السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ ، فَوَلَدَتْ وَلَدًا ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَعَا لَهُمْ ثَلاثَةً مِنَ الْقَافَةِ فَدَعَا بِتُرَابٍ ، فَوَطِئَ فِيهِ الرَّجُلانِ وَالْغُلامُ ، ثُمَّ قَالَ لأَحَدِهِمْ : انْظُرْ ، فَنَظَرَ ، فَاسْتَقْبَلَ وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ ؟ ، فَقَالَ : بَلْ أَسِرَّ ، فَقَالَ : لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا ، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ ؟ فَأَجْلَسَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِلآخَرِ : انْظُرْ ، فَنَظَرَ وَاسْتَقْبَلَ ، وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ ؟ ، فَقَالَ : بَلْ أَسِرَّ ، فَقَالَ : لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا ، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ ؟ فَأَجْلَسَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ : انْظُرْ ، فَنَظَرَ فَاسْتَقْبَلَ ، وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ ؟ ، فَقَالَ : بَلْ أَعْلِنْ ، فَقَالَ : لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا ، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ ؟ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّا نَقُوفُ الآثَارَ ، ثَلاثًا يَقُولُهَا ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَائِفًا ، فَجَعَلَهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢١٣٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَنبَأَنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا هَمَّامُ بن يَحيَى، عَن قَتَادَةَ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ، فَوَلَدَتْ وَلَدًا، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَدَعَا لَهُمْ ثَلاَثَةً مِنَ القَافَةِ، فَدَعَوا بِتُرَابٍ، فَوَطِئَ فِيهِ الرَّجُلاَنِ وَالغُلاَمُ، ثُمَّ قَالَ لأَحَدِهِمْ: انْظُرْ، فَنَظَرَ، فَاسْتَقْبَلَ وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ، قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ أَسِرَّ، قَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَأَجْلَسَهُ، ثُمَّ قَالَ لِلآخَرِ: انْظُرْ، فَنَظَرَ وَاسْتَقْبَلَ، وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: بَلْ أَسِرَّ، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَأَجْلَسَهُ ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ: انْظُرْ، فَنَظَرَ فَاسْتَقْبَلَ، وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: بَلْ أَعْلِنْ، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا نَقُوفُ الآثَارَ، ثَلاَثًا يَقُولُهَا، وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَائِفًا، فَجَعَلَهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَتَدْرِي مَنْ عَصَبَتُهُ؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: البَاقِي مِنْهُمَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢١٣٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَنبَأَنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا هَمَّامُ بن يَحيَى، عَن قَتَادَةَ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ، فَوَلَدَتْ وَلَدًا، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَدَعَا لَهُمْ ثَلاَثَةً مِنَ القَافَةِ، فَدَعَوا بِتُرَابٍ، فَوَطِئَ فِيهِ الرَّجُلاَنِ وَالغُلاَمُ، ثُمَّ قَالَ لأَحَدِهِمْ: انْظُرْ، فَنَظَرَ، فَاسْتَقْبَلَ وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ، قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ أَسِرَّ، قَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَأَجْلَسَهُ، ثُمَّ قَالَ لِلآخَرِ: انْظُرْ، فَنَظَرَ وَاسْتَقْبَلَ، وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: بَلْ أَسِرَّ، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَأَجْلَسَهُ ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ: انْظُرْ، فَنَظَرَ فَاسْتَقْبَلَ، وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: بَلْ أَعْلِنْ، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا نَقُوفُ الآثَارَ، ثَلاَثًا يَقُولُهَا، وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَائِفًا، فَجَعَلَهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَتَدْرِي مَنْ عَصَبَتُهُ؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: البَاقِي مِنْهُمَا.١٠/٢٦٤

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

لَقَد أخَذَ الشَّبَهَ مِنهُما جَميعًا، فما أدرِى لأيِّهِما هو. فأجلَسَه ثُمَّ قال لِلثّالِثِ: انظُر. فنَظَرَ فاستَقبَلَ واستَعرَضَ واستَدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ فقالَ: بَل أعلِنْ. فقالَ: لَقَد أخَذَ الشَّبَهَ مِنهُما جَميعًا، فما أدرِى لأيِّهِما هو. فقالَ عُمَرُ: إنّا نَقوفُ الآثارَ. ثَلاثًا يَقولُها، وكانَ عُمَرُ - رضي الله عنه - قائفًا، فجَعَلَه لَهُما يَرِثانِه ويَرِثُهُما، فقالَ سعيدٌ: أتَدرِى مَن عَصَبَتُه؟ قُلتُ: لا. قال: الباقِى مِنهُما (١)

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢١٢٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , أنبأ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، §أَنَّ رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ , فَوَلَدَتْ وَلَدًا , فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَدَعَا لَهُمْ ثَلَاثَةً مِنَ الْقَافَةِ , فَدَعَا بِتُرَابٍ , فَوَطِئَ فِيهِ الرَّجُلَانِ وَالْغُلَامُ , ثُمَّ قَالَ لِأَحَدِهِمْ: انْظُرْ , فَنَظَرَ , فَاسْتَقْبَلَ وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ , ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: "بَلْ أَسِرَّ" ، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا , فَمَا أَدْرِي لِأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَأَجْلَسَهُ , ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرِ: انْظُرْ , فَنَظَرَ وَاسْتَقْبَلَ , وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: "بَلْ أَسِرَّ" ، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا , فَمَا أَدْرِي لِأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَأَجْلَسَهُ ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ: انْظُرْ , فَنَظَرَ فَاسْتَقْبَلَ , وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: "بَلْ أَعْلِنْ" ، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا , فَمَا أَدْرِي لِأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنَّا نَقُوفُ الْآثَارَ" , ثَلَاثًا يَقُولُهَا , وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَائِفًا , فَجَعَلَهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا , فَقَالَ سَعِيدٌ: أَتَدْرِي مَنْ عَصَبَتُهُ؟ قُلْتُ: لَا , قَالَ: الْبَاقِي مِنْهُمَا.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

سعيدٌ: أتَدرِى مَن عَصَبَتُه؟ قُلتُ: لا. قال: الباقِى مِنهُما (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢١٢٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنبأ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ، فَوَلَدَتْ وَلَدًا، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، فَدَعَا لَهُمْ ثَلَاثَةً مِنَ الْقَافَةِ، فَدَعَا بِتُرَابٍ، فَوَطِئَ فِيهِ الرَّجُلَانِ وَالْغُلَامُ، ثُمَّ قَالَ لِأَحَدِهِمْ: انْظُرْ، فَنَظَرَ، فَاسْتَقْبَلَ وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: " بَلْ أَسِرَّ "، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لِأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَأَجْلَسَهُ، ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرِ: انْظُرْ، فَنَظَرَ وَاسْتَقْبَلَ، وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: " بَلْ أَسِرَّ "، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لِأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَأَجْلَسَهُ ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ: انْظُرْ، فَنَظَرَ فَاسْتَقْبَلَ، وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أُسِرُّ أَمْ أُعْلِنُ؟ فَقَالَ: " بَلْ أَعْلِنْ "، فَقَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَمَا أَدْرِي لِأَيِّهِمَا هُوَ؟ فَقَالَ عُمَرُ ﵁: " إِنَّا نَقُوفُ الْآثَارَ "، ثَلَاثًا يَقُولُهَا، وَكَانَ عُمَرُ ﵁ قَائِفًا، فَجَعَلَهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَتَدْرِي مَنْ عَصَبَتُهُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: الْبَاقِي مِنْهُمَا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.