هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا "
هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا "
٢١١٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنبَأَنا أَبو عَمْرِو بن حَمْدَانَ، وَأَبو بَكْرِ بن قُرَيْشٍ قَالاَ: أَنبَأَنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن سَالِمٍ، وَصَفْوَانُ بن صَالِحٍ، قَالاَ: حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، عَن إِسماعِيلَ بن رَافِعٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن السَّائِبِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بن مَالِكٍ فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا، فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي، بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا القُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا. لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ اللهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ: وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا. باب: شَهَادَةُ أَهْلِ العَصَبِيَّةِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَنْ أَظْهَرَ العَصَبِيَّةَ بِالكَلاَمِ وَتَأَلَّفَ عَلَيْهَا وَدَعَا إِلَيْهَا فَهُوَ مَرْدُودُ الشَّهَادَةِ، لأَنَّهُ أَتَى مُحَرَّمًا لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ بَيْنَ عُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ عَلِمْتُهُ. وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى {إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} ، وَبِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
٢١١٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنبَأَنا أَبو عَمْرِو بن حَمْدَانَ، وَأَبو بَكْرِ بن قُرَيْشٍ قَالاَ: أَنبَأَنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن سَالِمٍ، وَصَفْوَانُ بن صَالِحٍ، قَالاَ: حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، عَن إِسماعِيلَ بن رَافِعٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن السَّائِبِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بن مَالِكٍ فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا، فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي، بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا القُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا. لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ اللهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ: وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا.١٠/٢٣١ - باب: شَهَادَةُ أَهْلِ العَصَبِيَّةِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَنْ أَظْهَرَ العَصَبِيَّةَ بِالكَلاَمِ وَتَأَلَّفَ عَلَيْهَا وَدَعَا إِلَيْهَا فَهُوَ مَرْدُودُ الشَّهَادَةِ، لأَنَّهُ أَتَى مُحَرَّمًا لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ بَيْنَ عُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ عَلِمْتُهُ. وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى {إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} ، وَبِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
إيَّاكُم والظَّنَّ، فإِنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحديثِ، ولا تَجَسَّسوا، ولا تَحَسَّسموا، ولا تَنافَسوا، ولا تَحاسَدوا، ولا تَباعضوا، ولا تَدابَروا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا" (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ يوسُفَ عن مالكٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٢) .
٢١٠٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ , أنبأ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى , ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَا: أنبأ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ , وَصَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ , قَالَا: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ , حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ , قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا , فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ , فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي , بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ , فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا , فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا" . لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ , وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ , فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا , فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ , فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي , فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ: "وَتَغَنَّوْا بِهِ , فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا"
إيَّاكُم والظَّنَّ، فإِنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحديثِ، ولا تَجَسَّسوا، ولا تَحَسَّسوا، ولا تَنافَسوا، ولا تَحاسَدوا، ولا تَباعضوا، ولا تَدابَروا، وكونوا عِبادَ اللَّهِ إخوانًا" (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ يوسُفَ عن مالكٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى (¬٢).
٢١٠٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَا: أنبأ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَا: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا، فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي، بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا ". لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ: " وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا "