السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ ، وَمَا يَسْتَغْنِي رَجُلٌ عَنْ مَشُورَةٍ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٣١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، أَنبَأَنا يَحيَى بن جَعْفَرِ بن الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثنا زَيْدُ بن الحُبَابِ، أَنبَأَنا أَشْعَثُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن زَيْدٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: رَأْسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وَمَا يَسْتَغْنِي رَجُلٌ عَن مَشُورَةٍ، وَإِنَّ أَهْلَ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَهْلَ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٣١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، أَنبَأَنا يَحيَى بن جَعْفَرِ بن الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثنا زَيْدُ بن الحُبَابِ، أَنبَأَنا أَشْعَثُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن زَيْدٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: رَأْسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وَمَا يَسْتَغْنِي رَجُلٌ عَن مَشُورَةٍ، وَإِنَّ أَهْلَ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَهْلَ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ.١٠/١٠٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن بشران ببغداد عن أبو جعفر محمد ابن عمرو الرزاز عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان عن زيد بن الحباب عن أشعث عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب
رأسُ العَقلِ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ التَّوَدُّدُ إلَى النّاسِ، وما يَستَغنِى رَجُلٌ عن مَشورَةٍ، وِإنَّ
أهلَ المَعروفِ فى الدُّنيا هُم أهلُ المَعروفِ فى الآخِرَةِ، وِإنَّ أهلَ المُنكَرِ فى الدُّنيا
هُم أهلُ المُنكَرِ فى الآخِرَةِ" (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، أنبأ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ , ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , أنبأ أَشْعَثُ , أنبأ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ "رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى - [١٨٨] - النَّاسِ , وَمَا يَسْتَغْنِي رَجُلٌ عَنْ مَشُورَةٍ , وَإِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ , وَإِنَّ أَهْلَ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن بشران ببغداد عن أبو جعفر محمد ابن عمرو الرزاز عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان عن زيد بن الحباب عن أشعث عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب
رأسُ العَقلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ التَّوَدُّدُ إلَى النّاسِ، وما يَستَغنِي رَجُلٌ عن مَشورَةٍ، وإِنَّ أهلَ المَعروفِ في الدُّنيا هُم أهلُ المَعروفِ في الآخِرَة، وإِنَّ أهلَ المُنكَرِ في الدُّنيا هُم أهلُ المُنكَرِ في الآخِرَةِ" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، أنبأ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أنبأ أَشْعَثُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى ⦗١٨٨⦘ النَّاسِ، وَمَا يَسْتَغْنِي رَجُلٌ عَنْ مَشُورَةٍ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.