al-Ṭabaqāt al-kubrā
Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry
الطبقات الكبرى — ابن سعد
- snippet147 chars
محمد بن القاسم - محمد بن القاسم الأسدي. ويكنى أبا إبراهيم. وكان يبيع الحمر والإبل بالكناسة. روى عن الأوزاعي وغيره وتوفي بالكوفة. وكانت عنده أحاديث.
Narrator · #29820
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
Qubūl al-akhbār wa-maʿrifat al-rijāl
Al-Kaʿbī · d. 931 CE
al-Ṭabaqāt al-kubrā
Ibn Saʿd · d. 845 CE
al-Ḍuʿafāʾ wa-l-matrūkūn
Ibn al-Jawzī · d. 1201 CE
al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
shamela-778
—
shamela-9543
—
أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
—
عبد الكريم الدريني - بلوغ الأماني في تراجم الرجال الذين لم يعرفهم الإمام الألباني رحمه الله تعالى
—
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry
الطبقات الكبرى — ابن سعد
محمد بن القاسم - محمد بن القاسم الأسدي. ويكنى أبا إبراهيم. وكان يبيع الحمر والإبل بالكناسة. روى عن الأوزاعي وغيره وتوفي بالكوفة. وكانت عنده أحاديث.Al-Bukhārī · d. 870 CE · 2 entries
التاريخ الكبير — البخاري
مُحَمَّد بْن القاسم سَمِعَ الْحَسَن قولَهُ قَالَه وكيع، وقَالَ مُحَمَّد بْن عثمان: مولى قريش عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي الرازقي (1) روى عَنْهُ ابْن مهدي.مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ: زَعَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلِ كِبْرٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهِ رَائِحَةُ الْجَنَّةِ، قاله لى على سمع اسمعيل بْنَ سِنَانٍ سَمِعَ عِكْرِمَةَ بْنَ عَمَّارٍ سَمِعَ محمد بن القاسم.Al-Kaʿbī · d. 931 CE · 1 entry
قبول الأخبار ومعرفة الرجال — الكعبي
محمد بن القاسم وذكر محمد بن القاسم الأسدى فلم يرضه. (هذا رأي يحيى بن معين)Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 2 entries
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
محمد بن القاسم روى عن عبد الله بن حنظلة عن عبد الله بن سلام روى عنه عكرمة بن عمار سمعت ابى يقول ذلك.محمد بن القاسم المعروف بسحيم الحراني روى عن زهير بن معاوية وموسى بن اعين وعبيد الله بن عمرو الرقي وعبد العزيز [بن محمد - ] الدراوردى وإسماعيل بن عياش سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عنه أبي وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال سئل ابى عنه فقال: صدوق.Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry
الثقات — ابن حبان
مُحَمَّد بْن الْقَاسِم يروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلام روى عَنْهُ عِكْرِمَة بْن عمارIbn al-Jawzī · d. 1201 CE · 1 entry
الضعفاء والمتروكون — ابن الجوزي
مُحَمَّد بن الْقَاسِم مولى آل الرّبيع بن سُبْرَة الْجُهَنِيّ روى عَن أَبِيه وَعَن الرّبيع بن سُبْرَة وَقَالَ الرَّازِيّ مَجْهُول— · 1 entry
* * *— · 2 entries
٦٠٤ - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر بن الأنبارى النحوى كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظا له. سمع من إسماعيل بن إسحاق القاضى، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزار، وإبراهيم الحربى. وكان صدوقا فاضلا، دينا خيرا، من أهل السنة. وصنف كتبا كثيرة فى علوم القرآن والشكل، والوقف والابتداء، والر…▸ expand full passage (6,335 chars)٦٠٤ - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر بن الأنبارى النحوى كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظا له. سمع من إسماعيل بن إسحاق القاضى، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزار، وإبراهيم الحربى. وكان صدوقا فاضلا، دينا خيرا، من أهل السنة. وصنف كتبا كثيرة فى علوم القرآن والشكل، والوقف والابتداء، والرد على من خالف مصحف العامة، وغريب الحديث، وغير ذلك. روى عنه أبو عمر بن حيويه، والدار قطنى، وابن سويد وأبو عبد الله بن بطة وكتب عنه ووالده حى. وكان يملى فى ناحية المسجد، ووالده فى ناحية أخرى قرأت على المبارك قلت له: أخبرنى إبراهيم الفقيه أخبرنا أبو عبد الله بن بطة قال: سئل أبو بكر بن الأنبارى عن الاستثناء فى الإيمان؟ فقال: نحن نستثنى فنقول: نحن مؤمنون إن شاء الله، فراجعه السائل فى ذلك وعلل عليه الجواب. فأجابه أبو بكر وتراجعا فى الكلام. فقال له أبو بكر بن الأنبارى: هذا مذهب إمامنا أحمد بن حنبل ﵁. قال ابن بطة: فرأيت الخراسانى انصرف وهو يقول: استعدى الشيخ. قال البرمكى: وسمعت هذه الحكاية من أبى أحمد السراج النحوى أيضا. وذكر أنه سمعها من ابن الأنبارى.قرأت فى كتاب الخطيب بإسناده قال: أبو على إسماعيل بن القاسم القالى كان أبو بكر بن الأنبارى يحفظ فيما ذكر ثلاثمائة ألف بيت شاهد فى القرآن. وقال حمزة بن طاهر الدفاق: كان أبو بكر بن الأنبارى على كتبه المصنفة ومجالسه المشتملة على الحديث والأخبار والتفاسير والأشعار كل ذلك من حفظه. قال حمزة: وحدثنى أبى عن جدى: أن أبا بكر بن الأنبارى مرض. فدخل عليه أصحابه يعودونه فرأوا من انزعاج ابنه وقلقله عليه أمرا عظيما. فطيبوا نفسه ورجوه عافية أبى بكر. فقال لهم: كيف لا أقلق وأنزعج لعلة من يحفظ جميع ما ترون. وأشار لهم إلى خيبرى مملوءا كتبا. وقال محمد بن جعفر التميمى النحوى: قال أبو الحسن العروضى: اجتمعت أنا وأبو بكر بن الأنبارى عند الراضى على الطعام. وكان قد عرف الطباخ ما يأكل أبو بكر فكان يسوى له قلية يابسة. قال: فأكلنا نحن من ألوان الطعام وأطايبه، وهو يعالج تلك القلية. ثم فرغنا وأتينا بحلواء فلم يأكل منها شيئا. وقام وقمنا إلى الحيس، وقمنا نحن إلى حيس ماء فشربه، ولم يشرب ماء إلى العصر. فلما كان من العصر قال للغلام: الوظيفة، فجاءه بماء من الحب، وترك الماء المزمل بالثلج. فغاظنى أمره. فصحت صيحة. فأمر أمير المؤمنين بإحضارى. وقال: ما قصتك؟ فأخبرته. وقلت: هذا يا أمير المؤمنين يحتاج أن يحال بينه وبين تدبير نفسه لأنه يقتلها، لا يحسن عشرتها، قال: فضحك، وقال له: فى هذا لذة، وقد جرت به العادة فصار إلفا. فلن يضره. ثم قلت: يا أبا بكر، لم تفعل هذا بنفسك؟ فقال: أبقى على حفظى. فقلت له. قد أكثر الناس فى حفظك. فكم تحفظ؟ قال: أحفظ ثلاثة عشر صندوقا. وقال محمد بن جعفر التميمى النحوى: وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده. وكان أحفظ الناس للغة، ونحو وشعر وتفسير وقرآن، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها.وقال لنا أبو العباس بن يونس: كان آية من آيات الله فى الحفظ. وقال لنا أبو الحسين العروضى: كان يتردد ابن الأنبارى إلى أولاد الراضى، فكان يوما من الأيام، وقد سألته جارية عن شئ من تفسير الرؤيا؟ فقال: أنا حاقن. ثم مضى. فلما كان من غد عاد، وقد صار معبرا للرؤيا. وذاك أنه مضى من يومه، وقد درس كتاب الكرمانى وجاء. قال: وكان ابن الأنبارى يأخذ الرطب يشمه، ويقول: أما إنك لطيب. وكان أطيب منك حفظ ما وهب الله لى من العلم. قال محمد بن جعفر: ومات ابن الأنبارى ولم نجد من تصنيفه إلا شيئا يسيرا وذاك أنه كان يملى من حفظه. وقد أملى كتاب غريب الحديث، قيل: إنه خمس وأربعون ألف ورقة، وكتاب شرح الكافى وهو نحو ألف ورقة، وكتاب الهاءات وهو نحو ألف ورقة. وكتاب الأضداد. وما رأيت أكبر منه، وكتاب المشكل أملاه، وبلغ إلى سورة طه وما أتمه. والجاهليات تسعمائة ورقة. والمذكر والمؤنث ما عمل أحد أتم منه. وعمل رسالة المشكل ردا على ابن قتيبة وأبى حاتم وتقصّا لقولهما. وحدثت عنه: أنه مضى يوما إلى النخاسين وجارية تعرض، حسنة كاملة الوصف. قال: فوقعت فى قلبى. ثم مضيت إلى دار أمير المؤمنين الراضى، فقال لى: أين كنت إلى الساعة؟ فعرفته. فأمر بعض أسبابه فمضى فاشتراها، وحملها إلى منزلى. فجئت فوجدتها: فعلمت الأمر. كيف جرى. فقلت لها: كونى فوق إلى أن أستبرئك، وكنت أطلب مسألة قد اختلت على. فاشتغل قلبى عن علمى فقلت للخادم: خذها امضى بها إلى النخاسين، فليس قدرها أن يشتغل بها قلبى عن علمى. فأخذها الغلام. فقالت: دعنى أكلمه بحرفين. فقالت: أنت رجل لك محل وعقل. فإذا أخرجتنى ولم تبين لى ذنبى لم آمن أن يظن الناس بى ظنا قبيحا، فعرفنيه قبل أن تخرجنى. فقلت لها: مالك عندى عيب، إنكشغلتني عن علمى. فقالت: هذا سهل عندى. قال: فبلغ الراضى أمره. فقال: لا ينبغى أن يكون العلم فى قلب أحد، أحلى منه فى صدر هذا الرجل. قرأت فى بعض التواريخ: أن أبا بكر بن الأنبارى أكل فى علة موته كل ما كان يشتهى، وقال: هى علة الموت. أخبرنا على البندار عن أبى عبد الله بن بطة، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنبارى حدثنا أحمد عن الهيثم بن خالد حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ «بعثت أنا والساعة كهاتين - وأشار بمسبحته والوسطى». وبه قال: حدثنا الحرث حدثنا يعلى بن عبد الحكم عن أنس أن رسول الله ﷺ قال «أتموا الركوع والسجود. والله إنّي لأراكم من خلفى كما أراكم من بين يدى». ومات أبو بكر بن الأنبارى ليلة النحر من ذى الحجة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. ومولده سنة إحدى وسبعين ومائتين. ومن جملة كلامه: اللهم إنك خلقت الخلائق بعلمك، واخترت منهم صفوتك فجعلتهم أمناء على وحيك، وخزنة على أمرك، ونطقاء وسفراء بينك وبين خلقك، ودعاة إلى الإسلام الذى اتخذته دينا لإظهار حقك، وإيضاح سبيلك دينا رضيته لنفسك، وأمرت به ملائكتك، وأنزلت فيه وحيك، ودعوت إليه جميع خلقك، فأكرمت به من دخل فيه، وعصمت به من لجأ إليه، لا تقبل دينا غيره، ولا ترضى عملا إلا من أهله. فمضت رسلك فى الأمم مبلغين رسالاتك طائعين لأمرك حتى انتهت نبوتك، وأفضت كرامتك ورحمتك إلى نبينا محمد ﷺ، فانتخبته واختصصته، وائتمنته على وحيك، وأرسلته يا رب فى أشرف زمان، وخير أوان، بالمنهاج الواضح، والمتجر الرابح، والميزان الراجح، والعمل الصالح،والسعى ورمى الجمار، والتأنى والوقار، والشهادة والإقرار، ومعاندة الكفار، وبغض الأشرار، واجتناب الفجار، ومرافقة الأبرار، ومواصلة الأخيار، ومناسلة الأطهار، والعود النضير، والفقه الكثير، والبحر الغزير، والاسم الكبير، والحق الظاهر، والعز القاهر، والنجم الزاهر، والثوب الطاهر، والكتاب الناطق، والوعد الصادق، والشهاب المتألق، والفرع الباسق، وإغاثة الملهوف، والقلب الرءوف، والأمر بالمعروف، والأمان والأدب، والشرف والحسب، والصلاة المفروضة، والزكاة المقبوضة، والهرولة والهجرة، والقلائد والعمرة، والمداراة والمتعة، والنرس والنجيب، والبردة والقضيب، والفضل المشهور، والعلم المنشور، والبهاء والنور، والرحمة والحبور، والسمت والطهور، والسنن والبيان، وشهر رمضان، والإقامة والأذان، والمثانى والقرآن، والبر والإحسان وشرائع الإيمان، والصفا والمروة، وخاتم النبوة، والصلاة والطاعة، والجمعة والجماعة، والقبلة والشفاعة، على حين فترة من الرسل، وطموس من السبل، وفضلته بالعز والبهاء. ومن الدرجات بالعلى، ومن المراتب بالعظمى. فأخمد الله به نار الضلالة، ومحا به رسم الجهالة. فصلى الله عليه من مضجع معقود، ومن محمود، وعلى أهل بيته السادة الطاهرين، وعلى أصحابه المنتخبين الخيرين الفاضلين، وعلى أزواجه الطاهرات أمات المؤمنين. وعلينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.٦٠٤ - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر بن الأنبارى النحوى كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظا له. سمع من إسماعيل بن إسحاق القاضى، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزار، وإبراهيم الحربى. وكان صدوقا فاضلا، دينا خيرا، من أهل السنة. وصنف كتبا كثيرة فى علوم القرآن والشكل، والوقف والابتداء، والر— · 1 entry
محمد بن القاسم الصوري: منها تعلم طيفها العتبا * فأتى الكرى غضبان عن غضبى ألقت عداوة وصل يقظته * بين الكرى وجفونه حربا فإذا تنبه (١) كان في ألم * وإذا غفا لم (٢) يعدم الكربا وكأن ذا قلبين ما سلمت * فمتى (٣) يصح وقد حوى قلبا ٦٩١٩ - محمد بن القاسم له ذكر في كتاب أحمد بن حميد بن أبي العجائز الأزدي ٦٩٢٠ -— · 1 entry
٣٥٧٧ - محمد بن القاسم الأسَدِي، ويكنى أبا إبراهيم، وكان يبيع الحُمُر والإبل بالكُنَاسَة (¬٢). روي عن الأوزاعي وغيره وتوفّي بالكوفة، وكانت عنده أحاديث. * * *— · 1 entry
محمد بن القاسم الأسدي، ويكنى أبا إبراهيم، وكان يبيع الحمر والإبل بالكناسة. روى عن الأوزاعي وغيره وتوفي بالكوفة، وكانت عنده أحاديث.— · 2 entries
[٦٧٣] مُحمدُ بنُ القاسِمِ (¬١). زعمَ عَبدُ اللَّهِ بنُ حَنظلةَ، عنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلامٍ (¬٢)، سَمِعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: "مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ (¬٣) كِبْرٍ، فَحَرَامٌ عَلَيْهِ رَائِحَةُ الجَنَّةِ". قالَهُ (¬٤) لي عليٌّ، سمِعَ إسْماعيلَ بنَ سِنانٍ، سَمِعَ عِكرمةَ بنَ عمَّارٍ، سَمِعَ مُحمدَ بنَ القاسِمِ.[٦٧٤] مُحمدُ بنُ القاسِمِ (¬٥). سَمِعَ الحَسنَ، قَوْلَهُ. قالهُ (¬٦) وكيعٌ. وقالَ مُحمدُ بنُ عُثمانَ: مَولَى قُريشٍ، (¬٧) مُحمدُ بنُ أبي الرَّازقيِّ (¬٨). رَوَى عَنْهُ ابنُ مَهديٍّ.— · 1 entry
٦٧٤ - مُحَمَّد بْن القاسم سَمِعَ الْحَسَن قولَهُ قَالَه وكيع، وقَالَ مُحَمَّد بْن عثمان: مولى قريش عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي الرازقي (١) روى عَنْهُ ابْن مهدي.— · 4 entries
٦٧٣- مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ. زَعَمَ عَبد اللهِ بْنُ حَنظَلة، عَنْ عَبد اللهِ بْنِ سَلَامٍ، سَمِعتُ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: مَن كَانَ فِي قَلبِهِ مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ كِبرٌ، فَحَرامٌ عَلَيهِ رائِحَةُ الجَنَّةِ. قَالَهُ لِي عَلِيٌّ، سَمِعَ إِسماعِيل بْنَ سِنان، سَمِعَ عِكرِمة بْنَ عَمّار، سَمِعَ مُحَمد بْنَ الْقَاسِمِ.٦٧٣- مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ. زَعَمَ عَبد اللهِ بْنُ حَنظَلة، عَنْ عَبد اللهِ بْنِ سَلَامٍ، سَمِعتُ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: مَن كَانَ فِي قَلبِهِ مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ كِبرٌ، فَحَرامٌ عَلَيهِ رائِحَةُ الجَنَّةِ. قَالَهُ لِي عَلِيٌّ، سَمِعَ إِسماعِيل بْنَ سِنان، سَمِعَ عِكرِمة بْنَ عَمّار، سَمِعَ مُحَمد بْنَ الْقَاسِمِ.٦٧٤- مُحَمد بْن القاسم. سَمِعَ الحَسَن، قَولَهُ. قَالَه وكِيع. وقَالَ مُحَمد بْن عُثمان، مَولَى قُرَيش: عَنْ مُحَمد بْن أَبي الرّازِقِيّ. رَوَى عَنه ابن مَهديّ.٦٧٤- مُحَمد بْن القاسم. سَمِعَ الحَسَن، قَولَهُ. قَالَه وكِيع. وقَالَ مُحَمد بْن عُثمان، مَولَى قُرَيش: عَنْ مُحَمد بْن أَبي الرّازِقِيّ. رَوَى عَنه ابن مَهديّ.— · 1 entry
[١١٠٠] محمد بن القاسم وقيل ابن خلاد بن ياسر بن سليمان، الهاشمي بالولاء، أبو عبد الله المعروف بأبي العيناء الاخباري الأديب الشاعر: روى عن أبي عاصم النبيل، وسمع من الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد الأنصاري والعتبي وغيرهم، وحدث عنه الصولي وابن نجيح وأحمد بن كامل وآخرون. وكان فصيحا بليغا من ظرفاء العالم، آية…▸ expand full passage (15,605 chars)[١١٠٠] محمد بن القاسم وقيل ابن خلاد بن ياسر بن سليمان، الهاشمي بالولاء، أبو عبد الله المعروف بأبي العيناء الاخباري الأديب الشاعر: روى عن أبي عاصم النبيل، وسمع من الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد الأنصاري والعتبي وغيرهم، وحدث عنه الصولي وابن نجيح وأحمد بن كامل وآخرون. وكان فصيحا بليغا من ظرفاء العالم، آية في الذكاء واللّسن وسرعة الجواب. فمن لطائفه أنه شكا تأخر أرزاقه إلى عبيد الله بن سليمان فقال له: ألم نكن كتبنا لك إلى ابن المدبر، فما فعل في أمرك؟ قال: جرّني على شوك المطل، وحرمني ثمرة الوعد، فقال: أنت اخترته، فقال: وما علي وقد اختار موسى قومه سبعين رجلا فما كان منهم رشيد فأخذتهم الرّجفة، واختار النبي ﷺ ابن أبي سرح كاتبا فلحق بالمشركين مرتدا، واختار علي بن أبي طالب أبا موسى الأشعري حكما فحكم عليه. وحجبه بعض الأمراء ثم كتب اليه يعتذر منه، فقال: تجبهني مشافهة وتعتذر إليّ مكاتبة. وقال: أخجلني ابن صغير لعبد الرحمن بن خاقان، قلت له: وددت أن لي ابنا مثلك، قال: هذا بيدك، قلت: كيف ذلك؟ قال: تحمل أبي على امرأتك فتلد لك ابنا مثلي. وبلغه أن المتوكل قال «١» : لولا أنه ضرير لنادمناه، فقال: إن أعفاني من رؤيةالأهلة وقراءة نقش الفصوص صلحت للمنادمة. ودخل على المتوكل «١» في قصره المعروف بالجعفري سنة ست وأربعين ومائتين فقال له: ما تقول في دارنا هذه؟ فقال: إن الناس بنوا الدور في الدنيا وأنت بنيت الدنيا في دارك، فاستحسن كلامه. ثم قال له: كيف شربك للخمر؟ قال: أعجز عن قليله وافتضح عند كثيره، فقال له: دع هذا عنك ونادمنا، فقال: أنا رجل مكفوف، وكلّ من في مجلسك يخدمك، وأنا محتاج أن أخدم، ولست آمن من أن تنظر إليّ بعين راض وقلبك عليّ غضبان أو بعين غضبان وقلبك راض، ومتى لم أميز بين هذين هلكت، فأختار العافية على التعرض للبلاء، فقال: بلغني عنك بذاء في لسانك، فقال: يا أمير المؤمنين قد مدح الله تعالى وذمّ فقال: نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ* وقال ﷿: هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (القلم: ١١) . وقال الشاعر: إذا أنا بالمعروف لم أثن صادقا ... ولم أشتم النكس اللئيم المذمّما ففيم عرفت الخير والشرّ باسمه ... وشقّ لي الله المسامع والفما قال: فمن أين أنت؟ قال: من البصرة، قال: فما تقول فيها؟ قال: ماؤها أجاج، وحرها عذاب، وتطيب في الوقت الذي تطيب فيه جهنم. قرأت في «تاريخ دمشق» قال: قرأت على زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي حدثنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت عبد العزيز بن عبد الملك الأموي يقول: سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والحافظ وضعنا حديث فدك وأدخلناه على الشيوخ في بغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي قال لا يشبه آخر هذا الحديث أوله، فأبى أن يقبله، وكان أبو العيناء يحدث بهذا بعد ما كان. وكان جد أبي العيناء الأكبر يلقى علي بن أبي طالب ﵁، فأساء المخاطبة بينه وبينه، فدعا عليه بالعمى له ولولده من بعده، فكلّ من عمي من ولد أبي العيناء فهو صحيح النسب فيهم.وقال المبرد: إنما صار أبو العيناء أعمى بعد أن نيف على الأربعين، وخرج من البصرة واعتلت عيناه فرمي فيهما بما رمي، والدليل على ذلك قول أبي علي البصير: قد كنت خفت يد الزما ... ن عليك إذ ذهب البصر ولم ادر أنّك بالعمى ... تغنى ويفتقر البشر وقال أحمد بن أبي دواد لأبي العيناء: ما أشدّ ما أصابك في ذهاب بصرك؟ قال: أبدأ بالسلام وكنت أحبّ أن أكون أنا المبتدىء، وأحدّث من لا يقبل على حديثي ولو رأيته لم أقبل عليه، فقال له ابن أبي دواد: أما من بدأك بالسلام فقد كافأته بجميل نيتك له، ومن أعرض عن حديثك انما أكسب نفسه من سوء الأدب أكثر مما نالك من سوء الإعراض. وقال محمد بن خلف بن المرزبان، قال لي أبو العيناء: أتعرف في شعراء المحدثين رشيدا الرياحي؟ قال: فقلت لا، قال بل هو القائل فيّ: نسب لابن قاسم ما تراث ... فهو للخير صاحب وقرين أحول العين والخلائق زين ... لا احولال بها ولا تلوين ليس للمرء شائنا حول العي ... ن إذا كان فعله لا يشين فقلت له: وكنت قبل العمى أحول؟ أمن السقم إلى البلى؟ فقال: هنا أظرف خبر تعرج به الملائكة إلى السماء اليوم، وقال: أيما اصلح من السقم إلى البلى أو حال العجوز أصلحها الله من القيادة إلى الزنا. وحمله بعض الوزراء «١» على دابة فانتظر علفها، فلما أبطأ عليه قال: أيها الوزير هذه الدابة حملتني عليها أو حملتها عليّ؟ وقال له المتوكل «٢» هل رأيت طالبيا حسن الوجه؟ قال: نعم، رأيت ببغداد منذ ثلاثين واحدا، قال: تجده كان مؤاجرا وكنت أنت تقود عليه، فقال: يا أمير المؤمنين أو يبلغ هذا من فراغي؟ أدع مواليّ مع كثرتهم وأقود على الغرباء؟ فقال المتوكلللفتح: أردت أن أشتفي منهم فاشتفى لهم مني. وقال له يوما «١» : إن سعيد بن عبد الملك يضحك منك، فقال: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (المطففين: ٢٩) . وقال له ابن ثوابة يوما «٢» : كتبت أنفاس الرجال، فقال حيث كانوا وراء ظهرك. وقال له نجاح بن سلمة يوما «٣» : ما ظهورك وقد خرج توقيع أمير المؤمنين في الزنادقة؟ فقال له: أستدفع الله عنك وعن أصهارك. ودخل يوما «٤» على عبيد الله بن عبد الله بن طاهر وهو يلعب بالشطرنج فقال: في أيّ الحيزين أنت؟ فقال: في حيز الأمير أيده الله، وغلب عبيد الله فقال: يا أبا العيناء قد غلبنا، وقد أصابك خمسون رطل ثلج، فقام ومضى إلى ابن ثوابة وقال: إن الأمير يدعوك فلما دخلا قال: أيد الله الأمير قد جئتك بجبل همذان وماسبذان ثلجا فخذ منه ما شئت. وكان بينه وبين محمد بن مكرم مداعبة، فسمع ابن مكرم أبا العيناء يقول في دعائه: يا رب سائلك، فقال: يا ابن الفاعلة ومن ليس سائله؟. وقال له ابن مكرم «٥» يوما يعرض به: كم عدد المكدّين بالبصرة؟ فقال له: مثل عدد البغائين ببغداد. وقال له ابن مكرم ذات يوم «٦» : هممت ان آمر غلامي أن يدوس بطنك، فقال: الذي تخلفه على عيالك إذا ركبت أو الذي تحمله على ظهرك إذا نزلت؟. وقال ابن مكرم يوما «٧» : مذهبي الجمع بين الصلاتين، فقال له: صدقت تجمع بينهما بالتّرك.وقيل له «١» : ما تقول في محمد بن مكرم والعباس بن رستم؟ فقال: هما الخمر والميسر إثمهما أكبر من نفعهما. وقال ابن مكرم له يوما «٢» : أحسبك لا تصوم شهر رمضان، فقال له: ويلك وتدعني امرأتك أصوم. وبات ليلة «٣» عند ابن مكرم، فجعل ابن مكرم يفسو عليه، فقام أبو العيناء وصعد السرير فارتفع اليه فساؤه، فصعد إلى السطح فبلغته رائحته، فقال: يا ابن الفاعلة ما فساؤك إلا دعوة مظلوم. وقدم إليه «٤» ابن مكرم يوما جنب شواء، فلما جسّه قال: ليس هذا جنبا هذا شريجة قصب. ومر يوما «٥» على دار عدوّ له فقال: ما خبر أبي محمد؟ فقالوا: كما تحبّ قال: فما لي لا أسمع الرنة والصياح. ووعده «٦» ابن المدبر بدابة فلما طالبه قال: أخاف أن أحملك عليها فتقطعني ولا أراك، فقال: عدني أن تضمّ إليها حمارا لأواظب مقتضيا. ووعده «٧» يوما أن يعطيه بغلا فلقيه في الطريق فقال له: كيف أصبحت يا أبا العيناء؟ فقال: أصبحت بلا بغل، فضحك منه وبعث به اليه. وقالت «٨» له قينة: هب لي خاتمك وأذكرك به، فقال لها: اذكري أنك طلبته مني ومنعتك. ولما استوزر صاعد «٩» عقب إسلامه صار أبو العيناء إلى بابه، فقيل له يصلي، فعاد فقيل يصلي، فقال: معذور لكل جديد لذة. وحضره «١٠» يوما ابن مكرم وأخذ يؤذيه ثم قال: الساعة والله أنصرف، فقال أبوالعيناء: ما رأيت من يتهدد بالعافية غيرك. وقال له ابن الجماز المغني «١» : هل تذكر سالف معاشرتنا؟ فقال: اذ تغنّينا ونحن نستعفيك. ودخل على أبي الصقر إسماعيل بن بلبل الوزير فقال له «٢» : ما الذي أخرك عنا يا أبا العيناء؟ فقال: سرق حماري، فقال: وكيف سرق؟ قال: لم أكن مع اللص فأخبرك، قال: فهلا أتيتنا على غيره؟ قال: قعد بي عن الشراء قلة يساري، وكرهت ذلّ المكاري، ومنة العواري. وقيل له «٣» إلى متى تمدح الناس وتهجوهم؟ فقال: ما دام المحسن يحسن والمسيء يسيء وأعوذ بالله أن أكون كالعقرب تلسب النبيّ والذمي. ودخل على ابن ثوابة «٤» عقب كلام جرى بينه وبين الوزير أبي الصقر ابن بلبل، وكان ابن ثوابة تطاول على الوزير، فقال له أبو العيناء: بلغني ما جرى بينك وبين الوزير، وما منعه من استقصاء الجواب إلا أنه لم يجد فيك عزا فيضعه ولا مجدا فينقصه، وبعد فإنه عاف لحمك أن يأكله وسهك «٥» دمك أن يسفكه، فقال ابن ثوابة: وما أنت والدخول بيني وبين هؤلاء يا مكدّي؟ فقال: لا تنكر على ابن ثمانين قد ذهب بصره وجفاه سلطانه أن يعوّل على إخوانه فيأخذ من أموالهم، ولكن أشدّ من هذا من يستنزل الماء من أصلاب الرجال فيستفرغه في جوفه فيقطع نسلهم ويعظّم أوزارهم، فقال ابن ثوابة: ما تسابّ اثنان الا غلب ألأمهما، فقال أبو العيناء: وبذا غلبت أبا الصقر بالأمس، فأفحمه. وخاصم يوما علويا فقال له العلوي: تخاصمني وقد أمرت أن تقول اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد؟ فقال: لكني أقول الطيبين الطاهرين فتخرج أنت. وقال له ابن الجهم يوما «٦» : يا مخنث فقال: وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ (يس: ٧٨) .ولما وكل موسى بن عبد الملك الأصبهاني «١» بنجاح بن سلمة ليستأديه ما عليه من الأموال عاقبه موسى فهلك ابن سلمة في المطالبة والعقاب، فلقي بعض الرؤساء أبا العيناء وقال له: ما عندك من خبر نجاح بن سلمة فقال أبو العيناء: فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ (القصص: ١٥) فبلغت كلمته موسى فلقيه وقال له: أبي تولع والله لأقومنك فقال له أبو العيناء: أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ (القصص: ١٩) . وقال له العباس بن رستم «٢» يوما: أنا أكفر منك، فقال له: لأنك تكفر ومعك خفير مثل عبيد الله بن يحيى وابن أبي دواد وأنا أكفر بلا خفارة. وقال أبو العيناء «٣» : مررت يوما في درب بسرّ من رأى فقال لي غلامي: يا مولاي في الدرب حمل سمين، والدرب خال، فأمرته أن يأخذه وغطيته بطيلساني وصرت به إلى منزلي، فلما كان من الغد جاءتني رقعة من بعض رؤساء ذلك الدرب مكتوب فيها: جعلت فداك، ضاع لنا بالأمس حمل فأخبرني صبيان دربنا أنك أنت أخذته فأمر بردّه متفضلا، فكتبت إليه: يا سبحان الله ما أعجب هذا الأمر، مشايخ دربنا يزعمون أنك بغاء وأكذّبهم أنا ولا أصدقهم وتصدّق أنت صبيان دربك أني أخذت الحمل؟! قال: فسكت ولم يعاودني. وقال له رجل «٤» من بني هاشم: بلغني أنك بغاء، فقال: وما أنكرت من ذلك مع قول رسول الله ﷺ مولى القوم منهم، فقال الهاشمي. إنك دعيّ فينا، قال: بغائي صحح نسبي فيكم. ولقيه «٥» بعض الكتاب في السحر فقال متعجبا من بكوره: يا أبا عبد الله أتبكر في مثل هذا الوقت؟ فقال له أبو العيناء: أتشاركني في الفعل وتنفرد بالتعجب؟ ودعا أبو العيناء «٦» سائلا ليعشيه فلم يدع شيئا الا أكله، فقال له: يا هذا دعوتك رحمة فاتركني رحمة. ووقف عليه رجل من العامة، فلما أحس به قال: من هذا قال: رجل من بنيآدم، فقال أبو العيناء: مرحبا بك أطال الله بقاءك، كنت أظنّ أن هذا النسل قد انقطع. وكتب «١» إلى بعض الرؤساء وقد وعده بشيء فلم ينجزه: ثقتي بك تمنعني من استبطائك، وعلمي بشغلك يدعوني إلى تذكيرك، ولست آمن- مع استحكام ثقتي بطولك، والمعرفة بعلو همتك- اخترام الأجل، فإن الآجال آفات الآمال، فسح الله في أجلك وبلغك منتهى أملك والسلام. وغداه ابن مكرم «٢» يوما فقدم إليه عراقا فلما جسه قال: قدركم هذه طبخت بالشطرنج. وقدم يوما «٣» إليه قدرا فوجدها كثيرة العظام فقال له: هذه قدر أم قبر؟ وأكل عنده «٤» يوما فسقي على المائدة ثلاث شربات باردة، ثم استسقى فسقي شربة حارة، فقال: لعل مزملتكم تعتريها حمّى الرّبع. ودخل «٥» يوما على المتوكل فقدّم إليه طعام فغمس أبو العيناء لقمته في خلّ كان حاضرا وأكلها فتأذى بالحموضة، وفطن المتوكل له فجعل يضحك، فقال لا تلمني يا أمير المؤمنين فقد محت حلاوة الايمان من قلبي. وأكل يوما عند بعض أصحابه طعاما وغسل يده عشر مرات فلم تنق فقال: كادت هذه القدر أن تكون نسبا وصهرا. وقال له رجل «٦» من ولد سعيد بن سلم: إن أبي يبغضك، فقال يا بني لي أسوة بآل محمد ﷺ. واعترضه يوما «٧» أحمد بن سعيد فسلم عليه فقال له أبو العيناء: من أنت؟ قال: أنا أحمد بن سعيد، فقال: إني بك لعارف، ولكن عهدي بصوتك يرتفع إليّمن أسفل فما له ينحدر عليّ من علو؟ قال: لأني راكب، فقال عهدي بك وأنت في طمرين لو أقسمت على الله في رغيف لأعضّك بما تكره. ودق «١» إنسان عليه الباب فقال: من هذا؟ قال: أنا، فقال: أنا والدق سواء. وذكر يوما «٢» ولد موسى بن عيسى فقال: كأنّ أنوفهم قبور نصبت على غير قبلة. وقيل له «٣» : لم اتخذت خادمين أسودين؟ قال: أما أسودان فلئلا أتهم بهما، وأما خادمين فلئلا يتهما بي. وقال يوما لابن ثوابة «٤» : إذا شهدت على الناس ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون شهد عليك أنتن عضو فيك. وقال له ابن ثوابة «٥» يوما: أنا والله أحبك بكل جوارحي، فقال أبو العيناء الا بعضو واحد أيدك الله، فبلغ ذلك ابن أبي دواد فقال: قد وفق في التحديد عليه. وسئل يوما «٦» عن مالك بن طوق فقال: لو كان في بني إسرائيل حين نزلت آية البقرة ما ذبحوا غيره. وقال أبو العيناء «٧» : أنا أول من أظهر العقوق بالبصرة، قال لي أبي: يا بني إن الله تعالى قرن طاعته بطاعتي فقال اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ (لقمان: ١٤) فقلت له: يا ابة ان الله ائتمنني عليك ولم يأتمنك علي فقال تعالى وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ (الاسراء: ٣١) . وقال له عبيد الله بن سليمان: اعذرني فاني مشغول عنك، فقال له: إذا فرغت لم احتج اليك، يعني إذا عزل. ووضع أبو العيناء كتابا «٨» في ذم أحمد بن الخصيب حكى فيه ان جماعة منالفضلاء اجتمعوا في مجلس وكلّ منهم يكره ابن الخصيب لما كان فيه من الفدامة والجهالة والتغفل، فتجاذبوا أطراف الملح في ذمه، فقال أحدهم: كان جهله غامرا لعقله وسفهه قاهرا لحلمه، وقال آخر: لو كان دابة لتقاعس في عنانه وحرن في ميدانه، وقال آخر: كنت إذا وقع لفظه في سمعي أحسست النقصان في عقلي، وقال بعض كتابه: كنت أرى قلم ابن الخصيب يكتب بما لا يصيب، ولو نطق لنطق بنوك عجيب. وقال إبراهيم بن المدبر: كنت يوما عنده فقدم الطعام وفيه هليون فأكبّ عليه، فقلت له: أراك راغبا في الهليون، فقال: إنه يزيد في الباه. وقال آخر: لو غابت عنه العافية لنسيها. وقال أبو العيناء في آخر هذا التصنيف: كان ابن الخصيب إذا ناظر شغب، وربما رفس من ناظره إذا عجز عن الجواب وخفي عليه الصواب واستولت عليه البلادة وعري كلامه عن الافادة، وكان إن دنوت منه غرّك، وان بعدت عنه ضرّك، فحياته لا تنفع وموته لا يضرّ. وقال الخطيب في تاريخه «١» اخبرنا الأزهري أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولي عن أبي العيناء قال: كان سبب تحولي من البصرة أني رأيت غلاما ينادى عليه بثلاثين دينارا يساوي ثلاثمائة دينار، فاشتريته، وكنت أبني دارا فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع، فأنفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له، فقلت: ما هذا؟ فقال: لا تعجل فان أرباب المروءات لا يعيبون على غلمانهم هذا، فقلت في نفسي: أنا اشتريت الأصمعيّ ولم أدر. ثم أردت ان أتزوج امرأة سرا من بنت عمي فاستكتمته، ودفعت إليه دينارا يشتري به حوائج وسمك هازبى، فاشترى غيره فغاظني، فقال: رأيت بقراط يذم الهازبى، فقلت: يا ابن الفاعلة لم أعلم أني اشتريت جالينوس، فضربته عشر مقارع فأخذني وضربني سبعا وقال: يا مولاي الأدب ثلاث وإنما ضربتك سبعا قصاصا، قال: فرميته فشججته فذهب إلى بنت عمي وقال: الدين النصيحة ومن غشّنا فليس منا، إن مولاي قد تزوج واستكتمني فقلت: لا بدّ من تعريف مولاتي الخبر فضربني وشجني، فمنعتني بنت عمي دخول الداروحالت ما بيني وبين ما فيها وما زالت كذلك حتى طلقت المرأة، وسمت بنت عمي الغلام الناصح فلم يمكني أن أكلمه، فقلت أعتق هذا وأستريح، فلما أعتقته لزمني وقال: الآن وجب حقك عليّ، ثم انه أراد الحجّ فزودته فغاب عشرين يوما ورجع وقال: قطع الطريق ورأيت حقك قد وجب، ثم أراد الغزو فجهزته، فلما غاب بعت مالي بالبصرة وخرجت منها خوفا ان يرجع. ولد أبو العيناء بالأهواز سنة احدى وتسعين ومائة وتوفي ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين وقيل سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وقال ابنه أبو جعفر مات أبي لعشر ليال خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين ومائتين. ومن شعره: إن يأخذ الله من عينيّ نورهما ... ففي لساني وسمعي منهما نور قلب ذكيّ وعقل غير ذي خطل ... وفي فمي صارم كالسيف مأثور وقال: حمدت إلا هي إذ بلاني بحبها ... على حول يغني عن النّظر الشّزر نظرت إليها والرقيب يظنني ... نظرت إليه فاسترحت من العذر وقال يهجو أسد بن جوهر: تعس الزمان لقد أتى بعجاب ... ومحا رسوم الظرف والآداب وافى بكتّاب لو انبسطت يدي ... فيهم رددتهم إلى الكتاب جيل من الأنعام إلا أنهم ... من بينها خلقوا بلا أذناب لا يعرفون إذا الجريدة جرّدت ... ما بين عيّاب إلى عتاب أو ما ترى أسد بن جوهر قد غدا ... متشبّها بأجلّة الكتاب فإذا أتاه مسائل في حاجة ... ردّ الجواب له بغير جواب وسمعت من غثّ الكلام ورثه ... وقبيحه باللحن والاعراب ثكلتك أمك هبك من بقر الفلا ... ما كنت تغلط مرة بصوابوقال في الوزير أحمد بن الخصيب: قل للخليفة يا ابن عمّ محمد ... اشكل وزيرك إنه ركّال قد أحجم المتظلمون مخافة ... منه وقالوا ما نروم محال ما دام مطلقة علينا رجله ... أو دام للنزق الجهول مقال قد نال من أعراضنا بلسانه ... ولرجله بين الصدور مجال امنعه من ركل الرجال وان ترد ... مالا فعند وزيرك الأموال وقال: الحمد لله ليس لي فرس ... ولا على باب منزلي حرس ولا غلام إذا هتفت به ... بادر نحوي كأنه قبس ابني غلامي وزوجتي أمتي ... ملّكنيها الملاك والعرس غنيت باليأس واعتصمت به ... عن كلّ فرد بوجهه عبس فما يراني ببابه أبدا ... طلق المحيا سمح ولا شرس وقال: من كان يملك درهمين تعلّمت ... شفتاه أنواع الكلام فقالا وتقدم الفصحاء فاستمعوا له ... ورأيته بين الورى مختالا لولا دراهمه التي في كيسه ... لرأيته شرّ البرية حالا إن الغني إذا تكلم كاذبا ... قالوا صدقت وما نطقت محالا وإذا الفقير أصاب قالوا لم تصب ... وكذبت يا هذا وقلت ضلالا إن الدراهم في المواطن كلّها ... تكسو الرجال مهابة وجلالا فهي اللسان لمن أراد فصاحة ... وهي السلاح لمن اراد قتالا وقال: تولت بهجة الدنيا ... فكلّ جديدها خلق وخان الناس كلهم ... فما أدري بمن أثقرأيت معالم الخيرا ... ت سدّت دونها الطرق فلا حسب ولا أدب ... ولا دين ولا خلق وقال: ألم تعلمي يا عمرك الله أنني ... كريم على حين الكرام قليل وأني لا أخزى إذا قيل مقتر ... جواد وأخزى أن يقال بخيل وإلا يكن عظمي طويلا فإنني ... له بالخصال الصالحات وصول إذا كنت في القوم الطوال فضلتهم ... بطولي لهم حتى يقال طويل ولا خير في حسن الجسوم وطولها ... إذا لم يزن طول الجسوم عقول وكائن رأينا من جسوم طويلة ... تموت إذا لم تحيهنّ أصول ولم أر كالمعروف أما مذاقه ... فحلو وأما وجهه فجميل وقال: يا ويح هذي الأرض ما تصنع ... أكلّ حيّ فوقها تصرع تزرعهم حتى إذا ما أتوا ... أشدّهم تحصد ما تزرع— · 2 entries
٧٩٤ - محمد بن القاسم (٣) وذكر محمد بن القاسم الأسدى فلم يرضه.٧٩٤ - محمد بن القاسم (٣) وذكر محمد بن القاسم الأسدى فلم يرضه.— · 2 entries
١٥٧٧ - محمد بن القاسم (¬١): ابن علي بن عمر بن زين العابدين علي بن الحسين بن الإمام علي ابن أبي طالب العلوي، الحسيني، الزاهد، الملقب: بالصوفي للبسه الصوف. كان فقيهًا عالمًا عاملًا عابدًا معظمًا عند الزيدية. ظهر بالطالقان ودعا إلى الرضى من آل محمد ﷺ فاجتمع له جيش كبير وحارب عسكر خراسان في دولة المأمون…▸ expand full passage (790 chars)١٥٧٧ - محمد بن القاسم (¬١): ابن علي بن عمر بن زين العابدين علي بن الحسين بن الإمام علي ابن أبي طالب العلوي، الحسيني، الزاهد، الملقب: بالصوفي للبسه الصوف. كان فقيهًا عالمًا عاملًا عابدًا معظمًا عند الزيدية. ظهر بالطالقان ودعا إلى الرضى من آل محمد ﷺ فاجتمع له جيش كبير وحارب عسكر خراسان في دولة المأمون، وقوي سلطانه ثم انفل جمعه وقبض عليه فأتي به المعتصم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة، ومائتين فحبسه بسامراء، ثم هرب من السجن يوم عيد واستتر وأضمرته البلاد. قال أبو الفرج صاحب الأغاني: احتال لنفسه فخرج مختفيًا وصار إلى واسط وغاب خبره. قال ابن النجار: بواسط مشهد يقال: إنه مدفون فيه فالله أعلم. وروى عن ابن سلام الكوفي: أن المعتصم قتله صبرًا. وكان أبيض مليح الوجه تام الشكل قد وخطه الشيب وتكهل. وذهب طائقة من جهلة الجارودية أنه لم يمت ولا يموت حتى يملأ الأرض قسطًا وعدلًا نقل ذلك: أبو محمد بن حزم.١٥٧٧ - محمد بن القاسم (¬١): ابن علي بن عمر بن زين العابدين علي بن الحسين بن الإمام علي ابن أبي طالب العلوي، الحسيني، الزاهد، الملقب: بالصوفي للبسه الصوف. كان فقيهًا عالمًا عاملًا عابدًا معظمًا عند الزيدية. ظهر بالطالقان ودعا إلى الرضى من آل محمد ﷺ فاجتمع له جيش كبير وحارب عسكر خراسان في دولة المأمون…▸ expand full passage (790 chars)١٥٧٧ - محمد بن القاسم (¬١): ابن علي بن عمر بن زين العابدين علي بن الحسين بن الإمام علي ابن أبي طالب العلوي، الحسيني، الزاهد، الملقب: بالصوفي للبسه الصوف. كان فقيهًا عالمًا عاملًا عابدًا معظمًا عند الزيدية. ظهر بالطالقان ودعا إلى الرضى من آل محمد ﷺ فاجتمع له جيش كبير وحارب عسكر خراسان في دولة المأمون، وقوي سلطانه ثم انفل جمعه وقبض عليه فأتي به المعتصم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة، ومائتين فحبسه بسامراء، ثم هرب من السجن يوم عيد واستتر وأضمرته البلاد. قال أبو الفرج صاحب الأغاني: احتال لنفسه فخرج مختفيًا وصار إلى واسط وغاب خبره. قال ابن النجار: بواسط مشهد يقال: إنه مدفون فيه فالله أعلم. وروى عن ابن سلام الكوفي: أن المعتصم قتله صبرًا. وكان أبيض مليح الوجه تام الشكل قد وخطه الشيب وتكهل. وذهب طائقة من جهلة الجارودية أنه لم يمت ولا يموت حتى يملأ الأرض قسطًا وعدلًا نقل ذلك: أبو محمد بن حزم.— · 2 entries
٢٢٤٠ - محمد بن القاسم: لم أعرفه. "الضعيفة" (٦/ ٨٤). قال الدريني: هو - حسب ما في الإِسناد هنا، وكما في ترجمة (محمد بن أبي إِسماعيل العلوي) من "تاريخ بغداد" (٤/ ١٥٣ - ط الغرب) أحد مصادر الشيخ ﵀: (محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب)، ولم أقف له على ترجمة، واللّه أعلم.٢٢٤٠ - محمد بن القاسم: لم أعرفه. "الضعيفة" (٦/ ٨٤). قال الدريني: هو - حسب ما في الإِسناد هنا، وكما في ترجمة (محمد بن أبي إِسماعيل العلوي) من "تاريخ بغداد" (٤/ ١٥٣ - ط الغرب) أحد مصادر الشيخ ﵀: (محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب)، ولم أقف له على ترجمة، واللّه أعلم.— · 1 entry
محمد بن القاسم (١٩١ - ٢٨٢ هـ) (٨٠٧ - ٨٩٥ م) محمد بن القاسم بن خلّاد بن ياسر اليمامي، الهاشمي (ابو العيناء) اديب، ناثر، شاعر. كان بينه وبين ابي علي البصير وابي هفان مكاتبات ومهاجاة، وعمي في آخر عمره. من آثاره: شعر في نحو من ثلاثين ورقة. (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ١٢٥، الصفدي: الوافي ٤: ٣٤١ - ٣٤٤