جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 232 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
مَا شَاءَ ، فَأَتَى امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ فَقَالَ : اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابِهِ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْت…
٣ نسخ
فِيهِ ضَبَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ.
رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَدَحًا كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ضَبَّةُ فِضَّةٍ.
بَيْنَ السَّبْعِينَ وَالثَّمَانِينَ .
صَلاَةَ الظُّهْرِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
كَانَ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ يَضْرَحُ ، فَقَالُوا : نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا ، وَنَبْعَثُ إِلَيْهِمَا ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ تَرَكْنَاهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا ، فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّحْدِ فَأَلْحَدُوا لَهُ.
٥ نسخ
بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، فَمَا نُهِيتُ عَنْهُ.
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رَجُلاَنِ مِمَّنْ قَدْ صَحِبَنِي ، فَإِذَا رَأَيْتُهُمَا رُفِعَا لِي اخْتُلِجَا دُونِي.
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ.
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ ، لأَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا ، أَوْ يُخْرِجُ مِنْهَا وَلَدًا الشَّكُّ مِنْهُ - وَلَيَخْلُقَنَّ اللَّهُ نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا.
٦ نسخ
جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ.
عَنِ النُّهْبَةِ ، وَمَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا.
أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَأَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا.
الإِِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، لاَ خَيْرَ فِي أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ.
فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ مِشْقَصًا ، فَجَاءَ حَتَّى حَاذَى بِالرَّجُلِ ، وَجَاءَ بِهِ وَأَخْنَسَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ.
لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا : وَعَلَيْكَ.
لاَ يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ مِنَ السُّحُورِ ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا.
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا عَامًّا ، وَلاَ تَنْبُتَ الأَرْضُ شَيْئًا.
لَهَا : ضَعِي يَدَيْكِ ، فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ : أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ ، أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةً.
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ.
رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ مَا لَيْسَ اللَّهُ بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَدًا لِمُوَافَاةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
فَاطِمَةُ : فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قَدِّهِ - يَعْنِي سَوْطَهُ - مِنَ الْجَنَّةِ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَوِ اطّ…
٤ نسخ
مَعْنَاهُ.
فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ.
مَا يَسْأَلُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلاَثًا ، إِلاَّ قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ . وَلاَ اسْتَجَارَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ اللَّهَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثًا ، إِلاَّ قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَجِرْ…
٦ نسخ
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا أَوْ تَسْتَنْفِعَ بِهَا.
رَبُّكُمْ : أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى ، فَلاَ يُجْعَلْ مَعِي إِلَهٌ ، فَمَنْ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا ، كَانَ أَهْلاً أَنْ أَغْفِرَ لَهُ.
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ.
هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَاهُنَا أَجَلُهُ ، وَثَمَّ أَمَلُهُ. وَقَدَّمَ عَفَّانُ يَدَهُ.
لاَ يُجَاوِزُ شَعَرُهُ أُذُنَيْهِ.
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَنَمْ ، حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقُولُ.
لَوْلاَ أَنِّي سُقْتُ هَدْيًا لأَحْلَلْتُ فَأَحَلَّ الْقَوْمُ وَتَمَتَّعُوا.
سَمِعْتُهُ سَبْعَ مِرَارٍ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ، بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ.
يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ.
انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا أَكْحَلَ ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ ، فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ ، فَهُوَ لِهِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ . فَجَاءَتْ بِهِ …
٦ نسخ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا ، فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ ، إِلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَحْضُرَ دُعَاءَهُمَا ، وَلاَ يُفَرِّقَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمَا.
٤ نسخ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ.
مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ ، لاَ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلاَّ وَجْهَهُ ، إِلاَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ ، قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ.
٦ نسخ
أَنَّ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ فِيمَا سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ ، فَدَخَلُوا غَارًا ، فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَجَافٍ ، حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ حُصَاصَةً ، فَقَ…
٣ نسخ
نَحْوَهُ. .
نَفَرٍ انْطَلَقُوا ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ.
إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ.
أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ.
يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ.
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ .
السابق
٢٣٢ / ٥٠٥
التالي