السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَسُئِلَ عَنْ فَرِيضَةٍ ، فَأَخْطَأَ فِيهَا ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ : الْقَضَاءُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ ، فَرَجَعَ ذَلِكَ إِلَى أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : " أَمَّا أَنْتَ يَا سَلْمَانُ فَمَا كَانَ نَوْلُكَ تَغْضَبُ ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَمْرُو فَكَانَ مِنْ نَوْلِكَ تُشَاوِرُهُ فِي أُذُنِهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٣٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن هِشَامٍ، عَن سُفيَانَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَمْرِو بن شُرَحْبِيلَ، قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ بن رَبِيعَةَ يَقْضِي فِي المَسْجِدِ، فَسُئِلَ عَن فَرِيضَةٍ، فَأَخْطَأَ فِيهَا، فَقَالَ
لَهُ عَمْرُو بن شُرَحْبِيلَ: القَضَاءُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ، فَرَجَعَ ذَلِكَ إِلَى أَبِي مُوسَى فَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا سَلْمَانُ فَمَا كَانَ نَوْلُكَ تَغْضَبُ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَمْرُو فَكَانَ مِنْ نَوْلِكَ تُشَاوِرُهُ فِي أُذُنِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٣٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن هِشَامٍ، عَن سُفيَانَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَمْرِو بن شُرَحْبِيلَ، قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ بن رَبِيعَةَ يَقْضِي فِي المَسْجِدِ، فَسُئِلَ عَن فَرِيضَةٍ، فَأَخْطَأَ فِيهَا، فَقَالَ
لَهُ عَمْرُو بن شُرَحْبِيلَ: القَضَاءُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ، فَرَجَعَ ذَلِكَ إِلَى أَبِي مُوسَى فَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا سَلْمَانُ فَمَا كَانَ نَوْلُكَ تَغْضَبُ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَمْرُو فَكَانَ مِنْ نَوْلِكَ تُشَاوِرُهُ فِي أُذُنِهِ.١٠/١١٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: إذا نَزَلَ بالحاكِمِ الأمرُ يَحتَمِلُ وُجوهًا،
أو مُشكِلٌ، انْبَغَى (٣) له أن يُشاوِرَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ , ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: § "كَانَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ يَ قْضِي فِي الْمَسْجِدِ , فَسُئِلَ عَنْ فَرِيضَةٍ , فَأَخْطَأَ فِيهَا , فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ:" الْقَضَاءُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ", فَكَأَنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ , فَرَجَعَ ذَلِكَ إِلَى أَبِي مُوسَى فَقَالَ:" أَمَّا أَنْتَ يَا سَلْمَانُ فَمَا كَانَ نَوْلُكَ تَغْضَبُ , وَأَمَّا أَنْتَ - [١٨٩] - يَا عَمْرُو فَكَانَ مِنْ نَوْلِكَ تُشَاوِرُهُ فِي أُذُنِهِ "
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: " كَانَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ، فَسُئِلَ عَنْ فَرِيضَةٍ، فَأَخْطَأَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ: " الْقَضَاءُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا "، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ، فَرَجَعَ ذَلِكَ إِلَى أَبِي مُوسَى فَقَالَ: " أَمَّا أَنْتَ يَا سَلْمَانُ فَمَا كَانَ نَوْلُكَ تَغْضَبُ، وَأَمَّا أَنْتَ ⦗١٨٩⦘ يَا عَمْرُو فَكَانَ مِنْ نَوْلِكَ تُشَاوِرُهُ فِي أُذُنِهِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.