لَقَدْ رَاهَنَ وَالله عَلَى فَرَسٍ يُقَالَ لَهُ : سَبْحَةُ، فَسَبَقَ النَّاسَ، فَأُنْهِشَ لِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ "
لَقَدْ رَاهَنَ وَالله عَلَى فَرَسٍ يُقَالَ لَهُ : سَبْحَةُ، فَسَبَقَ النَّاسَ، فَأُنْهِشَ لِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ "
نعم لقد راهن والله على فرس له يقال له سبحة فسبق الناس فأنهش لذلك وأعجبه قال عبد الله أنهشه يعني أعجبه K إسناده حسن وأبو لبيدة هو : لمازة بن زبار
عَبْدُ اللَّهِ: أنْهَشّهُ: يَعْنِي: أَعْجَبَهُ[تعليق المحقق] إسناده حسن وأبو لبيدة هو: لمازة بن زبار
عَبْدُ اللَّهِ: أنْهَشّهُ: يَعْنِي: أَعْجَبَهُ [تعليق المحقق] إسناده حسن وأبو لبيدة هو: لمازة بن زبار
يُرَاهِنُ؟ قَالَ: نَعَمْ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ فَسَبَقَ النَّاسَ فَانْهَشَّ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ" (٧).
37 - بَابٌ : فِي رِهَانِ الْخَيْلِ 2474 - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ :
أُجْرِيَتِ الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ . فَلَمَّا جَاءَتِ الْخَيْلُ قَالَ : قُلْنَا : لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَسَأَلْنَاهُ أَكَانُوا يُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ - وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فِي الزَّاوِيَةِ - فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَاهِنُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَقَدْ رَاهَنَ وَاللهِ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ فَسَبَقَ النَّاسَ ، فَانْهَشَّ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : انْهَشَّهُ يَعْنِي أَعْجَبَهُ .