جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 231 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
كَتَبَ إِلَى كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ وَأُكَيْدِرِ دُومَةَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ.
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَبُو عُبَيْدَةَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا.
مِنَ الصَّلاَةِ عَنْ يَمِينِهِ.
وَسَلَّمَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لأَهْلِهِ.
مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ ، وَلاَ صَاعُ بُرٍّ ، وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ.
لَيُصِيبَنَّ نَاسًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : الْجَهَنَّمِيُّونَ.
مِثْلُ مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي ، مِثْلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ ، أَوْ مِثْلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعُمَانَ ، وَقَالَ أَزْهَرُ : مِثْلُ . وَقَالَ : وعُمَانَ.
٥ نسخ
وَالْحَلاَّقُ يَحْلِقُهُ ، وَقَدْ أَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ ، مَا يُرِيدُونَ أَنْ تَقَعَ شَعَرَةٌ إِلاَّ فِي يَدِ رَجُلٍ.
كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ.
لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ.
وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ.
وَكَانَ لاَ يَكَادُ يُوَاجِهُ أَحَدًا فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ.
آيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ، وَآيَةُ الإِِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ.
إِذَا رَأَوْهُ لاَ يَقُومُ لَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ.
الشِّرْكُ ، وَالْعُقُوقُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ ، أَوْ قَوْلُ الزُّورِ.
حَجَّةً وَاحِدَةً ، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ مِرَارٍ . عُمْرَتَهُ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَعُمْرَتَهُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَعُمْرَتَهُ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، حَيْثُ قَسَمَ غَنِيمَةَ …
٥ نسخ
عَفَّانُ : فِي حَدِيثِهِ حَتَّى لَحِقَ بِرَبِّهِ.
رَجُلٌ : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا : {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات…
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا يُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ . قَالَ : فَكَانَ قَتَادَةُ يَتْبَعُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَاللَّهُ…
٣ نسخ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ ، وَإِنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الْحِبَرَةُ .
أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا.
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ.
لاَ تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ : {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟} قَالَ : فَيُدَلِّي فِيهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَدَمَهُ ، قَالَ : فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ بِعِزَّتِكَ ، وَلاَ يَزَالُ فِي الْجَنَّ…
٥ نسخ
كَانَ شَعْرُهُ رَجِلاً لَيْسَ بِالْجَعْدِ ، وَلاَ بِالسَّبْطِ ، كَانَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ.
لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ.
لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ.
عَلَيَّ بِالْمَرْأَةِ فَجَاءَتْ ، قَالَ : قُصِّي عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ فَقَصَّتْ ، قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ.
سُلَيْمَانُ ، الْمَعْنَى.
وَثَمَّ أَمَلُهُ ثَلاَثَ مِرَارٍ.
يُصَلِّي فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ ، وَمَا نَدْرِي لَمَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرُ ، أَوْ مَا بَقِيَ.
كَانَ لاَ يُجَاوِزُ شَعْرُهُ أُذُنَيْهِ.
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا.
اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ.
إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُهُ . فَزَوَّجَهَا ، ثُمَّ فُزِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ ، وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ…
٥ نسخ
نَعَمْ ، إِذَا أَدَّيْتَهَا إِلَى رَسُولِي ، فَقَدْ بَرِئْتَ مِنْهَا ، فَلَكَ أَجْرُهَا ، وَإِثْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَّلَهَا.
صَلاَةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلاَةِ الْقَائِمِ ، فَتَجَشَّمَ النَّاسُ الصَّلاَةَ قِيَامًا.
هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ.
آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ قَالَ : يَقُولُ : بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لاَ أَفْتَحَ لأَحَدٍ قَبْلَكَ.
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ ، فَجَاءَ وَمَا فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ غَيْرِي ، وَغَيْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم…
وَالْحَلاَّقُ يَحْلِقُهُ ، وَأَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ ، فَمَا يُرِيدُونَ أَنْ تَقَعَ شَعْرَةٌ إِلاَّ فِي يَدِ رَجُلٍ.
إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ خَدَمُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا الْمَاءُ ، فَمَا يُؤْتَى بِإِنَاءٍ إِلاَّ غَمَسَ يَدَهُ فِيهَا ، فَرُبَّمَا جَاؤُوهُ فِي الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا.
٥ نسخ
مَهْلاً ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ ، وَقَالَ عَفَّانُ : رَفَعَ يَدَهُ يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، وقَالَ أَبُو النَّضْرِ : رَفَعَ يَدَيْهِ.
يَنْقَلِبَانِ ، وَبِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عُصَيَّةٌ ، فَأَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا لَهُمَا حَتَّى مَشَيَا فِي ضَوْئِهَا ، حَتَّى إِذَا افْتَرَقَ بِهِمَا الطَّرِيقُ أَضَاءَتْ لِلآخَرِ عَصَاهُ ، فَمَشَى كُلُّ وَاحِ…
٥ نسخ
قَالَ اللَّهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَإٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ ، أَوْ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي …
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ.
يُشِيرُ فِي الصَّلاَةِ.
وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فِي السَّفَرِ.
السابق
٢٣١ / ٥٠٥
التالي