السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ ، فَمَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ آذَوْهُمْ ، فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ، فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي عن محمد بن مسلم بن وارة عن أبو نعيم
٢١٤٣٨- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُسْلِمِ بن وَارَةَ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن القَاسِمِ العَتَكِيُّ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بن بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ، فَمَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ آذَوْهُمْ فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَ ا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي عن محمد بن مسلم بن وارة عن أبو نعيم
٢١٤٣٨- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُسْلِمِ بن وَارَةَ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن القَاسِمِ العَتَكِيُّ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بن بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ، فَمَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ آذ َوْهُمْ فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ.١٠/٢٨٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَثَلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كَمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينَةٍ فَأَصابَ بَعضُهُم أعلاها وأصابَ بَعضُهُم
أسفَلَها، فكانَ الذين (٣) فى أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ فمَرّوا على مَن فوقَهُم آذَوهُم،
فقالوا: لَو أنّا خَرَقنا فى نَصيبِنا خَرقًا فاستَقَينا مِنه ولَم نُؤذِ مَن فوقَنا؟ فإِن تَرَكوهُم وما
أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهِم نَجَوا جَميعًا "(١). رَواه البخارىُّ فى" الصحيح "عن أبى نُعَيمٍ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي عن محمد بن مسلم بن وارة عن أبو نعيم
٢١٤١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ , ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ , ثنا أَبُو نُعَيْمٍ , ثنا زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ , فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا , وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا , فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ , فَمَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ آذَوْهُمْ فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا , وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا" - [٤٨٧] - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَثَلُ القائمِ على حُدودِ اللَّهِ والواقِعِ فيها كَمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينَةٍ فَأَصابَ بَعضُهُم أعلاها وأصابَ بَعضُهُم أسفَلَها، فكانَ الذين (¬٣) فى أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ فمَرّوا على مَن فوقَهُم آذَوهُم، فقالوا: لَو أنّا خَرَقنا فى نَصيبِنا خَرقًا فاستَقَينا مِنه ولَم نُؤذِ مَن فوقَنا؟ فإِن تَرَكوهُم وما
أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهِم نَجَوا جَميعًا" (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.