بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِالذَّنْبِ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ تَابَ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ "
بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِالذَّنْبِ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ تَابَ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ "
٢٠٥٩١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا أَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى الشَّهِيدُ، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ العَتَكِيُّ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا فُلَيْحُ بن سُلَيْمَانَ المَدِينِيُّ، عَن ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بن وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْهُ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَفِيهِ: قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِالذَّنْبِ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ، وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ العَبدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي نُزُولِ الآيَاتِ فِي بَرَاءَتِهَا. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ.
٢٠٥٩١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا أَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى الشَّهِيدُ، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ العَتَكِيُّ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا فُلَيْحُ بن سُلَيْمَانَ المَدِينِيُّ، عَن ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بن وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْهُ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَفِيهِ: قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِالذَّنْبِ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ، وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ العَبدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي نُزُولِ الآيَاتِ فِي بَرَاءَتِهَا. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ.١٠/١٥٣
أمّا بَعدُ يا عائشَةُ، فإِنَّه قَد بَلَغَنِى عَكِ كَذا وكَذا، فإِن كُنتِ بَريئَةً فسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وِإن كُنتِ ألمَمتِ بالذَّنبِ فاستَغفِرِى اللَّهَ وتوبِى إلَيه، فإِنَّ العَبدَ إذا اعتَرَفَ بذَنبِه ثُمَّ تابَ تابَ اللهُ عَلَيه" . وذَكَرَ الحديثَ فى نُزولِ الآياتِ فى بَراءَتِها (٢) . أخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى "الصحيح" عن أبى الرَّبيعِ (١) .
٢٠٥٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ , ثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ , ثنا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ الزَّهْرَانِيُّ , ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدِينِيُّ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ , وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا , فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْهُ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ , وَفِيهِ: قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ , §فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا , فَإِنْ - [٢٥٩] - كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ , وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِالذَّنْبِ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ , وَتُوبِي إِلَيْهِ , فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ تَابَ , تَابَ اللهُ عَلَيْهِ" ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي نُزُولِ الْآيَاتِ فِي بَرَاءَتِهَا، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِي حِ , عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ
أمّا بَعدُ يا عائشَةُ، فإِنَّه قَد بَلَغَنِي عَنكِ كَذا وكَذا، فإِن كُنتِ بَريئَةً فسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وإِن كُنتِ ألمَمتِ بالذَّنبِ فاستَغفِرِي اللَّهَ وتوبِي إلَيه، فإِنَّ العَبدَ إذا اعتَرَفَ بذَنبِه ثُمَّ تابَ تابَ اللهُ عَلَيه". وذَكَرَ الحديثَ في نُزولِ الآياتِ في بَراءَتِها (¬٢). أخرَجَه البخاريُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح" عن أبي الرَّبيعِ (¬١).
٢٠٥٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدِينِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَفِيهِ: قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ - تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ ⦗٢٥٩⦘ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِالذَّنْبِ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ، وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ "، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي نُزُولِ الْآيَاتِ فِي بَرَاءَتِهَا، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ