مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَاللَّهِ لَرَاهَنَ ، يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : سَبْحَةُ , فَجَاءَتْ سَابِقَةً , فَهَشَّ لِذَلِكَ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤١٣٨- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: أُرْسِلَتِ الْخَيْلَُ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا, فَقُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكَ, فَمِلْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ, فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ, أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَاللهِ لَرَاهَنَ، يَعْنِي: رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَال لَهُ: سَبْحَةُ, فَجَاءَتْ سَابِقَةً, فَهَشَّ لِذَلِكَ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٢٤٤- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ ، قَالَ : أُرْسِلَتِ الْخَيْلَُ ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا , فَقُلْنَا : لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكَ , فَمِلْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ , فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ , أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَاللهِ لَرَاهَنَ ، يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالَ لَهُ : سَبْحَةُ , فَجَاءَتْ سَابِقَةً , فَهَشَّ لِذَلِكَ. (١٢/٥٠٠) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٨٠٧ - ٣٤٢٤٤ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: أُرْسِلَتِ الْخَيْلَُ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا, فَقُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكَ, فَمِلْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ, فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ, أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَاللهِ لَرَاهَنَ، يَعْنِي: رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَال لَهُ: سَبْحَةُ, فَجَاءَتْ سَابِقَةً, فَهَشَّ لِذَلِكَ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٥٥٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: أَرْسَلْتُ الْخَيْلَ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ قَالَ: "§فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَقُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَمِلْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ لَرَاهَنَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً، فَهَشَّ لِذَلِكَ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن سعيد بن (زيد عن الزبير ابن خريت عن أبي لبيد عن أرسلت الخيل والحكم بن أيوب على البصرة
٣٥٨٠٧ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن (زيد) (¬١) عن (¬٢) الزبير ابن خريت عن أبي لبيد قال: أرسلت الخيل والحكم بن أيوب على البصرة قال: فخرجنا ننظر إليها، فقلنا: لو ملنا إلى أنس بن مالك، فملنا إليه وهو في قصره بالزاوية، فقلنا له: يا أبا حمزة أكانوا يتراهنون على عهد رسول اللَّه ﷺ؟ قال: نعم، واللَّه لراهن -يعني رسول اللَّه ﷺ على فرس يقال له سبحة، فجاءت سابقة، فهش لذلك (¬٣).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٥٥٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: أَرْسَلْتُ الْخَيْلَ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ قَالَ: " فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَقُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَمِلْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ لَرَاهَنَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً، فَهَشَّ لِذَلِكَ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
34244 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ :
أُرْسِلَتِ الْخَيْلُ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ قَالَ : فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَقُلْنَا : لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَمِلْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ لَرَاهَنَ - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : سَبْحَةُ ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً ، فَهَشَّ لِذَلِكَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store