لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلا هِيَ خَارِجَةٌ "
لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلا هِيَ خَارِجَةٌ "
٢١٨١٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَنبَأَنا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَيْرِيزِ الجُمَحِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا فَنُحِبُّ الأَثْمَانَ، فَكَيْفَ تَرَى فِي العَزْلِ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا ذَلِكَ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلاَّ هِيَ خَارِجَةٌ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي اليَمَانِ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ أَوْجُهِ، عَن الزُّهْرِيِّ. قَالُوا: فَلَوْلاَ أَنَّ الاِسْتِيلاَدَ يَمْنَعُ مِنْ نَقْلِ المِلْكِ، وَإِلاَّ لَمْ يَكُنْ لِعَزْلِهِمْ مَحَبَّةَ الأَثْمَانِ فَائِدَةٌ, والله أَعلَم.
٢١٨١٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَنبَأَنا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَيْرِيزِ الجُمَحِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا فَنُحِبُّ الأَثْمَانَ، فَكَيْفَ تَرَى فِي العَزْلِ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا ذَلِكَ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلاَّ هِيَ خَارِجَةٌ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي اليَمَانِ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ أَوْجُهِ، عَن الزُّهْرِيِّ. قَالُوا: فَلَوْلاَ أَنَّ الاِسْتِيلاَدَ يَمْنَعُ مِنْ نَقْلِ المِلْكِ، وَإِلاَّ لَمْ يَكُنْ لِعَزْلِهِمْ مَحَبَّةَ الأَثْمَانِ فَائِدَةٌ, والله أَعلَم.١٠/٣٤٧
وإنَّكُم لَتَفَعَلونَ ذَلِكَ؟ ما عَلَيكُم ألا تَفعَلوا ذَلِكَ، فإِنَّها لَيسَت نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أنْ تَخرُجَ إلَّا هِيَ خارِجَةٌ" (٤) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي
٢١٧٨٩ - وَاحْتَجَّ أَصْحَابُنَا فِي ذَلِكَ بِمَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبِي , ثنا أَبُو الْيَمَانِ , أنبأ شُعَيْبٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَيْرِيزِ الْجُمَحِيُّ , أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا فَنُحِبُّ الْأَثْمَانَ , فَكَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ , فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ" . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ أَبِي الْيَمَانِ , وَأَخْرَجَاهُ مِنْ أَوْجُهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ , - [٥٨٢] - قَالُوا: فَلَوْلَا أَنَّ الِاسْتِيلَادَ يَمْنَعُ مِنْ نَقْلِ الْمِلْكِ , وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِعَزْلِهِمْ مَحَبَّةَ الْأَثْمَانِ فَائِدَةٌ , وَاللهُ أَعْلَمُ.
النَّبِىُّ ﷺ: "وإنَّكُم لَتَفَعَلونَ ذَلِكَ؟ ما عَلَيكُم ألا تَفعَلوا ذَلِكَ، فإِنَّها لَيسَت نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أنْ تَخرُجَ إلَّا هِىَ خارِجَةٌ" (¬٤). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى