جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 233 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
سَبَّابًا ، وَلاَ فَحَّاشًا ، وَلاَ لَعَّانًا ، وَكَانَ يَقُولُ لأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ : مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ.
وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ عُثْمَانَ رَكْعَتَيْنِ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ.
مَا رَأَيْتُ إِمَامًا أَشْبَهَ صَلاَةً بِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ إِمَامِكُمْ هَذَا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ ، وَكَانَ عُمَرُ لاَ يُطِيلُ الْقِرَاءَة…
٤ نسخ
ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ ، وَكَانَ يُكَبِّرُ عَلَيْهَا.
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكَ أَيْ مَا قُلْتَ.
إِنَّ اللَّهَ قَالَ : إِذَا ابْتُلِيَ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ ، ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ يُرِيدُ عَيْنَيْهِ.
قَتَادَةُ : أَحْيَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ تَوْبِيخًا وَتَصْغِيرًا وَنَقِيمَةً.
وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ .
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمُعَقِّبُ ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ ، وَعَظَّمَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمْرَهُ جِدًّا.
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ.
لَقَدْ قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَسُولَهُ ، وَمَا فَضَحَهُ بِالشَّيْبِ ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ يَوْمَ مَاتَ ثَلاَثُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ فَقِيلَ لَهُ أَفَضِيحَةٌ هُوَ ؟ قَالَ : أَمَّا أَنْتُمْ فَتَعُدّ…
٣ نسخ
وَنَضَحَتْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ.
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ ، فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ ، وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ ، فَكُلُّ جَعْ…
٥ نسخ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ فَحْلَةَ فَرَسِهِ.
الصَّلاَةَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلاَّهَا أَبُو بَكْرٍ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلاَّهَا عُمَرُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلاَّهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ أَرْبَعَ سِنِينَ ، ثُمَّ أَتَمَّهَا بَع…
٦ نسخ
بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ قَالَهَا مِرَارًا . قَالَ : فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَقَالَ : يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الْحَائِطِ ، فَإِنِّي قَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ . ف…
نسختان
فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَدُوفُهُ فِي طِيبِهَا.
وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَثْقَفُونَهُ كَمَا يَثْقَفُونَ الْقَدَحَ ، يَتَعَجَّلُونَ أُجُورَهُمْ ، وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهَا.
يُصَلِّي صَلاَةً ، مَتَى تُوَافِقُهَا أُصَلِّي مَعَكَ ، وَمَتَى تُخَالِفُهَا أُصَلِّي وَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي.
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلاَةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاَثًا ، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً : سَأَلْتُ أَنْ لاَ يَبْتَلِيَ أُمَّتِي بِالسِّنِينَ ، فَفَعَلَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُظْهِرَ ع…
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} رُبُعُ الْقُرْآنِ ، وَ {إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ} رُبُعُ الْقُرْآنِ ، وَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} رُبُعُ الْقُرْآنِ.
لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا ، ثُمَّ لَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : الْجَهَنَّمِيُّونَ.
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ اطَّلَعَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا ، وَلَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا بِرِيحِهَا ، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِ…
٥ نسخ
غَدَاةَ عَرَفَةَ ، مِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُهِلُّ ، لاَ يُعَابُ عَلَى الْمُكَبِّرِ تَكْبِيرُهُ ، وَلاَ عَلَى الْمُهِلِّ إِهْلاَلُهُ.
مَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ.
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَزْرَعُ زَرْعًا ، أَوْ يَغْرِسُ غَرْسًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ ، أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ.
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، وَإِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَنْتَفِعَ بِثَمَنِهَا ، أَوْ تَبِيعَهَا.
فَحَزَرْتُ الْقَوْمَ ، فَإِذَا مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ.
مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ بَنَاتٍ ، أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ ، حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ.
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً ، وَلَكِنْ سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ.
إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ اللَّهُ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ ، فَإِنْ شَفَاهُ غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ ، وَإِنْ قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ.
٤ نسخ
أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ.
أَنَسٌ : وَكُنْتُ أَرَى أَثَرَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ.
وَقُمْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ.
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
تِلْكَ صَلاَةُ الْمُنَافِقِينَ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، قَامَ فَ نَقَرَ أَرْبَعًا ، لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً.
فَنَزَلَتْ : {وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} ، إِلَى قَوْلِهِ {زَوَّجْنَاكَهَا} يَعْنِي زَيْنَبَ.
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ.
يَتَّبِعُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ ، فَلاَ أَزَالُ أُحِبُّهُ أَبَدًا.
لَهُ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ.
يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.
وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِيهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ ، وَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ حُبْوَتِهِ ، إِلاَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَيَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَا ، وَيَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ.
وَسَلَّمَ مَعَ الأَنْصَارِيِّ.
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ - أَحْسَبُهُ قَالَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ ، فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَنَمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقُولُ.
السابق
٢٣٣ / ٥٠٥
التالي