مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : " مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَلا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ , فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلَ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ " , فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ , وَقَالَ : " قَتَلْتَهُ , عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلا بَرَّكْتَ ؟ " ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : اغْسِلُوهُ " , فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٤٠٤٦- حَدَّثنا شَبَابَةُ, قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيفٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَلاَ جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ! فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: قَتَلْتَهُ، عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلا بَرَّكْتَ؟! فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لِذَلِكَ، فَقَالَ: اغْسِلُوهُ، فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّ هَذَا مِنَ الْعِلْمِ، غَسلَ الَّذِي عَانَهُ، قَالَ: يُؤْتَى بِقَدَحِ مَاءٍ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، فَيُمَضْمِضُ وَيَمُجَّهُ فِي الْقَدَحِ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَصُبُّ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى، وَيُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُمْنَى، وَبِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمه الْيُمْنَى ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى، فَيَغْسِلُ قَدَمه الْيُسْرَى، ثُمَّ يُدْخِلُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ الرُّكْبَتَيْنِ، وَيَأْخُذُ دَاخِلَة إِزَارِهِ، فَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ صَبَّةً وَاحِدَةً، وَلاَ يَدَعُ الْقَدَحَ حَتَّى يَفْرُغَ. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٤٠٦١- حَدَّثَنَا شَبَابَةُ , قَالَ : حدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بن حُنَيفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطَّ ، وَلاَ جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ ، فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : قَتَلْتَهُ ، عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلاَ بَرَّكْتَ ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ ، فَقَالَ : اغْسِلُوهُ ، فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْعِلْمِ ، غَسَلَ الَّذِي عَانَهُ ، قَالَ : يُؤْتَى بِقَدَحِ مَاءٍ ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ ، فَيُمَضْمِضُ وَيَمُجَّهُ فِي الْقَدَحِ ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ ، ثُمَّ يَصُبُّ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى ، وَيُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، وَبِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمه الْيُمْنَى ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ، فَيَغْسِلُ قَدَمه الْيُسْرَى ، ثُمَّ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ الرُّكْبَتَيْنِ ، وَيَأْخُذُ دَاخِلَة إِزَارِهِ ، فَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ صَبَّةً وَاحِدَةً ، وَلاَ يَدَعُ الْقَدَحَ حَتَّى يَفْرُغَ. (٧/٤١٦) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٥١٤١ - ٢٤٠٦١ - حَدَّثنا شَبَابَةُ, قَالَ: حَدَّثنا ابنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيفٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَلاَ جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ! فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَتَغَيَّظَ عَلَيهِ، وَقَالَ: قَتَلْتَهُ، عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلا بَرَّكْتَ؟! فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لِذَلِكَ، فَقَالَ: اغْسِلُوهُ، فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٣٥٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَلُبِطَ بِهِ، حَتَّى مَا يَعْقِلُ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ، فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «قَتَلْتَهُ، §عَلَى مَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلَّا بَرَّكْتَ؟» فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَقَالَ: «اغْسِلُوهُ» فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: "هَذَا مِنَ الْعِلْمِ، يُغْسَلُ لَهُ الَّذِي عَانَهُ، قَالَ: يُؤْتَى بِقَدَحِ مَاءٍ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ فَيُمَضْمِضُ وَيَمُجُّهُ فِي الْقَدَحِ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَصُبَّ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى، وَيُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُمْنَى، فَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ الرُّكْبَتَيْنِ، وَيَأْخُذُ دَاخِلَ إِزَارِهِ فَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ صَبَّةً وَاحِدَةً، وَلَا يَدَعُ الْقَدَحَ حَتَّى يَفْرُغَ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٥١٤١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل (بن حنيف) (¬١) عن أبيه أن عامرًا مر به وهو يغتسل
⦗١٦٨⦘
فقال: ما رأيت كاليوم (قط) (¬٢) ولا جلد (مخبأة) (¬٣)، (فلبط) (¬٤) به حتى ما يعقل (لشدة) (¬٥) الوجع، فأخبر بذلك النبي ﷺ، (فدعاه النبي) (¬٦) ﷺ (¬٧) (فتغيظ) (¬٨) عليه، وقال: " (قتلته) (¬٩) (علا ما) (¬١٠) يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت؟ "، فأمر النبي ﷺ (بذلك) (¬١١) فقال: "
اغسلوه"، فاغتسل فخرج مع (الركب) (¬١٢) (¬١٣).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٣٥٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَلُبِطَ بِهِ، حَتَّى مَا يَعْقِلُ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ، فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «قَتَلْتَهُ، عَلَى مَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلَّا بَرَّكْتَ؟» فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِذَلِكَ فَقَالَ: «اغْسِلُوهُ» فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: " هَذَا مِنَ الْعِلْمِ، يُغْسَلُ لَهُ الَّذِي عَانَهُ، قَالَ: يُؤْتَى بِقَدَحِ مَاءٍ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ فَيُمَضْمِضُ وَيَمُجُّهُ فِي الْقَدَحِ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَصُبَّ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى، وَيُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُمْنَى، فَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ الرُّكْبَتَيْنِ، وَيَأْخُذُ دَاخِلَ إِزَارِهِ فَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ صَبَّةً وَاحِدَةً، وَلَا يَدَعُ الْقَدَحَ حَتَّى يَفْرُغَ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
24061 - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ! فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : قَتَلْتَهُ ، عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِذَلِكَ ، فَقَالَ : اغْسِلُوهُ ، فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْعِلْمِ ، غَسْلُ الَّذِي عَانَهُ ، قَالَ : يُؤْتَى بِقَدَحِ مَاءٍ فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ فَيُمَضْمِضُ وَيَمُجُّهُ فِي الْقَدَحِ ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ ، ثُمَّ يَصُبَّ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى ، وَيُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، وَبِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ قَدَمَهُ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ الرُّكْبَتَيْنِ ، وَيَأْخُذُ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ صَبَّةً وَاحِدَةً ، وَلَا يَدَعُ الْقَدَحَ حَتَّى يَفْرَغَ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بذلك .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : من .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store