السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ " ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلاءِ : فَوَاللَّهِ لا أُزَكِّي أَحَدًا أَبَدًا ، قَالَتْ : وَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا تَجْرِي ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : " ذَاكَ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٤٤٠- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن حَلِيمٍ، بِمَرْوَ، أَنبَأَنا أَبو المُوَجِّهِ، أَنبَأَنا عَبدَانُ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ، أَنبَأَنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن خَارِجَةَ بن زَيْدِ بن ثَابِتٍ، عَن أُمِّ العَلاَءِ، قَالَ: وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ كَانَتْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَتْ: طَارَ لَنَا عُثمَانُ بن مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى المُهَاجِرِينَ، فَاشْتَكَى، فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ جَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي أَنْ قَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَمَا يُدْرِيكِ؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ اليَقِينُ، وَإِنِّي أَرْجُو لَهُ الخَيْرَ مِنَ اللهِ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِه، وَلاَ بِكُمْ، قَالَتْ أُمُّ العَلاَءِ: فَوَاللهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا أَبَدًا، قَالَتْ: وَأُورِيتُ لِعُثمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: ذَاكَ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَبدَانَ.
باب: مَنْ يَعْتِقُ بِالمِلْكِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٤٤٠- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن حَلِيمٍ، بِمَرْوَ، أَنبَأَنا أَبو المُوَجِّهِ، أَنبَأَنا عَبدَانُ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ، أَنبَأَنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن خَارِجَةَ بن زَيْدِ بن ثَابِتٍ، عَن أُمِّ العَلاَءِ، قَالَ: وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ كَانَتْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَتْ: طَارَ لَنَا عُثمَانُ بن مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى المُهَاجِرِينَ، فَاشْتَكَى، فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ جَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي أَنْ قَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَمَا يُدْرِيكِ؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ اليَقِينُ، وَإِنِّي أَرْجُو لَهُ الخَيْرَ مِنَ اللهِ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِه، وَلاَ بِكُمْ، قَالَتْ أُمُّ العَلاَءِ: فَوَاللهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا أَبَدًا، قَالَتْ: وَأُورِيتُ لِعُثمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: ذَاكَ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَبدَانَ.١٠/٢٨٨
- باب: مَنْ يَعْتِقُ بِالمِلْكِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٤١٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمٍ، بِمَرْوَ , أنبأ أَبُو الْمُوَجِّهِ , أنبأ عَبْدَانُ , أنبأ عَبْدُ اللهِ , أنبأ مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ، قَالَ: وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ كَانَتْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ: طَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ , فَاشْتَكَى , فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى تُوُفِّيَ , ثُمَّ جَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ , فَشَهَادَتِي أَنْ قَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَمَا يُدْرِيكِ" ؟ قَالَتْ: وَاللهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: § "أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ , وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللهِ , وَاللهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ" , قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ: فَوَاللهِ لَا أُزَكِّي أَحَدًا أَبَدًا، قَالَتْ: وَأُورِيتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا تَجْرِي , فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: "ذَاكَ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدَانَ