السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَحَلَّ لَنَا بَيْعَ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ، قَالَ : أَتَعْرِفَانِ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى أَنْ تُبَاعَ أَوْ تُوهَبَ أَوْ تُورَثَ يَسْتَمْتِعُ بِهَا مَا كَانَ حَيًّا ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٧٦٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ , ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمَا؟ قَالَا: مِنْ قِبَلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ , فَأَحَلَّ لَنَا أَشْيَاءَ كَانَتْ تُحَرَّمُ عَلَيْنَا , قَالَ: مَا أَحَلَّ لَكُمْ مِمَّا كَانَ يَحْرُمُ عَلَيْكُمْ؟ قَالَا: أَحَلَّ لَنَا بَيْعَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ , قَالَ: أَتَعْرِفَانِ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؟ قَالَا: نَعَمْ , قَالَ: فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ §نَهَى أَنْ تُبَاعَ أَوْ تُوهَبَ أَوْ تُورَثَ: "يَسْتَمْتِعُ بِهَا مَا كَانَ حَيًّا , فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ" . هَكَذَا رَوَايَةُ الْجَمَاعَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ , وَغَلِطَ فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ - [٥٧٥] - دِينَارٍ , فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ وَهْمٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:ليس من الرواة: ما
أحَلَّ لَكُم ممّا كان يَحْرُمُ عَلَيكُم؟ قالا: أحَلَّ لَنا بَيعَ أُمَّهاتِ الأولادِ. قال: أتَعرِفانِ أبا حَفصٍ عُمَرَ -رضى اللَّه عنه-؟ قالا: نَعَم. قال: فإِنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ نَهَى أنْ تُباعَ أو توهَبَ أو تورَثَ، يَستَمتِعُ بها ما كان حَيًّا، فإِذا ماتَ فهِىَ حُرَّةٌ (¬٢).
هَكَذا رِوايَةُ الجَماعَةِ عن عبدِ اللَّهِ بنِ دينارٍ، وغَلِطَ فيه بَعضُ الرّواةِ عن عبدِ اللَّهِ بنِ دينارٍ فرَفَعَه إلَى النَّبِىِّ ﷺ (¬٣)، وهو وهْمٌ لا يَحِلُّ ذِكرُه.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٧٦٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمَا؟ قَالَا: مِنْ قِبَلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَحَلَّ لَنَا أَشْيَاءَ كَانَتْ تُحَرَّمُ عَلَيْنَا، قَالَ: مَا أَحَلَّ لَكُمْ مِمَّا كَانَ يَحْرُمُ عَلَيْكُمْ؟ قَالَا: أَحَلَّ لَنَا بَيْعَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ، قَالَ: أَتَعْرِفَانِ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ ﵁؟ قَالَا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ نَهَى أَنْ تُبَاعَ أَوْ تُوهَبَ أَوْ تُورَثَ: " يَسْتَمْتِعُ بِهَا مَا كَانَ حَيًّا، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ ". هَكَذَا رَوَايَةُ الْجَمَاعَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، وَغَلِطَ فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ⦗٥٧٥⦘ دِينَارٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ وَهْمٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ.