جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 226 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ.
عُمَرُ أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ. وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً الزُّهْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَنَسٌ.
أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ.
بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ.
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاَثٌ : أَهْلُهُ ، وَمَالُهُ ، وَعَمَلُهُ ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ.
سُفْيَانُ مَرَّةً : فِي بَيْتِنَا - خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِهِمْ ، وَصَلَّتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا.
الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ.
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ بِ {الْحَمْدُ} .
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . قَالَ سُفْيَانُ : مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ يَقُولُ : وَالْجَيْشُ.
٥ نسخ
فِي أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ.
مِثْلَ مَا وَجَدَ عَلَى السَّبْعِينَ الَّذِينَ أُصِيبُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ.
آخَى.
يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ.
يُلَبِّي بِالْبَيْدَاءِ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ ، وَحَجَّةٍ مَعًا.
سُفْيَانُ مَرَّةً : وَأَعْطَى الْحَالِقَ - شِقَّهُ الأَيْمَنَ ، فَحَلَقَهُ فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ ، ثُمَّ حَلَقَ الأَيْسَرَ فَأَعْطَاهُ النَّاسَ.
لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ ، أَوْ أَحْسَنُ - مِنْهَا.
أَرِنِي أُقَبِّلُهَا.
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ.
لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا ، لَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ الْقُبُورِ مَا أَسْمَعَنِي.
بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ.
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْمُزَفَّتَةُ ؟ قَالَ : الْمُقَيَّرَةُ . قَالَ : قُلْتُ : فَالرَّصَاصُ وَالْقَارُورَةُ ؟ قَالَ : مَا بَأْسٌ بِهِمَا قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا ، قَال…
٦ نسخ
إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ.
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ ، خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ.
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِي ، وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الثَّدْيِ ، وَإِنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ يُكْمِلاَنِ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ.
فَأَتَاهُ وَفِي الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ ، فَأَمَرَ بِجَانِبٍ مِنْهُ فَكُنِسَ وَرُشَّ ، فَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ.
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فِي صَلاَتِهِمْ ، فَاشْتَدَّ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.
وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلاَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ . وَكَانَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ ، وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ.
اسْكُنْ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ.
نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا.
أَرَدْتُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنْهُمْ طَعَنْتُهُ بِهِ.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقُلْنَا : زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ ، صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ.
٥ نسخ
أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ، وَإِنَّ عَيْنَيْهِ لَتَذْرِفَانِ ، ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدٌ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفَتَحَ ا…
٥ نسخ
أُمِرْنَا - أَنْ لاَ نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ.
وَسَلَّمَ مُتَقَارِبَةً وَصَلاَةُ أَبِي بَكْرٍ ، حَتَّى مَدَّ عُمَرُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ.
نَعَمْ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا.
وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ.
فَأَمَرَ بِلاَلاً حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ ، ثُمَّ أَسْفَرَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى أَسْفَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلاَةِ الْغَدَاةِ مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ ، أَوْ قَالَ : هَذَيْنِ - …
٥ نسخ
الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ.
لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ.
مَا أَنْكَرْتُ مِنْكُمْ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّكُمْ لاَ تُقِيمُونَ صُفُوفَكُمْ.
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ.
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ.
إِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا لِنَفْسِهِ لَغَنِيٌّ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ.
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَرَسُولُ اللهِ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ حَتَّى نَعَسَ ، أَوْ كَادَ يَنْعَسُ - بَعْضُ الْقَوْمِ.
مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مُصَلِّيًا ، إِلاَّ رَأَيْنَاهُ وَلاَ نَائِمًا إِلاَّ رَأَيْنَاهُ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ عِشْرِينَ.
السابق
٢٢٦ / ٥٠٥
التالي