السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ ، إِنَّمَا أَخَافُكُمْ عَلَى النَّاسِ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ اثْنَتَيْنِ ، لَنْ تَبْرَحُوا بِخَيْرٍ مَا لَزِمْتُمُوهُمَا : الْعَدْلُ فِي الْحَكَمِ ، الْعَدْلُ فِي الْقَسْمِ ، وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ ، إِلا أَنْ يَعْوَجَّ قَوْمٌ فَيُعْوَجَّ بِهِمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٤٨٣- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا أَبو الحَسَنِ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا نُعَيْمُ بن حَمَّادٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن إِدْرِيسَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، عَن سَعْدِ بن إِبرَاهِيمَ، عَن الحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، وَإِنَّ إِحْدَى إِصْبَعِيَّ لَفِي جُرْحِهِ، هَذِهِ أَوْ هَذِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، إِنِّي لاَ أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ، إِنَّمَا أَخَافُكُمْ عَلَى النَّاسِ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ اثْنَتَيْنِ، لَنْ تَبْرَحُوا بِخَيْرٍ مَا لَزِمْتُمُوهُمَا: العَدْلُ فِي الحَكَمِ، والعَدْلُ فِي القَسْمِ، وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ، إِلاَّ أَنْ يَعْوَجَّ قَوْمٌ فَيُعْوَجَّ بِهِمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٤٨٣- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا أَبو الحَسَنِ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا نُعَيْمُ بن حَمَّادٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن إِدْرِيسَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، عَن سَعْدِ بن إِبرَاهِيمَ، عَن الحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، وَإِنَّ إِحْدَى إِصْبَعِيَّ لَفِي جُرْحِهِ، هَذِهِ أَوْ هَذِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، إِنِّي لاَ أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ، إِنَّمَا أَخَافُكُمْ عَلَى النَّاسِ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ اثْنَتَيْنِ، لَنْ تَبْرَحُوا بِخَيْرٍ مَا لَزِمْتُمُوهُمَا: العَدْلُ فِي الحَكَمِ، والعَدْلُ فِي القَسْمِ، وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ، إِلاَّ أَنْ يَعْوَجَّ قَوْمٌ فَيُعْوَجَّ بِهِمْ.١٠/١٣٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وإِنَّ إحدَى إصبَعَيَّ لَفِى جُرحِه
هذه أو هذه - وهو يقولُ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنِّى لا أخافُ النَّاسَ عَلَيكُم،
إنَّما أخافكُم على النّاسِ، إنِّى قَد تَرَكتُ فيكُم اثنَتَينِ لَن تَبرَحوا بخَيرٍ ما
لَزِمتُموهُما؛ العَدلَ فى الحُكمِ والعَدلَ فى القَسْمِ، وِإنِّى قَد تَرَكتُكُم على مِثلِ
مَخرَفَةِ النَّعَم (٢) إلَّا أن يَعوَجَّ قَومٌ فيُعوَجَّ بهِم (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٤٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ , ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ , ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ , ثنا شُعْبَةُ , وَمِسْعَرٌ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنِ الْحَكَمِ ابْنِ مِينَاءَ , عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَإِنَّ إِحْدَى إِصْبَعِيَّ لَفِي جُرْحِهِ , هَذِهِ أَوْ هَذِهِ , وَهُوَ يَقُولُ: "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ , §إِنِّي لَا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ , إِنَّمَا أَخَافُكُمْ عَلَى النَّاسِ , إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ اثْنَتَيْنِ , لَنْ تَبْرَحُوا بِخَيْرٍ مَا لَزِمْتُمُوهُمَا: الْعَدْلُ فِي الْحَكَمِ , والْعَدْلُ فِي الْقَسْمِ , وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ , إِلَّا أَنْ يَعْوَجَّ قَوْمٌ فَيُعْوَجَّ بِهِمْ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرَ ﵁ وإِنَّ إحدَى إصبَعَيَّ لَفِي جُرحِه هذه أو هذه - وهو يقولُ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنِّي لا أخافُ النَّاسَ عَلَيكُم، إنَّما أخافكُم على النّاس، إنِّي قَد تَرَكتُ فيكُم اثنَتَينِ لَن تَبرَحوا بخَيرٍ ما لَزِمتُموهُما؛ العَدلَ في الحُكمِ والعَدلَ في القَسْم، وإِنِّي قَد تَرَكتُكُم على مِثلِ مَخرَفَةِ النَّعَم (¬٢) إلَّا أن يَعوَجَّ قَومٌ فيُعوَجَّ بهِم (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٤٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَكَمِ ابْنِ مِينَاءَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ ﵁، وَإِنَّ إِحْدَى إِصْبَعِيَّ لَفِي جُرْحِهِ، هَذِهِ أَوْ هَذِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنِّي لَا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ، إِنَّمَا أَخَافُكُمْ عَلَى النَّاسِ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ اثْنَتَيْنِ، لَنْ تَبْرَحُوا بِخَيْرٍ مَا لَزِمْتُمُوهُمَا: الْعَدْلُ فِي الْحَكَمِ، والْعَدْلُ فِي الْقَسْمِ، وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ، إِلَّا أَنْ يَعْوَجَّ قَوْمٌ فَيُعْوَجَّ بِهِمْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.