الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصِيبًا ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ يُرِيهِ ، إِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ وَالتَّكَلُّفُ "
الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصِيبًا ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ يُرِيهِ ، إِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ وَالتَّكَلُّفُ "
٢٠٣٨٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَنبَأَنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بن يَزِيدَ، عنِ ابنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، قَالَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُصِيبًا، لأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ يُرِيهِ، إِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ وَالتَّكَلُّفُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ، والله أَعلَم، الرَّأْيَ الَّذِي لاَ يَكُونُ مُشْبِهًا بِأَصْلٍ، وَفِي مَعْنَاهُ وَرَدَ مَا رُوِيَ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ فِي ذَمِّ الرَّأْيِ، فَقَدْ رُوِّينَا عَن أَكْثَرِهِمُ اجْتِهَادَ الرَّأْيِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ النَّصِّ، والله أَعلَم.
٢٠٣٨٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَنبَأَنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بن يَزِيدَ، عنِ ابنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، قَالَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُصِيبًا، لأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ يُرِيهِ، إِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ وَالتَّكَلُّفُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ، والله أَعلَم، الرَّأْيَ الَّذِي لاَ يَكُونُ مُشْبِهًا بِأَصْلٍ، وَفِي مَعْنَاهُ وَرَدَ مَا رُوِيَ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ فِي ذَمِّ الرَّأْيِ، فَقَدْ رُوِّينَا عَن أَكْثَرِهِمُ اجْتِهَادَ الرَّأْيِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ النَّصِّ، والله أَعلَم.١٠/١١٧
مُصيبًا لأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ كان يُريهِ، إنَّما هو مِنا الظَّنُّ والتَّكَلُّفُ (١) . قمال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: وِإنَّما أرادَ به واللَّهُ أعلمُ الرّأىَ الَّذِى لا يَكونُ مُشَبَّهًا بأصلٍ، وفِى مَعناه ورَدَ ما رُوِىَ عنه وعن غَيرِه فى ذَمِّ الرَّأىِ، فقَد رُوِّينا عن أكثَرِهِمُ اجتِهادَ الزأىِ فى غَيرِ مَوضِعِ النَّصَ، واللَّهُ أعلَمُ.
٢٠٣٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ , أنبأ ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , عنِ ابنِ شِهَابٍ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ §إِنَّ الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصِيبًا , لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ يُرِيهِ، إِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ وَالتَّكَلُّفُ" . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ , وَاللهُ أَعْلَمُ , الرَّأْيَ الَّذِي لَا يَكُونُ مُشْبِهًا بِأَصْلٍ , وَفِي مَعْنَاهُ وَرَدَ مَا رُوِيَ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ فِي ذَمِّ الرَّأْيِ , فَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَكْثَرِهِمُ اجْتِهَادَ الرَّأْيِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ النَّصِّ , وَاللهُ أَعْلَمُ
الشيخُ ﵀: وإِنَّما أرادَ به واللهُ أعلمُ الرّأىَ الَّذِي لا يَكونُ مُشَبَّهًا بأصلٍ، وفِي مَعناه ورَدَ ما رُوِيَ عنه وعن غَيرِه في ذَمِّ الرَّأى، فقَد رُوِّينا عن أكثَرِهِمُ اجتِهادَ الرّأيِ في غَيرِ مَوضِعِ النَّصِّ، واللهُ أعلَمُ.
٢٠٣٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عنِ ابنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُصِيبًا، لِأَنَّ اللهَ ﷿ كَانَ يُرِيهِ، إِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ وَالتَّكَلُّفُ ". قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ، الرَّأْيَ الَّذِي لَا يَكُونُ مُشْبِهًا بِأَصْلٍ، وَفِي مَعْنَاهُ وَرَدَ مَا رُوِيَ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ فِي ذَمِّ الرَّأْيِ، فَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَكْثَرِهِمُ اجْتِهَادَ الرَّأْيِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ النَّصِّ، وَاللهُ أَعْلَمُ