فَأَقْرِئُوهُمْ السَّلَامَ وَمُرُوهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ , فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ , وَيُجَنِّبُهُمْ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ "
فَأَقْرِئُوهُمْ السَّلَامَ وَمُرُوهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ , فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ , وَيُجَنِّبُهُمْ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ "
٣٠٧٧٠- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ؛ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوا أبَا الدَّرْدَاءِ, فَقَالُوا: إِنَّ إخْوَانًا لك مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقْرِئُونَك السَّلامَ وَيَأْمُرُونَك أَنْ تُوصِيَهُمْ، قَالَ: فَأَقْرِئُوهُمَ السَّلامَ وَمُرُوهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ، وَيُجَنِّبُهُمَ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ.
٣٠٧٨٨- حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أتوا أبَا الدَّرْدَاءِ , فَقَالُوا : إنَّ إخْوَانًا لك مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقْرِئُونَك السَّلامَ وَيَأْمُرُونَك أَنْ تُوصِيَهُمْ ، قَالَ : فَأَقْرِئُوهُمَ السَّلامَ وَمُرُوهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ ، وَيُجَنِّبُهُمَ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ.
٣٢١٦٣ - ٣٠٧٨٨ - حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ؛ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوا أبَا الدَّرْدَاءِ, فَقَالُوا: إِنَّ إخْوَانًا لك مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقْرِئُونَك السَّلامَ وَيَامُرُونَك أَنْ تُوصِيَهُمْ، قَالَ: فَأَقْرِئُوهُمُ السَّلامَ وَمُرُوهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ، وَيُجَنِّبُهُمُ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ.
٣٠١٦٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالُوا: إِنَّ إِخْوَانًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ، وَيَأْمُرُونَكَ أَنْ تُوصِيَهُمْ، قَالَ: «فَأَقْرِئُوهُمُ السَّلَامَ، وَمُرُوهُمْ §فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ، وَيُجَنِّبُهُمُ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ»
٣٢١٦٣ - حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن (أناسًا) (¬١) من ⦗٤٦٢⦘ أهل الكوفة (أتوا) (¬٢) أبا الدرداء فقالوا: أن إخوانا (لك) (¬٣) من أهل الكوفة يقرؤنك السلام ويأمرونك أن توصيهم، قال: فأقرؤوهم السلام ومروهم: فليعطوا القرآن (خزائمه) (¬٤) فإنه يحملهم على القصد والسهولة، (ويجنبهم) (¬٥) الجور والحزونة (¬٦).
٣٠١٦٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالُوا: إِنَّ إِخْوَانًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ، وَيَأْمُرُونَكَ أَنْ تُوصِيَهُمْ، قَالَ: «فَأَقْرِئُوهُمُ السَّلَامَ، وَمُرُوهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ، وَيُجَنِّبُهُمُ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ»