السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ ، أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ ، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ ؟ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ ، وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ ، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَرُوحُوا إِذًا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٠٣٢٦- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَنبَأَنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بن الحَكَمِ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ قَالاَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَشِيرُوا عَلَيَّ، أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ، أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ البَيْتَ، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ؟ قَالَ أَبو بَكْرٍ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ البَيْتِ قَاتَلْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فَرُوحُوا إِذًا، قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٠٣٢٦- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَنبَأَنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بن الحَكَمِ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ قَالاَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَشِيرُوا عَلَيَّ، أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ، أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ البَيْتَ، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ؟ قَالَ أَبو بَكْرٍ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ البَيْتِ قَاتَلْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فَرُوحُوا إِذًا، قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ.١٠/١٠٩

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٠٣٢٦ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أنبأنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، حدثنا أبو أحمدَ ابنُ زيادٍ، حدثنا ابنُ أبى عُمَرَ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ ومَروانَ بنِ الحَكَمِ فى قِصَّةِ الحُدَيبيَةِ قالا: فقالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم "أشيروا علىَّ، أتَرَونَ أن نَميلَ إلَى ذَرارِىِّ هَؤُلاءِ الَّذينَ أعانوهُم فنُصيبَهُم؟ أم تَرَونَ أن نَؤُمَّ البَيتَ فمَن صَدَّنا عنه قاتَلناه؟" . قال أبو بكرٍ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، إنَّما جِئْنا مُعتَمِرينَ ولَم نَجِئْ لِقِتالِ أحَدٍ، ولَكِنْ مَن حالَ بَينَنا وبَينَ البَيتِ قاتَلناه. فقالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم "افرُوحوا إذن" . قال الزُّهرِىُّ: قال أبو هريرةَ: ما رأيتُ أحَدًا كان أكثَرَ مُشاوَرَةً لأصحابِه مِن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (١) . أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" مِن حَديثِ عبدِ الرَّزّاقِ (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٣٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ , أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ , ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ زِيَادٍ , ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنبأ مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ , وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَا: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "أَشِيرُوا عَلَيَّ , أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ , أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ , فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ؟" قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ , وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ , وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "فَرُوحُوا إِذًا" , قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٠٣٢٦ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أنبأنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، حدثنا أبو أحمدَ ابن زيادٍ، حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ ومَروانَ بنِ الحَكَمِ في قِصَّةِ الحُدَيبيَةِ قالا: ف قالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أشيروا عليَّ، أتَرَونَ أن نَميلَ إلَى ذَرارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذينَ أعانوهُم فنُصيبَهُم؟ أم تَرَونَ أن نَؤُمَّ البَيتَ فمَن صَدَّنا عنه قاتَلناه؟ ". قال أبو بكرٍ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، إنَّما جِئْنا مُعتَمِرينَ ولَم نَجِئْ لِقِتالِ أحَدٍ، ولَكِنْ مَن حالَ بَينَنا وبَينَ البَيتِ قاتَلناه. فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فرُوحوا إذن". قال الزُّهرِيُّ: قال أبو هريرةَ: ما رأيتُ أحَدًا كان أكثَرَ مُشاوَرَةً لأصحابِه مِن رسولِ اللهِ ﷺ (¬١). أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ عبدِ الرَّزّاقِ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٠٣٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ زِيَادٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَا: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَشِيرُوا عَلَيَّ، أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ، أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ؟ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَرُوحُوا إِذًا "، قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ "، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.