السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَسْرِعُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْحَادِي " ، قَالَ : فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَدْرَكُوهُ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ ، قَالُوا : مُضَرُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَنَحْنُ مِنْ مُضَرَ ، قَالَ : فَبَلَغَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مُضَرَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَا الإِبِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ ذَاكَ ؟ ، قَالَ : أَغَارَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى إِبِلٍ فَاسْتَاقَهَا ، فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلامِهِ أَوْ لأَجِيرِهِ : اجْمَعْهَا ، فَيَأْبَى ، فَجَعَلْتِ الإِبِلُ تَفَرَّقُ ، فَضَرَبَهُ وَكَسَرَ يَدَهُ ، فَجَعَلَ الْغُلامُ يَقُولُ : وَايَدَاهْ ، وَايَدَاهْ ، فَجَعَلْتِ الإِبِلُ تَجْتَمِعُ وَهُوَ يَقُولُ : قُلْ كَذَا ، قَالَ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠٨١- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأصبهاني، أَنبَأَنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، قَالاَ: حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن عَمْرٍو، عَن عِكْرِمَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَسِيرُ إِلَى الشَّامِ، فَسَمِعَ حَادِيًا مِنَ اللّ َيْلِ فَقَالَ: أَسْرِعُوا بِنَا إِلَى هَذَا الحَادِي، قَالَ: فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَدْرَكُوهُ فَسَلَّمَ فَقَالَ: مَنِ القَوْمُ، قَالُوا: مُضَرُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَنَحْنُ مِنْ مُضَرَ، قَالَ: فَبَلَغَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مُضَرَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَا الإِبِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: أَغَارَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى إِبِلٍ فَاسْتَاقَهَا، فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلاَمِهِ أَوْ لأَجِيرِهِ: اجْمَعْهَا، فَيَأْبَى، فَجَعَلْتِ الإِبِلُ تَفَرَّقُ، فَضَرَبَهُ وَكَسَرَ يَدَهُ، فَجَعَلَ الغُلاَمُ يَقُولُ: وَايَدَاهْ وَايَدَاهْ فَجَعَلْتِ الإِبِلُ تَجْتَمِعُ وَهُوَ يَقُولُ: قُلْ كَذَا، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَضْحَكُ.
قَالَ سُفيَانُ: وَزَادَ فِيهِ العَلاَءُ بن عَبدِ الكَرِيمِ، عَن مُجَاهِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ حَادِيَنَا وَنَى.
باب: تَحْسِينُ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ وَالذِّكْرِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: قَدْ رُوِيَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ أذَنَه لِنَبِيٍّ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالقُرْآنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠٨١- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأصبهاني، أَنبَأَنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، قَالاَ: حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن عَمْرٍو، عَن عِكْرِمَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله ع َلَيهِ وَسَلمَ يَسِيرُ إِلَى الشَّامِ، فَسَمِعَ حَادِيًا مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: أَسْرِعُوا بِنَا إِلَى هَذَا الحَادِي، قَالَ: فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَدْرَكُوهُ فَسَلَّمَ فَقَالَ: مَنِ القَوْمُ، قَالُوا: مُضَرُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَنَحْنُ مِنْ مُضَرَ، قَالَ: فَبَلَغَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مُضَرَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَا الإِبِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: أَغَارَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى إِبِلٍ فَاسْتَاقَهَا، فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلاَمِهِ أَوْ لأَجِيرِهِ: اجْمَعْهَا، فَيَأْبَى، فَجَعَلْتِ الإِبِلُ تَفَرَّقُ، فَضَرَبَهُ وَكَسَرَ يَدَهُ، فَجَعَلَ الغُلاَمُ يَقُولُ: وَايَدَاهْ وَايَدَاهْ فَجَعَلْتِ الإِبِلُ تَجْتَمِعُ وَهُوَ يَقُولُ: قُلْ كَذَا، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَضْحَكُ.
قَالَ سُفيَانُ: وَزَادَ فِيهِ العَلاَءُ بن عَبدِ الكَرِيمِ، عَن مُجَاهِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ حَادِيَنَا وَنَى.١٠/٢٢٨
- باب: تَحْسِينُ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ وَالذِّكْرِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: قَدْ رُوِيَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ أذَنَه لِنَبِيٍّ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالقُرْآنِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِغُلامِه أو لأجيرِه: اجمَعْها. فيأبَى، فجَعَلَتِ الإبِلُ تَفَرَّقُ، فضَرَبَه وكَسَرَ يَدَه، فجَعَلَ الغُلامُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ قَالَا: ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ إِلَى الشَّامِ، فَسَمِعَ حَادِيًا مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: " أَسْرِعُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْحَادِي "، قَالَ: فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَدْرَكُوهُ فَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَنِ الْقَوْمُ "، قَالُوا: مُضَرُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَنَحْنُ مِنْ مُضَرَ "، قَالَ: فَبَلَغَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مُضَرَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَا الْإِبِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: " فَكَيْفَ ذَاكَ "؟ قَالَ: أَغَارَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى إِبِلٍ فَاسْتَاقَهَا، فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلَامِهِ أَوْ لِأَجِيرِهِ: اجْمَعْهَا، فَيَأْبَى، فَجَعَلْتِ الْإِبِلُ تَفَرَّقُ، فَضَرَبَهُ وَكَسَرَ يَدَهُ، فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَقُولُ: وَايَدَاهْ وَايَدَاهْ فَجَعَلْتِ الْإِبِلُ تَجْتَمِعُ وَهُوَ يَقُولُ: قُلْ كَذَا، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ. قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَ فِيهِ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إ ِنَّ حَادِيَنَا وَنَى "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.