جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 227 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
دَعُوهُ وَأَمَرَ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْهِ أَوْ أُهَرِيقَ عَلَيْهِ الْمَاءُ.
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي إِنَائِهِ ثَلاَثًا ، وَكَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ ثَلاَثًا.
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لأَحَدِ ثَلاَثٍ : ذِي دَمٍ مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ.
وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ : بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ.
تَحْمَرُّ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ : اجْعَلْهَا كَأَخَفِّ الْحُدُودِ فَجَلَدَ عُمَرُ ثَمَانِينَ.
فَنَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ.
شُعْبَةُ لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ هَلْ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ.
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرْصُ ، وَالأَمَلُ.
وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ ، أَوْ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟.
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ.
إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ بِعَيْنِ الشِّمَالِ ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ ، غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ أَوْ قَالَ : كَفَرَ.
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاَتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.
ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ.
أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي - وَرُبَّمَا قَالَ : مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي - إِذَا رَكَعْتُمْ ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ.
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ.
وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ.
عُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا ، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَش…
نسختان
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ مُتَعَمِّدًا قَالَهُ مَرَّتَيْنِ. وَقَالَ مَرَّةً : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا.
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فِي صَلاَتِهِمْ قَالَ : فَاشْتَدَّ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.
وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ ، يَغْتَسِلاَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. . ١٢١٨٠م- وَكَانَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ ، وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ.
إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا قَالَ : أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ ، أَيْ رَبِّ مُضْغَةٌ ، فَإِذَا قَضَى الرَّبُّ خَلْقَهَا قَالَ : أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، فَمَ…
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْضِ قَضَاءً ، إِلاَّ كَانَ خَيْرًا لَهُ.
أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ.
لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ هُوَ شَرٌّ مِنَ الزَّمَانِ الَّذِي قَبْلَهُ . سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ.
مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيٍّ وَلاَ فَقِيرٍ ، إِلاَّ وَدَّ أَنَّمَا كَانَ أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا . قَالَ يَعْلَى : فِي الدُّنْيَا.
يَا ذَا الأُذُنَيْنِ.
أَيْ ، أَوْ يَا - أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِيهِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتَ.
٤ نسخ
هَذَا أَوْ نَحْوَهُ.
إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأُكْلَةَ ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ ، فَيَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهَا.
يُغَرْغِرُ بِهَا صَدْرُهُ ، وَمَا يَكَادُ يُفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ.
مَا اسْتَجَارَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مِرَارٍ إِلاَّ قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنِّي ، وَلاَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ إِيَّايَ.
فَتَجَزَّعُوهَا.
أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدٌ عَنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ . وَقَالَ : مَا يَس…
فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
بَهْزٌ : يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ.
إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ.
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ.
يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ ، حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ.
لاَ طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ قَالَ : وَالْفَأْلُ : الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ الطَّيِّبَةُ.
لأَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ : مَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً ؟ قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، قَالَ : مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا ؟ قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، قَالَ : مَنْ تَصَدَّقَ ؟ قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، قَالَ : مَنْ أَص…
٤ نسخ
فَقَبِلَ.
يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ.
مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَيْهِ ، وَمَنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ فَيُسَدِّدُهُ.
أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا.
فَقَطَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَ الْقِرْبَةِ فَهُوَ عِنْدَنَا.
السابق
٢٢٧ / ٥٠٥
التالي