْ يَعِشْ هَذَا فَلَنْ يَبْلُغَ الْهَرَمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
لاَ طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ أَنْ يَسْقُطَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَقَدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضٍ فَلاَةٍ . ١٣٢٦٠- وَحَدَّثَ بِذَلِكَ شَهْرٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
كَانَ يَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ فَيُكَلِّمُهُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ.
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارِ مَوْكِبِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، سَاطِعًا فِي سِكَّةِ بَنِي غَنْمٍ حِينَ سَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ.
أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا.
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلاَ يَسْجُدْ أَحَدُكُمْ بَاسِطًا ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ . قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ.
٥ نسخ
ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا.
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى العَوَالِي فَيَأْتِيهَا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
إِنَّ صَلاَةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ.
حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ.
مَا رَأَيْتُ شَعَرًا أَشَبَهَ بِشَعْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ قَتَادَةَ. فَفَرِحَ يَوْمَئِذٍ قَتَادَةُ.
انْصَرَفْنَا مِنَ الظُّهْرِ مَعَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَدَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ : يَا جَارِيَةُ ، انْظُرِي هَلْ حَانَتْ ؟ قَالَ : قَالَتْ : نَعَمْ ، فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّمَا انْصَرَفْنَا مِنَ الظّ…
السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَدْرُونَ مَا قَالَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : السَّامُ عَلَيْكُمْ قَالَ : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَرَ…
٥ نسخ
يَا أُمَّ فُلاَنٍ اجْلِسِي فِي أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ شِئْتِ أَجْلِسْ إِلَيْكِ فَفَعَلَتْ فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا.
ثُمَّ حَلَقَ شِقَّ رَأْسِهِ الأَيْسَرَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ.
ثَلاَثَمِائَةٍ.
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.
السابق
٢٤٦ / ٥٠٥
التالي